الجمعة، 27 ديسمبر 2013

سلسلة الاحصائيات العامه .. حروب الحوثيين في اليمن الحرب الثانية خاص - http://hothi0.blogspot.com/

الحرب الثانية..تمدد الجحيم

 اندلعت شرارة الجولة الثانية من الحرب يوم 19 مارس 2005 م، واستمرت 25 يوماً، وكان يقودها بدر الدين الحوثي وبعض القيادات الميدانية أمثال عبدالله عيظة الرزامي ويوسف المداني. وتزامنا مع عودة بدرالدين الحوثي من صنعاء إلى الرزامات 15 مارس 2005، نشبت مواجهات بين عدد من رجال الأمن وعدد من أتباع الحوثي في سوق السلاح بـ"الطلح"، وسقط ستة قتلى من الجانبين، وكانت تلك شرارة الجولة الثانية من الحرب.
 وفي 12 إبريل 2005م تمكنت القوات المسلحة والأمن من استعادة السيطرة على منطقة الرزامات إلا أن بدر الدين ونجله عبدالملك وعبدالله الرزامي ويوسف المداني وقيادات أخرى تمكنوا من الفرار إلى منقطة نقعة وفرد وآل سالم.

وتركزت الحرب في منطقة الرزامات، وامتدت إلى مناطق في مديرية الصفراء ومنها نشور وآل الصيفي وأم عيسى وذات السيل ومناطق في السالم بمديرية كتاف وأخرى في مديرية سحار وبني معاذ وآل الصيفي وربيع والشط. وبحسب تقرير جهاز الأمن القومي المقدم إلى مجلسي النواب والشورى حول أحداث صعدة، فقد بلغ عدد الخسائر البشرية التي تكبدتها المؤسسات العسكرية والمدنية 254 قتيلاً و2708 جرحى.

 فيما أعلنت الحكومة في 21 مايو 2005 عن ضحايا المواجهات التي قدرته بحوالى 552 قتيلًا و2.708 جرحى، و41 ألف نازح. وبلغت الخسائر الاقتصادية أكثر من 270مليون دولار. فيما بلغ عدد المنشآت والمباني التي تم إصابتها بأضرار كلية وجزئية 50 منزلاً ومنشأة. بعد ذلك أعلن الرئيس – حينها - علي عبدالله صالح العفو العام والبدء بإطلاق السجناء ودفع التعويضات للمتضررين، ثم اختفى بدر الدين الحوثي في ظروف غامضة.
يتبع..............

سلسلة الاحصائيات العامه .. حروب الحوثيين في اليمن الحرب الاولى خاص -http://hothi0.blogspot.com/

الحرب الأولى..

شرارة النار اندلعت شرارة الحرب الأولى في صعدة في 20 يونيو 2004، بعد أن فرض حسين الحوثي السيطرة على أغلب مديرية حيدان التي غابت فيها الدولة بصورة شبه كلية، وكان حسين الحوثي يتقاضى الزكوات، ما اضطر محافظ المحافظة - آنذاك - العميد يحيى العمري المعيّن في 2001م إلى تحريك حملتين عسكريتين في 20 / 6/ 2004م. 
 واستمرت الحرب 82 يوما لتنتهي بإعلان السلطات مقتل حسين الحوثي وانتهاء العمليات العسكرية في 10 سبتمبر2004 م.

وبحسب تقرير لجهاز الأمن القومي مقدم إلى مجلسي النواب والشورى في فبراير 2007م حول أحداث صعدة فإن عدد قتلى الجيش في هذه الجولة بلغ 473 قتيلاً و2588 جريحاً، فيما تشير تقديرات غير رسمية إلى أن عدد القتلى المدنيين 200 شخص، وقدر عدد النازحين بـ 14 آلاف نازح. وقدرت الخسائر في الممتلكات العامة والخاصة بـ 6 ملايين دولار، ورصدت السلطة بعض الامتيازات السياسية والمادية والمناصب والدرجات الوظيفية لأسرة الحوثي وقادة التنظيم. دارت تلك الحرب في منطقة مران من مديرية حيدان (60331) نسمة، ووصلت إلى عدد من المناطق المجاورة في ذات المديرية، ومناطق في مديرية ساقين المجاورة، ومنطقة آل الصيفي وبني معاذ في مديرية سحار، ومنطقة الرزامات بمديرية الصفراء

