الأحد، 12 يناير 2014

الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / جمعية الصالح تتولى دعم الاحتفال بإسم دعم «المنظمة الخيرية لأنصار الله» والمخلوع يدعم الحفل بـ150 ثور صحيفة تكشف تفاصيل مهمة حول احتفال المولد النبوي جمعية الصالح تتولى دعم الاحتفال بإسم دعم «المنظمة الخيرية لأنصار الله» والمخلوع يدعم الحفل بـ150 ثور

*يمن برس - صنعاء 
كشفت صحيفة محلية تفاصيل مهمة حول احتفالات المولد النبوي التي يعتزم الحوثيون وأنصار النظام السابق تنفيذها يوم الثلاثاء القام، حيث أكدت الصحيفة حصولها على معلومات تفيد بأن 4 لقاءات عُقدت خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضي وبسرية تامة بين قيادات مؤتمرية موالية لصالح وقيادات حوثية.

ونقلت صحيفة "مارب برس" اليومية عن أنه في صباح الثلاثاء الماضي عُقد أول اجتماع في صالة الصرخة بمنطقة الجراف في العاصمة صنعاء وحضره 37 شخصاً من بينهم شخصيات مؤتمرية رفيعة امتنعت الصحيفة عن ذكر اسماءهم، في حين تقدم الحاضرين من الحوثيين العلامة المرتضى بن زيد المحطوري، والقاضي عبد الملك المروني وعلي ناصر البخيتي.

وفي الاجتماع بحسب الصحيفة أفتى زيد المحطوري بقتل كل من يحاول إفشال الاحتفال، بعد تأكيده بأن الإخوان المسلمين يسعون لإفشاله.

من جانبه قال قيادي مؤتمري حضر الاجتماع إن " صالح تواصل مع كثير من التجار وطلب منهم دعم فعالية الاحتفال التي تتبناها جماعة الحوثيين المسلحة، وأن التواصل الذي قام به صالح قد أفضت إلى توفير 1200 كرتون ماء و12 دينّة موز، بالإضافة إلى تبرع تاجر يمتلك أشهر فنادق العاصمة بـ3 مليون ريال، في حين تكفلت جمعية الصالح بتوفير بقية المواد الغذائية تحت مسمى " المنظمة الخيرية لأنصار الله".

وأكد المصدر الذي حضر اللقاءات الأربعة أن صالح قدم 6 مليون ريال لأحد قيادات المؤتمر وهو احد المصابين بحادثة النهدين وكلفه بشراء 150 ثور على أن يقوم بتحمل بقية التكاليف إن وجدت.

بالإضافة إلى تبرع 3 مطاعم مشعورة بالعاصمة بالطباخة مجاناً.

وأضافت الصحيفة بأن اللقاء الثاني عُقد عصر الثلاثاء في منطقة سناع بحدة وبتمثيل مؤتمري رفيع وقيادات مؤتمرية كبيرة، بحيث تم فيه تحديد الأمور المالية والتنظيمية للحفل، حيث تم تحديد عدة خيارات لإقامة الحفل إما في صالة 22 مايو أو صالة حزيز للحفل النسائي وقاعة الصرخة بالجراف.

بالإضافة إلى توزيع مواقع افراد الحماية كالتالي" 132 فرد من أصحاب الخبرة للقيام بالاستطلاع في الشوارع القريبة من مكان إقامة الحفل، و400 فرد كحزام أمني، و120 شخص على مداخل الصالة، و489 طقماً في مداخل الشوارع المؤدية للصالة، و10 أطقم قرب مداخل الصالة.

وأوضحت " مأرب برس" عن مصدرها الذي حضر الاجتماعات أن لقاءً ثالث عُقد يوم الأربعاء " 8 يناير" وحضره 109 أشخاص بينهم قياديان مؤتمريان، حيث تعهد أحدهم وهو أمين عاصمة سابق بالتواصل مع عقال الحارات بهدف الحشد وتسهيل إنجاح الحفل.

في حين تم اللقاء الأخير في عصر الأربعاء وبحضور 48 شخص من الحوثيين والمؤتمريين حيث اتفق الطرفان على تشكيل وفد من قيادات المؤتمر لزيارة الرئيس هادي وإقناعه بالسماح بدخول جهاز البث المباشر الخاص بقناة المسيرة.

في حين قال ممثل جمعية الصالح بأن الجمعية على استعداد لزيادة الدعم ، من خلال إنشاء مستشفى ميداني متكامل بالجراف، ومراكز صحية في مركز بدر العلمي وحزيز، وتقديم 10 سيارات إسعاف والتنسيق مع الهلال الأحمر الإماراتي، وأن يكون كل ذلك الدعم بإسم المنظمة الخيرية لأنصار الله".

كما تم في الاجتماع تحديد أسماء شركات الأدوية والصيدليات والمطاعم والفنادق التي ستقدم الدعم للحفل، في حين اتفق المجتمعون على تكليف 4 قيادات حوثية بالإلتقاء بالقائم بأعمال السفير السعودي، دون أن يتم معرفة الهدف من اللقاء.

لقراءة تفاصيل رسالة الحجوري عن دماج





اشترط طائرة مروحية لنقله برفقة لجنة الوساطة» الشيخ الحجوري يوافق على خروجه من دماج والإنتقال إلى الحديدة مقابل وقف إطلاق النار وفك الحصار
وافق الشيخ يحيى الحجوري، إمام معهد دار الحديث بمحافظة صعدة، على خروجه من منطقة دماج والإنتقال إلى محافظة الحديدة مقابل وقف إطلاق النار وفك الحصار عنه وعن جماعته.

