السبت، 4 يناير 2014

مقتل شخص وإصابة 3 آخرين في كمين نصبه الحوثيون لمواطنين من قبيلة ارحبKilling one person and wounding three others in an ambush by the Houthis to the citizens of the tribe welcome

اخبار الساعة - صنعاء
 التاريخ : 01-01-2014 
 منذ: 3 أيام مضت  
مقتل شخص وإصابة 3 آخرين في كمين نصبه الحوثيون لمواطنين من قبيلة ارحب

 قتل مواطن وأصيب ثلاثة آخرون في كمين نصبه عناصر الحوثي لسيارتين كانتا تُقل العشرات من أبناء قبيلة أرحب في منقطة السودة بذيبان.

 ونقل موقع "يمن برس" عن مصدر أن مسلحين حوثيين اعترضوا سيارتين في تمام الساعة الواحدة بعد الظهر بمنطقة السودة بذيبان وأطلقوا النار عليهما مما أدى إلى انقلاب إحدى السيارات، مضيفاً بأن الهجوم أدى إلى سقوط قتيل وثلاثة جرحى من المواطنين. وشدد المصدر على أنه لم تحدث أي اشتباكات عقب الحادث، حيث تم نقل القتيل والمصابين إلى المستشفى.
 يأتي هذا بعد يوم واحد من إعلان الهدنة بين أهالي عزلة ذيبان بأرحب ومسلحي الحوثي القادمين من سفيان وصعدة والمتعاونين معهم من أرحب، بموجب الوساطة القبلية التي قام بها عدد من مشائخ محافظة صنعاء.
وكان الحوثييون في أرحب قد جلبوا مقاتلين من صعدة، وحاولوا وضع العديد من النقاط، وهو ما رفضه أهالي المنطقة، وحصلت مواجهات بين الطرفين أسفرت عن سقوط 5 قتلى و8 جرحى حتى الآن.

Houthis have 25 tanks and Katyusha rockets, killing more than 150 predecessor in integration


منصور ابو اصبع : لدى الحوثيين 25 دبابة وصواريخ الكاتيوشا ومقتل أكثر من 150 سلفي في دماج

دعا يحيى منصور أبو اصبع رئيس اللجنة الرئاسية المكلفة إنهاء القتال بين السلفيين والحوثيين في منطقة دماج بمحافظة صعدة شمال اليمن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي إلى اتخاذ قرار فوري بإنهاء الحرب المستمرة منذ 80 يوماً.

 وقال في تصريح إلى "السياسة", أمس, "أنا على يقين بأن السيد عبد الملك الحوثي سيتخذ قراراً بإيقاف الحرب اليوم أو غداً (أي عاجلاً أم آجلاً)", مؤكداً أن "الحوثيين يستخدمون في مواجهاتهم مع السلفيين الأسلحة الثقيلة بينها الدبابات وصواريخ الكاتيوشا حيث استخدموها في 30 أكتوبر الماضي عندما اكتسحوا المناطق المحاذية لدماج منها قريتا بيت اللوم والمسابير".
وأضاف "سمعنا أن لدى الحوثيين 25 دبابة حصلوا عليها من مواجهاتهم مع الجيش اليمني في الحروب الستة و11 دبابة حصلوا عليها في مواجهاتهم مع الجيش السعودي في الحرب السادسة".
 وحذر من أن "نتائج هذه الحرب ستكون مدمرة وسيدخل الجانبان في حرب مذهبية قذرة", مشيراً إلى أن "دعوة السلفيين للجهاد قائمة في مناطق كثيرة فهناك حرب جرت في مناطق كتاف وحاشد وخيوان وحرض والسلفيون يتداعون من كل مكان ويتدربون على السلاح ليردوا على الحوثيين حيثما وجدوا, وأنا قلت للإخوة الحوثيين إن السلفيين أكثر منكم عدداً وإمكانيات وأكثر منكم خلفية إقليمية فارحموا اليمن وأوقفوا هذه الحرب, والآلية الرئاسية كفيلة بأن تعالج قضية دماج ومعهد دار الحديث وموضوع الأجانب الذين يدرسون فيه". وحذر من أن "هذه الحرب كانت إلى ما قبل شهر ونصف الشهر عبارة عن تبادل لإطلاق النار لكنها الآن تنذر بحرب مذهبية", مضيفاً إن "أبناء دماج المقدرين بسبعة آلاف شخص صاروا في الشهر الأخير في موقف صعب فهم محصورون في 2 كيلو متر مربع فلا دواء ولا علاج ولا غذاء والمواجهات وصلت إلى بيوت الطلبة, لكنهم مستعدون أن يقاتلوا حتى آخر شخص فيهم".
 وقدر عدد قتلى السلفيين في دماج بأكثر من 150, "أما الحوثيون فهم لا يعلنون عن قتلاهم", و"في كتاف عدد القتلى أكثر بكثير من الطرفين وهذا ما أكده لنا عبد الملك الحوثي لجهة أن القتلى والخسائر من جانبهم في كتاف كبيرة جداً وأكبر من دماج".

