السبت، 1 فبراير 2014

مصادر: قواعد حزب الإصلاح ترفض مساواة الحزب بالحوثيين في لجنة تحديد الأقاليم

تلقت القيادات العليا لحزب التجمع اليمني للإصلاح مساء أمس سيلاً من الاتصالات من قبل كوادر وقواعد الإصلاح عبرت فيها تلك الكوادر والقواعد لقيادات الحزب عن رفضها لعدد ممثلي الحزب في لجنة تحديد الأقاليم، معتبرين مساواة حزب الإصلاح بحركة الحوثي أو الأحزاب وقوى سياسية حديثة النشأة على الساحة السياسية أمراً يفترض أن يتم الاعتراض عليه من خلال عدم مشاركة قحطان لاجتماعات هذه اللجنة وكذا إبلاغ الرئيس هادي بعدم قبول الإصلاح بهذا التقليص والتحجيم لحزب كحزب الإصلاح الذي يدرك الجميع أنه يعد أحد أكبر الأحزاب السياسية إن لم يكن الأكبر.


ووفقا ليومية أخبار اليوم، فقد ذهب بعض الساسة إلى اعتبار تمثيل حزب الإصلاح بشخص في هذه اللجنة مثله كحركة الحوثي أو الحراك التهامي أو حزب العدالة والبناء، أراد من خلاله هادي إرسال رسالة للدول الراعية للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وكذا للرئيس السابق علي عبد الله صالح بأنه لا يخضع لسيطرة حركة الإخوان ولا يعمل على إرضائهم في سياساته وقراراته، حيث كان علي عبد الله صالح قد قال في حوار متلفز إن هادي تنكر لكل شيء إرضاءً لحركة الإخوان المسلمين "الإصلاح"..

وقال الدكتور عبد الله الفقيه قال في بوست له معلقاً على السياسية التي ينتهجها الرئيس هادي في اليمن بالقول: يقوم الرئيس هادي بتنفيذ نفس خطوات السيسي على الثورة المصرية، ولكن بتوظيف منهج "الإيمان يمان والحكمة يمانيه" وفي بوست آخر للدكتور/ الفقيه ـ أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء ـ علقَّ الفقيه على نسبة تمثيل المرأة في لجنة تحديد الأقاليم بالقول "ما أسرع ما تم تخفيض حصة المرأة من 30% إلى أقل من 9%" في اللجنة، الأمر الذي يعد أول انقلاب وتهرب على مخرجات الحوار الوطني فيما يخص حصة المرأة في مثل هكذا لجان أو قرارات..

تجدر الإشارة إلى أن شباب الثورة الذين كان لهم الفضل في إحداث التغيير، ورغم كل تضحياتهم لم يتم تمثيلهم في اللجنة سوى بشخص واحد، في حين غاب عن تشكيلة اللجنة أي تمثيل للسلفيين.

وتوالت يوم أمس ردود أفعال معارضة لتشكيلة لجنة تحديد عدد الأقاليم التي تضمنها قرار رئيس الجمهورية يوم أمس الاثنين رقم "2" لسنة 2014م القاضي بتشكيل "لجنة تحديد الأقاليم" التي يرأسها رئيس الجمهورية، وتضم "22" عضواً، حيث اعترض العديد من الناشطين السياسيين والصحفيين على عدم التمثيل العادل لعدد من القوى السياسية في هذه اللجنة، وذهب البعض من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي بالتأكيد على أن حزب المؤتمر الشعبي العام "حزب صالح" والحراك الجنوبي استحوذوا على هذه اللجنة.. حيث مثل المؤتمر بأربعة أو خمسة أشخاص في حين تم الاكتفاء بتمثيل الإصلاح بشخص محمد قحطان والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بشخص أمين عام التنظيم سلطان حزام العتواني.