.
 وفشلت أكثر من خمس وساطات متتابعة في وقف الحرب. وفي 12 مارس 2005 كشف النائب البرلماني يحيى بدر الدين الحوثي أخو عبدالملك الحوثي المقيم في ألمانيا - في اتصال هاتفي مع "العربية نت" - أن عدد قتلى مواجهات 2004م بين صفوف الجيش فاق 25 ألفًا، ومن جماعة الحوثي ما يقرب من 300 شخص. وكان من اللافت أن يعلن الحوثي مسئوليته عن قتل هذا العدد من الضباط والجنود.


يتبع ...................

سلسلة الاحصائيات العامه .. حروب الحوثيين في اليمن اخلفت 28 الف قتيل و60 الف جريح و700 الف نازح المقدمة

خاض مسلحو الحوثي (10) حروب ضروس تشبه في تسلسلها الحروب العالمية الشهيرة، فقبل أعوام من الآن عمدت الجماعة إلى التلويح بقوتها، وما تملكه من عتاد وعدة وأنصار لا يهابون الموت.

ومع انطلاق مؤتمر الحوار ومشاركة الحوثي فيه - كأحد مكوناته - لم تتخلّ الجماعة عن سلاحها ، بل إن مواجهات عنيفة مع قبائل العصيمات شهدتها عمران واشتباكات مسلحة مع قبائل الرضمة وهجومًا وحصارًا على دماج تنشط من حين لآخر.

واليوم ونحن نقترب من حسم قضايا وطنية شائكة من خلال مخرجات فرق الحوار يتمترس الحوثي خلف معتقداته فقد شهدت جلسات الحوار منذ انطلاقة فوضى حوثية وتحالف مضحك مع انصار النظام السابق بهدف عرقلة المؤتمر والانحراف بمساره.

ويسعى الحوثيون من خلال مليشياتهم المسلحة إلى مد نفوذهم إلى أجزاء متفرقة من محافظات الجمهورية بعد أن أصبحت محافظة صعدة، دويلة مستقلة داخل الجمهورية اليمنية. فقد أصبح الحوثي هو الحاكم الفعلي لمحافظة صعدة، وخاض ضد الدولة ست حروب حتى تمكن في الأخير من فرض سيطرته على المحافظة، وقد كان المواطنون في أرجاء البلاد يبدون تضامنا مع الحوثي خلال حروبه مع الدولة. وما أن عرف البسطاء من عامة الشعب ما ينوي له الحوثي وأهدافه التي بدت متعارضة مع عادات وتقاليد وتشريعات المجتمع المدني، وانقلبت رؤيتهم تجاه الحوثي، وأصبحوا يناشدون السلطات باستخدام القوة العسكرية لإنهاء تمردهم، واستعادة هيبة الدولة في صعدة، وفك الحصار عن الأقليات المضطهدة في صعدة

. الحوثي.. سلطة واقع تمارس الاضطهاد منظمة "هود" حمّلت الحوثيين مسئولية ما يحدث في دماج باعتبارهم سلطة الواقع، بحسب التوصيف الدولي، ويقع على عاتقهم ضمان حقوق الأقليات التي تقع تحت سيطرتهم بمن فيهم الأقلية السنية في دماج التي يرتادها طلاب العلم الشرعي من السنة في اليمن وخارجها، ولم يعرف عن هذا المعهد بأنه قد ألحق أي أذى بالتعايش الاجتماعي السلمي في منطقة صعدة، وأنه لمن المؤلم أن تكشّر هذه المأساة الطائفية عن أنيابها متجاوزة كل أخلاق الإسلام بل والإنسانية من قطع للطريق واستهداف للنساء والأطفال وقصف لأماكن العبادة.