قتلى وجرحى باشتباكات بين الحوثيين والقبائل Dead and wounded in clashes between the Houthis and tribes

اخبار الساعة - الجزيرة
 التاريخ : 01-01-2014

 قال مصدر قبلي في منطقة دنان بعمران شمال اليمن إن قتلى وجرحى سقطوا في تجدد للاشتباكات بين الحوثيين ومسلحي القبائل بالمنطقة.

 وأشارت المصادر إلى مقتل عشرة من الحوثيين وجرح عشرين آخرين، بالإضافة لمقتل اثنين من مسلحي القبائل وجرح أربعة آخرين في الاشتباكات المستمرة منذ صباح اليوم. 

 وجاءت هذه التطورات في وقت اجتمعت لجنة الشؤون العسكرية بممثلي جماعة الحوثيين، وعرضت عليهم وثيقة اتفاق تتضمن عددا من البنود، في حين دعا رئيس اللجنة الرئاسية المكلفة بإنهاء القتال قائد الجماعة عبد الملك الحوثي لاتخاذ قرار فوري بإنهاء الحرب المستمرة منذ ثمانين يوما. يذكر أن أربعة من أعضاء وفد الوساطة القبلية بينهم شيخ كبير قتلوا قبل أسبوع بنيران الحوثيين في منطقة خيوان بحاشد عمران شمال البلاد. وطفت الاشتباكات الدائرة في صعدة مجددا على السطح، رغم الجهود التي تبذلها اللجنة الرئاسية المكلفة بإنهاء التوتر وتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار ونشر قوات عسكرية بمناطق النزاع. ويُعد اتفاق وقف إطلاق النار الثالث من نوعه الذي يبرم بين الطرفين المتنازعين بمحافظة صعدة منذ نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عقب انهيار اتفاقين سابقين بعد ساعات قليلة فقط من بدء سريان كل منهما.

عـاجـل: اندلاع المواجهات بالجوف بين القبائل والحوثيين Urgent: the outbreak of clashes between tribes

اندلعت المواجهات بعد ظهر اليوم بين القبئل والحوثيين 



في منطقة "سلبة" والتابعة لمديرية برط الامان بمحافظة الجوف.

 وقال مصدر خاص لـ "اخبار الساعة" ان الاشتباكات اندلعت بين حوثيين قدموا من خارج المنطقة وبين قبائل "دهم" في منطقة "سلبة" وتحدث المصدر عن استيلاء القبائل للعديد من أطقم الحوثيين، كما تحدث عن مقتل حوثيين في الاشتباكات.


القيادي عبدالله الرزامي يقود الجبهة الحوثية في العصيمات leaders of houthis


القيادي عبدالله الرزامي يقود الجبهة الحوثية في العصيماتقالت مصادر محلية إن القيادي في جماعة الحوثي عبدالله عيضة الرزامي يقود جبهة الحرب التي يخوضها الحوثي في منطقة العصيمات بمحافظة عمران. وتخوض جماعة الحوثي حربا مع القبائل في العصيمات منذ أشهر راح ضحيتها المئات.

 ويعد الرزامي من القيادات الحوثية الموالية لحسين الحوثي وشهدت الفترة الماضية خلافات بينه وبين زعيم الجماعة الحالي عبدالملك الحوثي. 
إلا أن الرزامي عاد مجددا للمشاركة في حروب الحوثي.
 وتشير المعلومات إلى أن عيضة شارك في جبهة كتاف بصعدة التي سيطر عليها الحوثي في ظل معلومات عن انسحاب جماعة السلفيين وعن مؤامرة دارت ضد القبائل.

houthis secrets :Yemen's wars intensify


Yemen is grabbing sensational headlines again, this time over a controversial Dec. 12 drone attack that killed 14 civilians. Detractors say the target was a wedding convoy, not a terrorist caravan as Washington says.