صحيفة سعودية : ضغوط وابتزاز كبير على الرئيس اليمني من الحوثيين لمساواتهم بالإخوان

كشفت مصادر سياسية مقربة من الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، عن «ضغوط وابتزاز كبير» يُمارَس عليه من قِبَل حركة الحوثيين بغرض الحصول على مكاسب في تشكيلات الدولة الجديدة ومؤسسات تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، الذي احتفل اليمنيون بختامه أمس الأول.


وأكدت المصادر لـ «الشرق» السعودية : أن الحوثيين بتقدمهم العسكري على خصومهم في جبهات القتال بمناطق الشمال يعززون قوتهم السياسية في موازاة الحضور الذي حققته حركة الإخوان المسلمين داخل مؤسسات الجيش والأمن والمؤسسات الحكومية والإدارة المحلية خلال عامي تنفيذ المبادرة الخليجية للحل في اليمن.

وأوضحت المصادر نفسها : أن الحوثيين يطالبون هادي بحصة كبيرة في الحكومة المزمع إعادة تشكيلها خلال الأيام المقبلة وفي مجلس الشورى الذي سيخضع للتوسيع ليشمل عدداً من مكونات القوى السياسية المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني الأخير إضافةً إلى اللجان المنبثقة عن مؤتمر الحوار .

ويطالب الحوثيون -حسب المصادر- بثلاث وزارات في التشكيل الحكومي الجديد وثلاث محافظات بينها صعدة التي يحكمها الحوثيون بالفعل من خلال محافظ نصَّبه زعيمهم، عبدالملك الحوثي، مطلع 2011، وهو تاجر السلاح الشهير فارس مناع.

وقالت المصادر إن الحوثيين أكدوا لهادي أن قوتهم وحضورهم السياسي لا يقل عن الإخوان المسلمين، وأن لهم حلفاءً قبليين في كل مناطق اليمن، وهو ما يفرض على الرئيس مساواتهم بالإخوان في كل التعيينات التي حصلوا عليها من قِبَل الرئاسة الحالية وحكومة ما بعد ثورة الشباب.

وقال البخيتي «لو يتم الإمساك بمنفذ واحد ويتم إعدامه أمام العامة، لتمكننا من وقف تلك الجرائم، لأن المنفذين عندها سيعرفون أن مَنْ يُكلِّفهم لم يعد باستطاعته حمايتهم، عندها نكون قد وضعنا أيدينا على الجرح، وبدأنا العلاج، لا تنقصنا المعلومة ولا الأداء الأمني، ينقصنا القرار السياسي».

عضو سلفي بالحوار يدعو المؤسسات السلفية لفتح قنوات تواصل مع الحوثيين وترك لغة التكفير والتخوين

حذر عضو مؤتمر الحوار عن اتحاد الرشاد السلفي محمد طاهر من حملات التحريض على العنف والقتل التي قال ان المتطرفين يشبون نارها في كل مكان، وتزيد إشعالها القنوات الطائفية التي تبث من السعودية والكويت، ومن إيران والعراق.

ودعا جميع المكونات المؤسسية السلفية لفتح قنوات تواصل مع الإخوة في تنظيم أنصار الله (الحوثيين) والعكس، وبداية بناء علاقات جديدة قائمة على معالجة القضايا الخلافية بأسلوب التفاهم والتواصل، وتخفيف لغة التكفير والتخوين.

وقال ان لغة التخوين لن توصل إلى سوى الاستمرار في القتل والتدمير.

وأضاف: يمكننا أن نتعايش نحن والحوثيين، فقد ظلمنا بعضنا كثيرا، وارتكبنا في حق بعضنا مخالفات وتجاوزات خطيرة، يمكن الاعتذار منها والتراجع ورد المظالم، قبل أن تنزلق بلادنا لما انزلق إليه حال سوريا، لا قدر الله.