 وقال البيان: من المؤسف أن الحركة الحوثية، التي أسمت نفسها مؤخرًا بـ "أنصار الله"، وهي اليوم الحركة الحاكمة على أراضي محافظة صعدة في ظل غياب تام للدولة بعد أن طردت منها بالقوة المسلحة، وبقي بعض التشكيلات العسكرية ومسميات الدولة التي تعتبر في حكم الرهينة لدى هذه الحركة المسلحة، من المؤسف أن تقوم هذه الحركة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق التوصيف الدولي بحق أقلية مذهبية محاصرة وفي وادٍ ضيق.
 وقالت "هود": إن من المؤسف أن تُشن هذه الحرب تحت عناوين دينية سواء باسم جهاد التكفيريين النواصب وبالمقابل ما يعلن من الأقلية المغلوبة من سنة دماج بدعوتهم للدفاع عنهم في مواجهة الرافضة، هذه العناوين الدينية المقيتة التي نخشى في "هود" كمنظمة مدنية حقوقية مستقلة أن تشمل هذه الفتنة المسلحة كل ربوع الوطن الذي ليس بحاجة إلى مزيد من نزيف الدم.
 وأكدت أن المشهد اليمني الدامي يفطر القلوب ويدمي الأفئدة يتجلى المظهر الأسوأ له في الحرب الدينية على المخالفين مذهبيا في منطقة دماج، والذي لم يراع الطفل أو المرأة أو الجريح المحاصرين من قوة سلطة الواقع الحوثية "أنصار الله".. مضيفًا: نحن نقول لهم يا من تدعون أنكم أنصار لله.. أي نصر لله تدعونه وأنتم تحاصرون إخوتكم في العقيدة بغض النظر عن خلافاتكم المذهبية، والتي نعرف يقينًا أن الطرفين بمنطقهم المذهبي لا يعترفون بهذه الأخوّة؟.. ودعت "هود" سلطة الواقع في صعدة أن تتحمل مسئوليتها القانونية والأخلاقية في تأمين حقوق قاطني منطقة دماج ومعهدها، كما دعت معها سلطة الجمهورية اليمنية للقيام بمسئوليتها في إيقاف هذه الحرب بكل الطرق الشرعية، والقانونية التي تخولها لها المبادرة الخليجية ودستور الجمهورية اليمنية وقوانين الدولة والمعاهدات والاتفاقيات الدولية في هذا الصدد، وتدعو معها سلطة الواقع الحوثيين "أنصار الله" إلى وقف القتال وضمان حقوق قاطني منطقة دماج تحت طائلة مسئولية الملاحقة المحلية والدولية، وفوق ذلك كله المسئولية أمام الله تعالى.
 وعمل الحوثيون - خلال السنوات الأخيرة - على تطوير مليشياتهم المسلحة، ومحاولة الارتقاء بها من حيث التنظيم والتسليح إلى مستويات مضاهية للجيوش النظامية، الأمر الذي دفع البعض إلى الجزم بأن الحوثيين أصبحوا يمتلكون جيشا شبه نظامي من حيث التنظيم ومستوى التسليح. ويتراوح إجمالي العدد التقديري للمقاتلين الأساسيين بين 3 آلاف إلى 5 آلاف مقاتل، وقد يتضاعف عدد المقاتلين الحوثيين في بعض الأوقات، وخصوصًا في مناطق المواجهات إلى أكثر من ذلك بكثير جراء التحاق مقاتلين من مناطق مختلفة بجبهات القتال والتوسع العسكري – حسب دراسة استقصائية أجرتها شبكة "مأرب برس" الإعلامية، تحت عنوان (الحوثيون من الدفاع التكتيكي إلى السيطرة والتوسع الاستراتيجي).
وأوضحت الدراسة أن العدد الإجمالي الكلي للمقاتلين الحوثيين يقدر بحوالى 15 إلى 20 ألف مقاتل، على اعتبار أن جميع المنتسبين إلى جماعة الحوثي يُعتبرون مقاتلين، حتى وإن لم ينخرطوا في جبهات القتال بشكل دائم. ومنذ منتصف 2004 وصوت الحرب هو الأكثر صخباً في شمال البلاد، ويتبادل الحوثيون والدولة أو أي طرف آخر الاتهامات حول المتسبب في انفجار الوضع على هذا النحو الذي يثير القلق والخوف معاً. وتطورت حروب الحوثي في أرجاء البلاد من من تمرد إلى تحدٍّ وطني، لأن الحكومة المركزية لم تبدِ اهتماماً يُذكر معالجات التظلمات الأساسية للحوثيين، ونتيجةً للتعنت داخل حركة التمرد.
ومن دون جهد دولي في الوساطة، فإن المزيد من القتال أمر لا مفر منه، وهو ما يشكل تهديداً خطيراً للاستقرار في اليمن. وفي حين يبدي الحوثيون قدرة فائقة في الانتقال من حالة الكمون إلى التمدد وبسط النفوذ على مزيد من المناطق، معتمدين على استراتيجية واضحة في تحركاتهم وخطابهم السياسي، فإن الدولة بدت بلا رؤية تجاه ما يحصل، وعاجزة عن اقتراح الحلول، فضلاً عن فرضها، وهو الأمر الذي أدى إلى فشل خياراتها العسكرية في مواجهة التمرد الحوثي، بعد ستة حروب خاضتها الدولة في جبال مران وحوث. ويرى الحوثيون بالرغم من خوضهم ست حروب مع الدولة حتى عام2009م، أنهم يدافعون عن أنفسهم وحسب، وهو الأمر الذي لا يجد قبولاً لدى خصومهم الذين يرون في ذلك مجرد إدعاءات. إلى حد كبير. ومن خلال الإحصائيات، التي حصلت "مأرب برس" عليها، قدر إجمالي الخسائر المادية نتيجة حروب الحوثيين في أرجاء البلاد بنحو ملياري دولار، وبلغ عدد القتلى نتيجة الحروب التي افتعلها الحوثي هنا وهناك أكثر من 27,650 قتيلًا من الطرفين، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 60,000 جريح، ووصل عدد النازحين في كل من صعدة وحجة إلى أكثر من 720,000 نازح . انفجار الوضع ومواجهات 2004م كانت أعمال مخلة قد مهدت للحملة العسكرية التي خرجت للتعامل مع جامعة الحوثي في معقلها، ومن هذه الأعمال إغلاق منطقة مران ووضع نقاط سيطرة والصدام مع نقاط عسكرية على خلفية السلاح واقتحام مساجد وترديد الصرخة داخلها وعرقلة العملية التعليمية في مناطق خارج مران من خلال إطلاق الشعار بمناسبة وغير مناسبة داخل المدارس والصدام مع مواطنين ومدرسين وشخصيات ومسؤولين بسبب ذلك، وكانت السجون قد استضافت عدداً غير يسير من عناصر الجماعة كانوا يخرجون وهم أشد تمسكاً بالشعار ومؤسسه.