Drones are sideshow to the real issues at stake, however. The real headlines are that Yemen's complex and messy war is threatening to sink Yemen as a country, which also jeopardizes regional and international stability. It moreover puts the oil and natural gas sector at risk.

There are three main threat groups in Yemen: al Hirak, the Houthi, and al-Qaida in the Arabian Peninsula.


Al-Hirak, based in Yemen's south, aims for an autonomous, liberal, socialist state, which it might get after U.N.-sponsored talks ended seemingly successfully on Dec. 24.

The Houthis, in Yemen's northwest, aim for a Shiite state free of Sunni control. They are suspected of having militant ties to Iran.

AQIP fights to carve out its own territory in Yemen and launch regional and international operations from there.

Yemen also has independent-minded tribes that occasionally attack the government over policies they don't like and they align with the above-mentioned groups when it suits their needs.
All these organizations have been highly active in 2013. Suspected Islamist assassins have methodically killed 93 security officials and dozens of civilians this year. The killings seem to be part of a broader, anti-government plan, suggests Yemeni political analyst Abdulghani al-Iryani.

December has been a particularly violent month in Yemen and reflects the country's overall troubles.






solve Houthi-Salafi conflict

Hadi orders to solve Houthi-Salafis conflict



[31/December/2013]


SANA'A, Dec. 31 (Saba) - President Abd Rabbo Mansour Hadi on Tuesday ordered to put an end to the conflict taken place between the Houthis and Salafis in Dammaj area of Sa'ada province.


The orders made by the President as chairing a meeting of the Supreme Security Committee (SSC) that was dedicated to discuss the latest developments in the country and issues related to reinforce security and stability in the country.

The meeting addressed the recent repercussions of the Houthi-Salafi conflict in many areas, and its impact on the safety and security of innocent citizens.

Hadi gave his directives to the Military Affairs Committee to convene today evening in the presence of the capital mayor and the Houthi's representatives to discuss the situation and the means to ensure the cessation of the confrontations in the light of the signed agreements.

ممثلوا الحوثي يوافقون على وثيقة وقف حرب دماج، ويرفضون التوقيع، والقبائل تفجر قسم شرطة مليئ بالحوثيين


ممثلوا الحوثي يوافقون على وثيقة وقف حرب دماج، ويرفضون التوقيع، والقبائل تفجر قسم شرطة مليئ بالحوثييناخبار الساعة - صنعاء
ذكرت وكالة الأبناء اليمنية "سبأ" أن اجتماعاً للجنة الأمنية العليا ترأسه يوم أمس رئيس الجمهورية المشير/ عبد ربه منصور هادي، ناقش التداعيات الأخيرة للنزاع الدائر بين جماعة الحوثي والسلفيون في أكثر من موقع ومكان وتأثير ذلك على أمن وسلامة المواطن.. ووجه رئيس الجمهورية بضرورة وضع حد لتلك التداعيات انطلاقاً من بنود الاتفاقيات الموقعة والتي يجب الالتزام بها، على أن تعقد لجنة الشؤون العسكرية اجتماعاً وتحقيق الأمن والاستقرار ـ مساء أمس بحضور ممثلي الحوثي وأمين العاصمة للخروج بما يلبي ويكفل وقف المواجهات وتحقيق الأمن والاستقرار الذي يرجوه الجميع.