أرحب تُفشل محاولة الحوثيين السيطرة على جبل «نسر» والقبائل تأٌسر العديد منهم بينهم القيادي «الأغربي»

صدَّ مقاتلو قبيلة أرحب صباح اليوم هجوماً شنه مسلحون حوثيون في منطقة شِعب بني سليمان الواقعة ما بين منطقة ذيبان التي يسيطر عليها الحوثيون ومنطقة عيال عبد الله شمال مديرية أرحب (60كم شمال العاصمة صنعاء).

وأوضح مصدر محلي لـ"يمن برس" أن رجال القبائل صدوا صباح اليوم هجوماً واسعاً شنته مليشيات الحوثي من جهة "بني صيفان"، وكذلك من جهة "بني سلميان" للسيطرة على جبل "نسر" المطل على مناطق عيال عبد الله وبني علي وذيبان شمال المديرية.

وأوضح المصدر سقوط العشرات من مسلحي الحوثي ما بين قتيل وجريح، بالإضافة إلى أسر مجموعة منهم بينهم أحد قيادات الحركة الحوثية في محافظة صنعاء المعروف بـ"الأغربي"، في حين جُرح من أبناء أرحب 3 أشخاص أحدهم حالته حرجةً.

مؤكداً بأن رجال قبيلة أرحب تمكنوا من دحر مليشيات الحوثي، وقتل وجرح وأسر العشرات، في حين لاذ البقية بالفرار، إضافة إلى غنيمة بعض الأسلحة والمعدات التي خلفها مسلحو الحوثي وراءهم.

وأضاف بأن مقاتلو قبيلة أرحب يتمركزون الآن في جبل " نسر" الاستراتيجي، بعد طرد مقاتلي الحوثي منه، حيث استخدمت في المواجهات اليوم مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة.

المصدر أكد بأن العشرات من مسلحي الحوثي حاولوا يوم أمس التسلل إلى الجبل المذكور، إلا أن رجال قبيلة أرحب تصدوا لهم، ثم تكررت المحاولة في المساء، وتم صدهم أيضاً، ثم كانت المواجهة الأكثر ضراوة صباح اليوم.

مصدر آخر قال بأن المئات من مسلحي قبيلة أرحب يفرضون حالياً حصاراً على المناطق التي سيطر عليها الحوثيون خلال الأسبوعين الماضيين في بني علي وذيبان، مشيراً إلى جهود كبيرة يبذلها وجهاء ومشائخ من داخل أرحب وخارجها من أجل احتواء الموقف، منذ اندلاع المواجهات بين مسلحين حوثيين قدم بعضهم من مناطق سفيان بعمران، وأهالي قبيلة أرحب.

ورغم إيفاد الرئيس هادي اللواء علي الجائفي قائد قوات الاحتياط إلى المنطقة لوقف النزاع إلا أنها لم تنجح بسبب ما قيل أنه تعنت الحوثيين، الذين يرفضون الانسحاب من المواقع التي سيطروا عليها شمال أرحب.

بعد ذلك قامت وساطة قبلية يتقدمها البرلماني بكيل الصوفي ببذل مساعي بين طرفي النزاع لوقف المواجهات وإنهاء التوتر إلا أنها لم تنجح سوى في فرض هدنة دامت 10 أيام ثم تجددت صباح اليوم.

وبحسب المصادر فإن قرابة 50 أسرة من مناطق ذيبان وبالتحديد قرى من حبار وبيت الداعري وبيت ردمان في ذيبان وعدد من قرى بني علي قد نزحت إلى العاصمة صنعاء والمناطق المجاورة بسبب استمرار تمركز المئات من مسلحي الحوثي في تلك القرى وفرضهم لحالة طوارئ فيها.

حيث أكد مصدر في قرية حبار أنه حتى أهالي القرية الموالين للحوثي يخضعون لعمليات تفتيش دقيقة من قبل مليشيات الحوثي، الأمر الذي تسبب في مغادرة العديد من أسرهم بسبب المضايقات المستمرة من قبلهم.

