الخميس، 2 يناير 2014





السؤال الذي حير أهل اليمن ..كيف وصلت المدرعة "حميضة" إلى مقاتلي الحوثي ( تفاصيل + صورة )
أكدت مصادر أن المدرعة الظاهرة في الصورة أعلاه خاصة فيما كان يسمى بقوات الحرس الجمهوري وهي من أنتاج اليمن وتم مصادرتها إلى قوات الحوثي التي تقاتل السلفيين في محافظة صعدة شمال غرب صنعاء .

وتتهم أطراف سياسية ودينية في اليمن دول مجاورة في مد التوسع الحوثي ( الشيعي ) في محافظة صعدة وإمداده بالعتاد والسلاح بغرض توسيع دائرة الحرب وإغراق اليمن في الفوضى في محاولة لعرقلة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني .
وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قد أكد في لقاء جمعه صباح أمس مع مجموعة من النساء الناشطات أن دول الجوار والمجتمع الدولي وقفت إلى جانب اليمن حتى لا يذهب إلى المجهول نظرا لما يمثله من أهمية على مختلف المستويات "..
ودعا الرئيس اليمني وفقا لوكالة سبأ الرسمية كافة القوى السياسية والمرأة ومنظمات المجتمع المدني إلى العمل من أجل المصلحة الوطنية والابتعاد عن المصالح الذاتية باعتبار الوطن أكبر وأسمى من كل المصالح . مشيرا إلى ضرورة أن يستوعب الجميع تحديات الواقع ومتطلبات المرحلة المستقبلية والذهاب إلى الأمام وإغلاق صفحة الماضي بما لها أو عليها وفتح صفحة جديدة في تأريخ اليمن الجديد المبني على الشراكة والعدالة والمساواة .
وتأتي دعوة الرئيس الهادي في الوقت الذي احتدم فيه الصرع الديني في محافظة صعدة بين الجماعات الحوثي وجماعة السلفيين وتتهم الأخيرة قوة الجيش بالوقوف ضدها ومساندة مسلحي الحوثي مما أفقدها أكثر من 195 قتيلا وقرابة 570 جريحاً .
وفي ذات السياق حذر الناطق باسم السلفيين ( جماعات دينية ) في دماج سرور الوادعي من مخطط لجماعة الحوثي من شن عدوان والسيطرة على منطقة دماج ( معقل أهل السنة ) ، متهماّ بذات الوقت أطرافاّ في الحكومة بدعمه .
وقال الوادعي أن جماعات الحوثي تعد العدة من دبابات حديثة ومدافع وعربات مصفحة لاقتحام دماج وارتكاب مجزرة بحق سكانها ، محملاّ الرئيس عبدربه منصور هادي المسئولية الكاملة عن إراقة الدماء. متهماً الجيش بالوقوف إلى جانب عبدالملك الحوثي ( الزعيم الديني ) وإمداده بالسلاح بما في ذلك العربات المصفحة - لا يستطيع استخدمها أو امتلاكها إلا الجيش .
من جانب آخر قال الصحفي والمحلل السياسي علي الجرادي أن هناك معلومات تفيد بأن المملكة العربية السعودية قامت بسحب المرتبطين بها من جبهة كتاف لتمكين الحوثي من فتح جبهة جديدة في الجوف تزامنا مع وصول بعثات للتنقيب عن النفط في المحافظة ، وأن هذا التطور جاء نتاجاً للقاءات التي عُقدت بين عدد من القيادات السعودية مع ممثلي الحوثي.
وقال الجرادي وهو رئيس تحرير سابق لصحيفة الأهالي المقربة من حزب الإصلاح ( الإخوان المسلمين في اليمن ) أن هذه المعلومات تساعد على فهم طبيعة العلاقة الجديدة بين المملكة والحوثي وكيف أن المملكة فعلا لا تريد أي استقرار أو تنقيب عن النفط شرق اليمن .
وفي وقت سابق أقدمت جماعة الحوثيي على تفجير مبنى دار الحديث في منطقة كتاف أهم الرموز الدينية للجماعات السلفية التي تتلقى من خلاله مختلف العلوم الدينية والإسلامية .
وترجع جماعات الحوثي أسباب تفجيرها للمبنى كونه يحتضن الجماعات التكفيرية – حسب وصفها - من الذين يتم استقدامهم من عدد من الدول العربية والإسلامية بغرض محاربتهم .