اقرأ الموضوع من هنا : http://hournews.net/news-24268.htm#.Ur2-29JdW8o

اليمن: الحرس الثوري يدرِّب مئات الحوثيين والانفصاليين

أكد مسؤول يمني رفيع أن المئات من الحوثيين والانفصاليين التابعين للحراك الجنوبي تلقوا تدريبات عسكرية بواسطة الحرس الثوري بإيران.
 وأفاد مستشار الرئيس اليمني لشؤون الدفاع والأمن اللواء علي محسن بأن بيد جماعة الحوثي ولدى الحراك الجنوبي أسلحة متطورة، بينها صواريخ أرض - جو وألغام مضادة للطائرات, وفقًا للعربية نت.

 وكان اليمن قد ضبط أكثر من سفينة محملة بالسلاح الإيراني في طريقها إلى سواحله. واتهمت صنعاء صراحةً طهران بالتورط في دعم العنف على أراضيها بمدها للمسلحين الحوثيين والانفصاليين بالسلاح.
 من جهته, اعترف الأمين العام للمجلس الأعلى للحراك الجنوبي قاسم عسكر أن بعض الشباب في الحراك ذهبوا إلى إيران للتدريب، وبالتالي بحثوا عن التمويل والتدريب من أجل مواجهة الجيش في الشمال. كما اعترف بأن "حزب الله" قدم بعض التمويل لقيادة الحراك، وحصلوا على التدريب الإعلامي للقناة التلفزيونية (عدن لايف)، التابعة للحراك والتي تبث من بيروت.
يأتي ذلك في وقت تشتعل المنطقة بنذر حرب طائفية بعد تدخل "حزب الله" وإيران في سوريا للقتال بجانب نظام الأسد العلوي. وتخطط طهران لإقامة إمبراطورية فارسية تضم عددًا من دول المنطقة، مستغلة الجماعات الشيعية الموالية لها في بعض البلدان مثل البحرين ولبنان واليمن. ويحذر مجلس التعاون الخليجي دومًا من تدخل إيران في شؤون دول الجوار، وقد طلب من مجلس الأمن التدخل لوقفها. وكان وزير خارجية السعودية قد أكد أن بلاده لا يمكنها السكوت على تدخل إيران و"حزب الله" في سوريا.