استفسارات الغفوري تفضح حقيقة موقف الحوثيين من اغتيال الدكتور شرف الدين وعلاقتهم بأمريكا

هاجم الكاتب والناشط الإعلامي الدكتور مروان الغفوري مواقف جماعة الحوثي المتخاذل إزاء جريمة اغتيال ممثلهم في مؤتمر الحوار الوطني الدكتور أحمد شرف الدين .

وقال الغفوري انه «ليس بالضرورة أن يكونوا هم القتلة» إلى انه استدرك قائلا«الحقيقة إنهم لا يشتركون معنا في البحث عن القتلة، بجدية».

وتسأل الغفوري في منشور له على «الفس بوك» عن حاجة الحوثيين إلى حملة البي إتش دي Ph.D _ الدكتوراه؟ ، مضيفاً «هل كان بحاجة إلى د. جدبان؟ هل سيكون بحاجة إلى د. شرف الدين؟ لماذا تسرّع الحوثي هذه المرة باتهام أميركا؟».

وتابع الغفوري في منشوره الذي كتبه على هيئة أسئلة استيضاحيه «لماذا كان بيان الحوثي البيان الوحيد الذي لم يطالب بأي تحقيق؟ كيف يقول الحوثي، في كل تجلياته، إن الحوار الوطني مشروع أميركي، وأن الصيغ الجديدة للدولة أميركية الطابع، ثم فجأة يقول إن أميركا قتلت شرف الدين لكي تجهض الحوار الوطني! وتعيق بناء الدولة اليمنية الحديثة...؟».

وأشار الغفوري إلى فقدان جماعة الحوثي لـ«أعصابه الدبلوماسية» مثل اتهام الناطق الرسمي «عبدالسلام،«أبو إصبع» بالكذب ودعم الجماعات الإرهابية» ، ثم وصف البخيتي للدكتور « عبدالملك المخلافي بالكذب، موجهاً له «لعنة» قاسية؟ الأول ينتمي إلى الصف الأول في الاشتراكي، الثاني ينتمي إلى الصف الأول في الناصري»..

وأستفسر الغفوري عن حاجة الجماعة «للنخب المدنية؟.. لأولئك الذين يحرصون على مراعاة القيم العالمية، كالتسامح وحرية الضمير والعيش المشترك ولامحدودية الإبداع ؟»

وأضاف «قرأت بيان الحوثي مرات عديدة. أعني البيان حول اغتيال د. شرف الدين. لماذا تخلى البيان عن دم الرجل بهذه السرعة، ملقياً بالتبعة على دولة عظمى يعلم الحوثي جيداً أنها ليست جزءً من هذه اللعبة».

وتابع «كيف قفز ناطق الحوثية بسرعة الغزال من الحديث عن الاغتيال إلى الجدل حول موقف الراحل من التوقيع على الوثيقة؟»

وأوضح «ما معنى أن يصدر ناطق الحوثيين «قائمة عار» في المساء، شملت من قال إنهم سيوقعون وثيقة الحوار الوطني، ثم يقتل شرف الدين، أحد الأسماء في القائمة، صباح اليوم التالي؟ بعد ذلك بساعات يقول الناطق الرسمي للحوثية إنه اغتيل لأنه رفض التوقيع؟»

وتطرق إلى رفض الحوثيين «التوقيع على الوثيقة، التي سهر شرف الدين على صياغتها مع رفاقه حتى الثانية عشر ليلاً، كان من شأنه أن ينسف الجلسة الختامية لمؤتمر الحوار الوطني، إلا أن بيان الحوثي قال إن عملية اغتياله جاءت لنسف الحوار الوطني؟».

وتسأل الغفوري مستغرباً «ما الرابط بين هذه الحادثة وبين بيان للحوثي قبل أسبوعين قال فيه إنه وجه رسالة لهادي يقول فيها إن توريط الجيش في المواجهات في عمران من شأنه أن ينسف الحوار الوطني برمّته».