جاء ذالك في رسالة وجهها الشيخ يحيى بن علي الحجوري إلى لجنة الوساطة الرئاسية، حيث تضمنت بنود رسالة الحجوري للجنة الوساطة طلب إيقاف الحرب ورفع الحوثيين الحصار عن دماج وتبادل الجثامين.

وطلب الحجوري بإعطاءه مهله 4 أيام بلياليها ليتمكن هو من معه من طلابه لتجهيزه أنفسهم والخروج من دماج إلى الحديدة آمنيين بأشيائهم وأسلحتهم بمختلف أنواعها.

وأشترط الحجوري إرسال طائرة مروحية لنقله برفقة لجنة الوساطة إلى الحديدة على أن تتكفل الدولة بكافة تكاليف نقل الطلاب والمدرسين وآثاثهم وأدواتهم وتوفير وسائل النقل الكبيرة إلى حيث سيستقر الشيخ الحجوري وطلابه مع عوائلهم.

وجاء في البند الثالث من الاتفاق طلب الحجوري ضمانة من الحوثي مُعمدة من الوسطاء ومن الرئيس عبدربه منصور هادي بأنه «حيث استقررنا أنا وإخواني لا يلحقنا ولا يلحق من بقي من أهل البلاد في دماج من الحوثي أذى ولدار الحديث بدماج الاستمرار».

ونص البند الأخير من الرسالة التي اعتمدتها ووقع عليها أعضاء لجنة الوساطة، على أن يجري تعويض الحجوري من أجل بناء بعض المساجد والبيوت والآبار والعيادات الطبية، إضافة إلى «التعويض العادل عن خسائر الحرب في الممتلكات والمنازل واعتبار شهداء دماج محسوبين على الدولة ورعاية وعلاج جميع الجرحى خلال الربع الأول من هذا العام».

يذكر أن اتفاق لوقف اطلاق النار وقع أمس الجمعة بين حركة التمرد الحوثية والسلفيين في منطقة دماج بحضور وإشراف اللجنة الرئاسية المكلفة بإيقاف الإقتتال في دماج.




نفي السلفيين من صعدة.. لصالح من



منزل يحترق وجثث قتلى سقطوا بقصف مليشيات الحوثي أثناء حصارها لمنطقة دماج





*يمن برس


أثار توقيع شيخ السلفيين في صعدة يحيى الحجوري على وثيقة تتضمن إخراجهم من دماج تساؤلات عديدة ومحيرة في أوساط الكثيرين.





ففي الوقت الذي كان الجميع يترقب فك الحصار عن دماج فوجئوا بقرار ترحيل السلفيين إلى الحديدة، وبضغط من رئيس الجمهورية، في حين اكتفى الحجوري باشتراط الخروج الآمن.





إذن لماذا تجري كل الرياح بما تشتهيه سفن الحوثي فقط ؟ تساؤل يراه البعض معضلة تدعو لليأس، في مقابل أن البعض الآخر يقول بأن إخراج السلفيين من دماج كان نكسة أخلاقية لجماعة الحوثي التي لطالما ادعت أنها مظلومة.





فهذا القاضي حمود الهتار قال في صفحته على الفيس بوك بأن هناك مخاوف من أن يكون هناك تداعيات خطيرة على الحوثيين نتيجة قرار تهجير أهالي دماج، مشيراً إلى أن الناس قد يطالبونهم بالمثل في المناطق ذات الأغلبية السنية، وأضاف" اجلاء السلفيين من دماج لا يخدم الحوثيين (أنصارالله) بأي حال من الاحوال، واتمنى عليهم اصدار بيان برفضه هذا الاجراء لمخالفته لمبادئ التعايش".





إلا أن آخرين رأوا فيه انتصاراً جديداً للحوثيين، وسيمكنهم من التفرغ التام للحروب في الأطراف" حجة والجوف وحاشد وأرحب بصنعاء"، فيما يرى آخرون أن ما يحدث من تطور على مسار المواجهة بين الحوثيين ورجال القبائل المناصرين لما كان يسمى بقضية دماج ما هو إلا محاولة من قبل قوى داخلية وإقليمية لجر اليمن إلى الفوضى واللادولة.





فهذا الباحث والمحلل السياسي عبد الناصر المودع قال بأن اتخاذ قرار إجلاء السلفيين من دماج سابقة خطيرة قد تؤدي إلى أعمال انتقامية في مناطق أخرى من البلاد.





في حين قال المهندس عبد الله صعتر عضو مؤتمر الحوار بأن القرار غير معقول لا شرعاً ولا سياسياً، لأن ما يؤديه الطلاب في دماج ليس فيه مخالفة شرعية أو قانونية.





بالرغم أن الأنباء تقول أن إخلاء دماج جاء بعد تعهد الحوثيين للرئيس هادي بوقف الحرب في العصيمات وأرحب والجوف مقابل ترحيل السلفيين، في حين تقول مصادر أخرى بأن هادي أوضح للسلفيين بأن هناك ضغط دولي على اليمن، وأنه قد يتم ضربهم في حال استمرت المواجهات..! أي أن مشكلة الغرب وأمريكا بالذات هي السلفيين وليس الحرب الوحشية التي تشنها جماعة الحوثي على الأهالي في هذه المنطقة المحاطة بدبابات ومدافع الحوثيين من كل جانب.





والسؤال الأهم هنا..ما مصير بقية المناوئين للحوثي في صعدة,, هل سيكون التضييق ثم الترحيل هو المصير المحتوم؟، وهل سيكون ثمن خروج السلفيين من صعدة هو خروج الحوثيين من أرحب وحاشد والجوف..؟