اقرأ الموضوع من هنا : http://hournews.net/news-20151.htm

صحيفة لبنانية تكشف عن استعدادات للحرس الثوري الايراني لدعم الحوثيين لتقسيم اليمن


كشفت صحيفة "الديار" اللبنانية عن استعداد ات "للحرس الثوري الايراني لدعم الحوثيين في اليمن دعما كبيرا لتقسيم اليمن جنوباً وشمالاً ومحاولة اعادة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الى الشمال على ان يكون الجنوب مستقلا، وفيه اكثرية شيعية. وقالت الصحيفة اللبنانية ف عددها الصادر اليوم ان السعودية تقف في وجه هذا المخطط وقد احبطته واستطاعت استيعاب الرئيس علي عبد الله صالح والقيادات اليمنية، واصطدام ايراني – سعودي في اليمن".
المصدر :اخبار الساعة - متابعات التاريخ : 10-07-2013 منذ: 6 أشهر مضت

اقرأ الموضوع من هنا : http://hournews.net/news-20499.htm

عمر مجلي : ممارسات الحوثيين نسف لجهود احتواء أزمة اليمن .. ونجاح الحوار الوطني مسؤولية الجميع

عمر مجلي : ممارسات الحوثيين نسف لجهود احتواء أزمة اليمن .. ونجاح الحوار الوطني مسؤولية الجميع


قال عضو مؤتمر الحوار الدكتور عمر مجلي إن أعضاء المؤتمر نفذوا اليوم الإثنين وقفة تضامنية مع منطقة دماج التي تتعرض لحصار وقصف بالسلاح الثقيل.

وأوضح في تصريح خاص لـ "صعدة أونلاين" أن الوقفة التضامنية التي نفذها أعضاء مؤتمر الحوار تهدف إلى توضيح ما يحدث في دماج للرأي العام , مضيفاً أنه رغم وجود الوساطة في دماج إلا أن قصف مليشيات الحوثي المسلحة وحصارها لدماج ما زال مستمراً حتى الآن . وأشار مجلي إلى أن الوقفة شاركت فيها غالبية القوى السياسية وأن جميع منفذيها أقسموا على تغليب المصلحة العليا للوطن على كل المصالح والانتماءات .

 وأضاف أن ما يحدث في دماج والعصيمات والرضمة هو نسف للجهود التي تبذل لاحتواء الأزمة في اليمن مؤكداً في الوقت ذاته وجوب التوضيح للإعلام أن الحرب هي في جبال وأراضي دماج ليعلم الجميع أن أبناء دماج لا يمكن أن يخرجوا من بيوتهم وأراضيهم وتسليمها للحوثي .

 وأكد في خلال التصريح بقوله : "أبناء دماج ومظلوميتهم هي مسؤوليتنا ومسؤولية الدولة وجميع القوى السياسية كما هي مسؤولية أبناء اليمن كافة " وتساءل "ما الذي نقل الحرب من مران إلى دماج التي يحتج الحوثيون أن فيها أجانب؟ وهل يوجد أجانب في الرضمة أو العصيمات التي هجم عليها الحوثيون ؟ والجواب لا يوجد فيها أجنبي واحد". وعن الأجانب في دماج قال مجلي "الأجانب هم ضيوف وطلبة علم وليس من مسؤولية الحوثي التدخل وفرض وصايته عليهم وإنما من مسؤولية الدولة ". ومضى قائلاً "إن مطلبنا في الحوار الوطني هو وجوب أن نتحمل نحن الأعضاء جزءاً من المسؤولية ولابد من إيقاف العنف لأن جماعة الحوثي اشعلت عدة حروب خلال مؤتمر الحوار وهي ممارسات لابتزازات سياسية تحت غطاء مشاركتهم في الحوار ".