وختم منشوره موضحاً «أن هنالك،في صنعاء، جهاز اغتيالات كبير،مدرب، ومترابط. هذا الجهاز له القدرة على الحصول على المعلومة، تحديد الهدف، تلقي الأوامر، والقيام بالعمليات النوعية الدقيقة خلال أقل من 12 ساعة. من يملك هذا الجهاز ومن يديره؟ ..ماذا يريد الحوثي، في الأساس؟».

إيران تدرب مجموعة خاصة من قيادات الحوثيين على الإستراتيجيات السياسية والعسكرية

كشفت مصادر مطلعة عن تشكيل الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمجموعة خاصة من قيادات جماعة الحوثية وذلك لتنفيذ سياساتها واستراتيجياها في اليمن.

وقالت المصادر أن قيادات في الجماعة الحوثية عادة إلى صنعاء بعد تلقيها تدريبات خاصة في العاصمة الإيرانية .

وأضافت المصادر لـ«يمن برس» : «أن القيادات الحوثية تلقت تدريبات مكثفة في الإستراتيجيات العسكرية والسياسية وأسس تكوين المؤسسات الموازية للدولة على غرار حزب الله في لبنان» .

وأشارت المصادر إلى أن مهام القيادات الحوثية التي تم اختيارها بعناية وتلقت تدريبات خاصة في إيران ، هو رسم السياسات والإستراتيجيات الداخلية للجماعة في إطار السياسة والتوجه الخارجي للجمهورية الإسلامية ، بالإضافة إلى وضع دراسات تحويل جماعة الحوثي من العمل الغير منظم إلى العمل المؤسسي .

عمران: قبائل حاشد تطرد الحوثيين من الوادي الأبيض بحوث وسقوط العديد من القتلى والجرحى

أفادت مصادر قبلية في محافظة عمران شمالي اليمن أن مسلحي قبائل حاشد تمكنوا أمس من طرد ميليشيات الحوثيين من الوادي الأبيض في مديرية حوث بعد مواجهات عنيفة سقط خلالها العديد من القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين.

وأضافت المصادر أن قبائل حاشد بقيادة الشيخ حمير بن عبدالله الأحمر تمكنت من طرد الحوثيين من الوادي الأبيض وطاردتهم حتى منطقة ذو جنتر القريبة من خيوان.

كما أفشلوا محاولتهم بالالتفاف على المنطقة.

وتجدد المواجهات خلال الأيام الماضية بين الحوثيين وقبائل حاشد بعد هدنة هشة، سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى.

معارك شرسة في دنان سقط فيها العشرات مابين قتيل وجريح والقبائل تسيطر على سلسلة جبال المصراخ

قال مصدر محلي بجبهة دنان بحاشد أن مواجهات شرسة اندلعت بين الحوثيين وأبناء قبيلة حاشد يوم أمس الأحد، تمكن مسلحوا حاشد فيها من السيطرة على منطقة اللكة، وتطهير سفوح جبل المصراخ.

وأوضح الشيخ أبو حاتم الأشموري أن رجال القبائل في المنطقة يفرضون سيطرتهم التامة على سلسلة جبال المصراخ، والمناطق المحيطة بها بعد دحر مليشيات الحوثي من المنطقة يوم أمس بعد معارك عنيفة استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة.

وأضاف في تصريح لأخبار اليوم أن المعارك استمرت حتى صباح أمس الأحد، وأن ما لا يقل عن 22 حوثياً سقطوا في تلك المواجهات، وأن جثثهم ما زالت متناثرة في سفوح جبال المصراخ ووادي دنان، بينما أكد مصدر أخر سقوط ما لا يقل عن 12 من رجال القبائل في تلك المواجهات.