 وفي هذا السياق علمت "أخبار اليوم" من مصادر مطلعة أن لجنة الشؤون العسكرية اجتمعت مساء أمس بحضور ممثلي الحوثي وأمين العاصمة، وعرضت اللجنة على ممثلي جماعة الحوثي وثيقة اتفاق لم يتسن لمصادر "أخبار اليوم" الاطلاع على جميع بنود الاتفاقية.
إلا أن المصادر أكدت أن من بين بنود الاتفاق إلزام مليشيات الحوثي بوقف الحرب على دماج ورفع الحصار عنها ووقف المواجهات في جميع الجبهات. وأوضحت المصادر أن ممثلي الحوثي وافقوا على الوثيقة ولكنهم رفضوا التوقيع عليها، إلا أن اللجنة العسكرية أبلغت ممثلي الحوثي إذا كان هناك جدية من الحوثيين في قبول هذه الوثيقة سيظهر ذلك من خلال وقف إطلاق النار من جانب الحوثيين ابتداءً من الساعة 12 من منتصف ليلة أمس الثلاثاء..
 وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي تناقلت مواقع صحفية معلومات تؤكد استعدادات كبيرة تجريها مليشيات الحوثي في محافظة الجوف، حيث حاولت مجموعة من مليشيات الحوثي من التمركز والسيطرة يوم أمس الأول على منطقة "اليتمة" بالجوف.

 إلا أن مسلحي قبائل من "ذو حسين" و"المهاشمة" و"آل جعيد" تمكنوا من التصدي لهم وطردهم من المنطقة. وعلى صعيد متصل بالأحداث في الجوف فقد أكدت مصادر محلية لـ"أخبار اليوم" أن مسلحي أبناء القبائل تمكنوا فجر أمس من تفجير مركز شرطة الزاهر, الذي تسيطر عليه مليشيات الحوثي منذ نحو عامين، وقتل جميع من كانوا بداخله من عناصر الحوثي..

 إلى ذلك احتشد مئات من رجال القبائل المسلحين في محافظة الجوف من قبائل دهم، بعد تحركات مكثفة لمليشيات الحوثي في مديرية "كتاف البقع" وأرجع القبائل انتشارهم لصد أي هجوم أو توغل لجماعة الحوثي، كون القبائل تؤكد أن هدف الحوثيين من تحركات الحوثيين هو التقدم والسيطرة على أراضيهم وضمها إلى إقطاعية تابعة لعبد الملك الحوثي، وهو الأمر الذي يرفضه أبناء قبائل "دهم". من جانب آخر أكدت مصادر محلية بمحافظة صعدة أن مليشيات الحوثي المحاصرة لدماج منذ أكثر من ثمانين يوماً، قامت يوم أمس بالهجوم على منطقة دماج ونفذت عمليات قصف مدفعي مكثف، إلا أن أبناء دماج تمكنوا من صد هجوم الحوثيين وكسروه.

اسرار الحوثي houthis : الجوف: محاولة للحوثيين للسيطرة على جبل يطل على الحدود السعودية، ومقتل امرأة، ومعارك شرسة



اخبار الساعة - خاص

التاريخ : 03-01-2014  الجوف: محاولة للحوثيين للسيطرة على جبل يطل على الحدود السعودية، ومقتل امرأة، ومعارك شرسة (تفاصيل)


 استمرت المعارك الشرسة في محافظة الجوف بين قبائل "دهم" والحوثيين الذين يحاولون السيطرة على أحد الجبال القريبة من الحدود السعودية، في الوقت الذي قتلت فيه امرأة وأصيب اثنين اخرين كانوا برفقتها، جراء المواجهات بين الطرفين.

وقال أحد مشائخ الجوف لـ "اخبار الساعة" ان الاشتباكات تدور حالياً في منتصف جبل حبش والذي تتمركز في قمته قوات عسكرية تابعة للكتيبة الأولى مشاة، في منطقة عفي في سلبة التابعة لمديرية برط العنان "القريبة من الحدود السعودية، كما تحدث الشيخ القبلي ان المعركة مستمرة بقوة بين الحوثيين والقبائل نافياً صحة الأنباء التي تحدثت عن مشاركة جنود الكتيبة أولى مشاة في المعركة التي يحاول فيها الحوثييون السيطرة على قمة الجبل.
 وتحدث الشيخ عن مقتل امرأة كانت برفقة زوجها، وإصابة اثنين آخرين، بنيران أسلحة الحرب بين الطرفين، كما تحدث عن سقوط قتيلين حتى اللحظة من الحوثيين واعطاب سيارتين "طقمين" للهم فيما لم ترد اي انباء عن قتلى في جانب القبائل.
وحول جبل حبش الذي يحاول الحوثييون السيطرة عليه قال الشيخ القبلي انه قريب من الحدود السعودية وأن قذيفة مدفع هاون عيار 82 يمكنها الوصول إلى الجانب السعودي من الحدود.