 وفي حديثه عن المرحلة الأخيرة في مؤتمر الحوار قال مجلي "هذه المرحلة هي مسؤولية تاريخية ودينية ووطنية على كل القوى السياسية وكل يمني حريص على استقرار اليمن وعليهم أن يقفوا إلى جانب دماج". وفي ختام حديثه أشار إلى أن دماج عانت وما تزال تعاني من الحروب الحوثية الغاشمة , مؤكداً أن عبث الحوثيين لن يكون في صالح أحد والأعمال التي يقوم بها الحوثي سيكون الكل فيها خاسراً .
اقرأ الموضوع من هنا : http://hournews.net/news-23693.htm

فمن هم الحوثيون؟

بينما تدور
رحى الاقتتال غير المتكافئ هناك في دماج بمحافظة صعدة بين نفر قليل من المسلمين من طلبة العلم وبين من يسمون بالحوثيين, وبينما يسيل الدم المسلم هناك دونما نجدة قوية من أبناء الوطن والعقيدة والدم, وفي المقابل يدهم هؤلاء المجرمون بسيل من الدعم المادي من راعية الشيعة في العالم التي تدعى بالجمهورية الإسلامية!! يصبح من الضروري أن نقترب كثيرا من هؤلاء الشيعة الحوثيين لمعرفة الكثير من تاريخهم وأفكارهم لنتبين قدر ما يحملون من ضغينة على الإسلام والمسلمين من أهل السنة.
فمن هم الحوثيون؟
الحوثيون حركة فكرية وعسكرية متمردة باطنية, نشأت أولا في صعدة شمالي اليمن وانشقت فكريا ومذهبيا عن المذهب الزيدي وسارت على نفس المنهاج الذي تبناه حزب الله في لبنان ذو المرجعية الفكرية والدينية والسياسية الموالية لطهران.
تجمعوا وتشبعوا أفكار وعقائد الرافضة الاثني عشرية ويسمون أنفسهم ب تنظيم "الشباب المؤمن".
قادة الحوثيين وزعمائهم
بدر الدين الحوثي:
وهو زعيمهم الفكري والروحي وهو الذي أنشأ هذه الفئة
ونشأ بدر الدين زيدياً جارودياً - وهي أقرب فرق الزيدية من الاثني عشرية - ثم أعلن تحوله إلى الفرقة الرافضة الاثني عشرية بعدما رحل إلى طهران وأقام بها عدة سنوات فمال إلى مذهبهم وتبعه الحوثيون في ذلك.
حسين بن بدر الدين الحوثي:
قائد أول تمرد لهم وهو الابن الأكبر لبدر الدين الحوثي الذي تدرج في تعليمه حتى نال درجة الماجستير في العلوم الشرعية وكان يعد نفسه لنيل درجة الدكتوراه أيضا لكنه ترك مواصلة الدراسة, وقام بتمزيق شهادة الماجستير معتبرا أن هذه الدراسة تجميد للعقول, فأسس "حزب الحق" عام 1990 مع مجموعة من الشخصيات الحوثية الزيدية, ثم جاء تحوله للمذهب الرافضي أيضاً بعدما رافق أباه في زيارة إيران وبعدها زار منفردا حزب الله في لبنان ثم عاد ليكرر نفس النموذج اللبناني فأسس تنظيم " الشباب المؤمن " عام 1991.
ويعتبر حسين الحوثي المؤسس الحقيقي لتلك الفئة لتميزه في تجميع الناس حوله وقدرته الاستيعابية للأتباع وخاصة بعدما نال العديد من الدورات الأمنية والسياسية في لبنان عند حزب الله ولارتباطه أيضا بالحرس الثوري الإيراني, وتظهر عليه علامات التأثر الشديد بالفكر الشيعي متخذا الخميني والثورة الإيرانية مثلا له
أحاط نفسه بالعديد من الحراس المدججين بالأسلحة مدعياً أنه مستهدف بالقتل فأثر ذلك تأثيراً بليغاً في أتباعه وخاصة أنه دائما ما كان يكرر في خطبه ولقاءاته مرادفات ثورية مثل الحشد والإعداد ولخروج والجهاد والتضحية موصيا أتباعه بعدم الخوف من المثبطين الخوالف وأيضاً لتأكيد على نصر الله للمستضعفين وغيرها من الألفاظ التي تجمع الشباب المتحمس حول المتحدث.