إلى ذلك لم تحرز لجنة الوساطة بقيادة اللواء فضل القوسي أي تقدم يذكر فيما يتعلق بوقف القتال، حيث أكدت المصادر عدم التزام مليشيات الحوثي، واشتراطاتهم المتجددة في كل اجتماع، بالتزامن مع انتهاكاتها المستمرة للتهدئة وقيامها بقصف قرى المواطنين بشكل مستمر.

الحوثيين عن مصادر أمنية يكشفون هوية منفذي جريمة اغتيال شرف الدين ورقم لوحة السيارة

متابعات:قال الصحفي في جماعة انصار الله اسامه ساري انه تم الحصول على بيانات وهوية صاحب رقم السيارة الهايلوكس التي نفذت جريمة اغتيال الدكتور /احمد شرف الدين اليوم ، ويعود لسيارة مرسيديس..

واضاف ساري في منشور له على صفحته بالفيس بوك بالقول انه لايوجد أي بلاغ في إدارة المرور عن تعرض اللوحة للسرقة أو الاختفاء او الضياع..

مشيرا الى ان صاحب اللوحة من بيت مختار من قبائل حاشد ومقرب من عيال الاحمر.

واضاف "هذه بيانات اللوحة حسب مصادر أمنية في صنعاء أرسلتها إلينا.. 46400/2 هذا الرقم ل سياره مرسديس لون أزرق شمطه باسم انور محمد عيضة مختار شارع حدة ، الضمين مركز بشرى مأرب محل اتصالات ش حدة تلفون رقم 428201 مصدقة من عاقل حارة حي بيت معياد علي احمد معياد ومعمدة من قسم شرطة حدة ، الأقارب محمد عيضة مختار تلفون 777717700".

مقتل وإصابة عشرات الحوثيين والقبائل تستعيد جبل «الشبكة» وتهاجم مواقع الحوثي في جبل «نسر»

شهدت المناطق الواقعة شمال أرحب خلال الساعات الماضية معارك ضارية بين رجال القبائل ومسلحي الحوثي، تمكن خلالها مقاتلو قبيلة أرحب من استعادة جبل الشبكة الواقع في شعب بني سليمان من أيدي مليشيات الحوثي التي كانت تتمركز في بعض أجزاءه خلال الفترة الماضية.

وأوضح مصدر محلي لـ «يمن برس» بأن العشرات من القتلى والجرحى من الحوثيين سقطوا في جبل الشبكة، مشيراً إلى أن مسلحي الحوثي اضطروا للإنسحاب من مواقعهم في الجبل بعد تعرضهم لهجمات شديدة من قبل رجال القبائل.

وأشار المصدر إلى أن 4 أشخاص من أرحب قُتلوا في هذه المواجهات إلى جانب العديد من الجرحى.

وأضاف بأن رجال القبائل تمكنوا من أسر عدد من مقاتلي الحوثي كانوا على متن طقم يحمل مدفعاً وذخائر ومعدات أخرى كانت في طريقها إلى الحوثيين، إلا أن الطقم وقع بالخطأ في أيدي رجال القبائل المتمركزين في نجود قطوان، والذي بدورهم قاموا بأسر من كانوا على متنه وأخذ الطقم بما عليه.

وحول الوضع الآن أكد المصدر لـ «يمن برس» أن الاشتباكات لا تزال جارية لكن بشكل متقطع، وبالتحديد في السفوح الشمالية من جبل نسر التي يشن رجال القبائل هجمات متتالية على بعض مواقع الحوثي فيها، وكذا جبل هاوم وغران، في حين يتبادل الطرفان القصف بالمدافع والرشاشات في منطقة نجود قطوان ومناطق أخرى.

تصدع في صفوف الحوثي
إلى ذلك أكد مصدر مطلع لـ «يمن برس» أن جبهة الحوثيين في أرحب بدأت في التصدع خصوصاً خلال الأيام الثلاثة الماضية، وبعد سقوط العشرات من القتلى، وتضرر المنازل والمزارع واضطرار عشرات الأسر إلى النزوح جراء اشتداد القتال، بما فيها أسر مؤيده للحوثيين.