بعدما رفع أعلام ورايات حزب الله في كل مكان خاص به وبالحوثيين أعلن التمرد الأول على الحكومة اليمنية فقتل عام 2004 وعمره 46سنة.
عبد الملك الحوثي:
ابن ثان من أبناء بدر الدين وهو أخ لحسين الحوثي, تجاوز العديد من أشقائه الأكبر سناً منه وتولى زعامة الحوثيين، وأصبح قائدهم الميداني، ويمتلك أيضاً ملكة الخطابة، وجمع الأنصار.
يحيي الحوثي:
ابن آخر من أبناء بدر الدين يعد أكبر سناً من عبد الملك ويقيم خارج اليمن في ألمانيا كلاجئ سياسي, ويعتبر المتحدث السياسي باسمهم خارجياً.
عقائدهم وأفكارهم:
لا يختلف الحوثيون عن رافضة إيران قيد أنملة, فكل ما يقوله شيعة إيران يردده الحوثيون عقيدة وفكرا ويدافعون عنه ويموتون في سبيله وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.
فمن عقائدهم الباطلة أنهم:
- يدعون لفكرة "الإمامة" وعي تعني إحياء فكرة الوصية للإمام علي وأبنائه، وأن الحكم لا يصح إلا في أبناء علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -
- يتبرءون من الخلفاء الراشدين الثلاثة - رضي الله عنهم أجمعين وألحقنا بهم في الصالحين - ويكفرونهم بوجه خاص والصحابة كلهم بوجه عام إلا عددا قليلا, لأنهم - كما يفتري الحوثيون على الله - أصل البلاء الذي لحق بالأمة إلى اليوم, وفي ذلك يقول كبيرهم بدر الدين الحوثي: " أنا عن نفسي أؤمن بتكفيرهم (أي: الصحابة) لكونهم خالفوا رسول الله صلى الله عليه وآله", ويقول ولده حسين الحوثي - لعنة الله على القوم المجرمين " كل سيئة في هذه الأمة وكل ظلم وقع لهذه الأمة وكل معاناة وقعت الأمة فيها, فالمسئول عنها: أبو بكر وعمر وعثمان.. وعمر بالذات لأنه هو المهندس للعملية كلها", لذا فهم يدعون أتباعهم إلى سب أصحاب رسول الله ويلعنون أمهات المؤمنين.
- يروجون دوماً لفكرة الخروج والإعداد لمواجهة نظام الحكم.
- يحرضون ويتباهون بلجم "السُّنيِّة" وقتلهم واستحلال أموالهم - والسنية هم أهل السنة لأنهم يوالون أبا بكر وعمر ويقدمونهما على علي.
- يمجدون ثورة الخوميني ويعتبرون أن حزب الله في لبنان هو النبراس الذي يجب أن يسيروا عليه.
نقاط الاتفاق والاختلاف بينهم وبين الزيدية:
نقاط التشابه بينهما كثيرة منها أنهما يتفقان في جمع الخمس وأنهما ويرون جواز التقية إذا احتاجا لذلك ويريان أحقية أهل البيت في الخلافة ويفضلان الأحاديث الواردة عنهم على غيرها ويتشابهان أيضا في قولهم "حي على خير العمل" في الأذان.
أما نقاط اختلافهما فأيضا كثيرة, فالاثنا عشرية يكفرون كل من لا يؤمن بكل الأئمة الاثني عشر ويواليهم ويقدمهم على غيرهم ويقر لهم بحق الإمامة، ولذلك يكفر علماء الحوثيين فرقة الزيدية.
وبنفس المنطق يعتبر علماء الزيدية منذ زمن طويل أن الروافض الاثني عشرية على ضلال ويحذرون منهم ومن غلوهم بكن العلاقات بينهما تحسنت كثيرا بعد شهدت بعد الثورة الخومينية في إيران.