المصدر قال بأن خلافاً طفا إلى السطح بين الشيخ فارس الحباري أحد القادة الميدانيين في أرحب، وبين الشيخ نبيه أبو نشطان الذي الأب الروحي للحوثيين في أرحب، خصوصاً بعد أن ضيق رجال القبائل الخناق على الحباري خلال الأيام الثلاثة الماضية.

المصادر قالت بأن فارس الحباري عبر عن استيائه لخذلان أبو نشطان لهم، حيث ظل الأخير يقدم نفسه كوساطة، وهو ما يؤكد بأن هناك خلافاً عميقاً بين القيادات الحوثية في أرحب.

تأكيداً لهذا كان الشيخ صالح الحباري " أحد أقارب قائد الحوثيين في جبهات القتال" قد استنكر صمت الدولة على جرائم الحوثي في أرحب، مشيراً إلى أن القبيلة تخوض اليوم حرباً بالنيابة عن الدولة، واتهم النظام السابق والحوثيين بشن حرب على أرحب لمعاقبتها على موقفها المساند للثورة الشعبية.

موقفه هذا انسجم مع موقف " عم" فارس الحباري الشيخ حافظ الحباري، والذي يشارك رجال القبائل في المعارك ضد الحوثيين، في حين يقاتل إبن أخيه في صفوف الحوثيين.

قبيلة أرحب: صحف تشارك في قتلنا
إلى ذلك أعلنت قبيلة أرحب أنها تحتفظ بحقها في مقاضاة صحيفتي " الشارع والأولى" اليوميتين على خلفية ما قالت أنه مشاركة الصحيفتين ووسائل إعلام أخرى في سفك دماء أبناءها.

وأضافت في بيان صدر عنها اليوم أن "هذه الصحف تشارك في قتلنا بصورة صادمة، وتشجع على ذلك منذ غزتنا مليشيا الحوثي الإرهابية القادمة من صعدة وسفيان وغيرها ونحن آمنين في عقر دارنا، وتعمل كبوق إعلامي لهذه المليشيا تبرر قتلنا وتهجيرنا وتفجير منازلنا بالألغام".

ونفت القبيلة أن تكون هناك أي مواجهات في عزلة زندان كما أوردت تلك الصحف، داعيةً القائمين على هذه الصحف إلى الكف عن التحريض على القتل وتلفيق الأخبار الكاذبة التي لا تمت للحقيقة بصلة، فإننا نحتفظ بحقنا القانوني في مقاضاتها أمام النيابات والمحاكم.

جماعة الحوثي تسعى للسيطرة على وزارة الداخلية اليمنية عبر عبدالقادر هلال

قالت مصادر مطلعة ليمن برس أن عبدالملك الحوثي الذي يقود المليشيات المتمردة في صعدة قد رشح أمين العاصمة عبدالقادر هلال لشغل منصب وزير الداخلية.

وأكدت المصادر أن ترشيح هلال جاء بعد نجاحه في تهجير السلفيين من دماج خدمة لجماعة الحوثي المتمردة وأكدت المصادر أن هلال يعمل لصالح جماعة الحوثي وأن تعينه في هذا المنصب كارثة على اليمن.

ومن المؤكد أن هلال سيعمل لصالح جماعة الحوثي التي ينتمي إليها وسيسمح لهم بالتسلل إلى العاصمة صنعاء بشكل أوسع وتنفيذ مخططاتهم الرامية إلى السيطرة على العاصمة.

ومن المتوقع ان يؤدي تعيين هلال في منصب وزير الداخلية إلى المزيد من القلاقل والمشكلات الأمنية بالأخص داخل العاصمة، كما أن هذه الخطوة ستثير حفيظة السلفيين الذين تم تهجيرهم من دماج.