وفي ذات السياق نقلت وكالة الأناضول التركية أن قبيلة ‘دهم’ كبرى قبائل محافظة الجوف (شمال شرق اليمن) على الحدود مع المملكة العربية السعودية أمهلت مسلحي جماعة الحوثي إلى عصر أمس الاربعاء، للتراجع والانسحاب من الجوف إلى محافظة صعدة التي يسيطر الحوثيون على معظم مساحتها.
وذكر مصدر قبلي في محافظة الجوف، أمس، أن مسلحي جماعة الحوثي تقدموا خلال الأيام الماضية إلى مديرية ‘البقع′ بالقرب من منطقة ‘يتمة’ التابعة لمحافظة الجوف، بعد انسحاب السلفيين من منطقتي ‘كتاف’ و’وادي أبو جبارة’ التابعتين لصعدة ومجاورتين للجوف.
وألمح المصدر في حديثه إلى رغبة الحوثيين في السيطرة على كافة المناطق الحدودية مع السعودية والتمركز في محافظة الجوف.
ولفت المصدر القبلي إلى أن شيوخ قبيلة ‘دهم’ والمئات من رجالها اجتمعوا، مساء الثلاثاء، في منطقة ‘الأبتر’ على أطراف محافظة الجوف، وطالبوا الحوثيين بالتراجع، وتوعدوا بصدهم ومنعهم من دخول المحافظة، كما تم منحهم مهلة حتى عصر (أمس) للتراجع سلمياً قبل أن يتخذوا إجراءات أخرى’، دون أن يحدد المصدر بدقة التوقيت النهائي للمهلة، أو طبيعة الإجراءات التي سيتم اتخاذها في حال عدم التزام الحوثيين لها.
ونوه المصدر إلى أن شيوخ القبيلة المجتمعين وجهوا، الثلاثاء، رسالة إلى الطرف الحوثي بنتائج اجتماعهم، إلا أنه لم يرد حتى الساعة (9.45) تغ أي رد عليها.
ودارت معارك طاحنة منتصف العام 2011 بين موالين لجماعة الحوثي وقبائل في محافظة الجوف استمرت لأشهر وراح ضحيتها المئات من الطرفين، وانتهت بعقد اتفاق بين الطرفين قضى بانسحاب الحوثيين من بعض المواقع وبقائهم في مواقع أخرى على أطراف المحافظة.
وتعتبر محافظة الجوف من المناطق البكر في اليمن والغنية بالموارد الطبيعية من نفط وغاز، إضافة إلى أنها تحتل موقعاً استراتيجياً كونها محافظة حدودية مع المملكة السعودية.
وكانت اللجنة الرئاسية ولجنة تقصي الحقائق البرلمانية المكلفتين من قبل الرئاسة اليمنية بالوساطة لإنهاء الصراع في دماج، قد غادرتا صعدة في 7 من كانون أول/ ديسمبر 2013، بعد فشلهما في التوصل إلى وقف إطلاق النار، في ظل تبادل الاتهامات بين طرفي النزاع حول خروقات اتفاقيات وقف إطلاق النار.
وبعد توقف قرابة أسبوعين، عاودت اللجنة عملها قبل أيام بناءً على توجيهات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي باستئناف جهود الوساطة من أجل إنهاء الحرب في المنطقة.
ودعا يحيى منصور أبو اصبع رئيس اللجنة الرئاسية زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي إلى اتخاذ قرار فوري بإنهاء الحرب.

«حسن زيد» يهدد«هادي»

«حسن زيد» يهدد«هادي» بحرب تُبكيه وتُبكي من يتفق معه رداً على تلويحه بتدخل الجيش لوقف الحروب
استدعى رئيس الجمهورية/ عبدربه منصور هادي يوم أمس محافظ محافظة صعدة فارس محمد أحسن مناع، وأبلغ الرئيس هادي المحافظ مناع توجيهاته بضرورة إلزام عبدالملك بدر الدين الحوثي وجماعته المسلحة وقف حروبهم في صعدة وما جاورها من المناطق والمحافظات الأخرى بما في ذلك رفع الحصار عن منطقة دماج..
جاء ذلك كرسالة قوية تضمنتها توجيهات رئاسية حاسمة لمناع.. وأفادت مصادر مطلعة لـ “أخبار اليوم” أن رئيس الجمهورية أبلغ محافظ صعدة أن على الحوثي وجماعته التوقيع الفوري والعاجل على اتفاق إنهاء المواجهات في صعدة الذي أعدته اللجنة الرئاسية برعاية الرئيس وتم توقيعه يوم أمس من قبل السلفيين..
وأضافت المصادر أن الرئيس أبلغ المحافظ مناع- أيضاً- أنه في حال استمر الحوثيون في رفض الاتفاق وعدم التوقيع عليه والالتزام ببنوده وفي طليعتها وقف كل الحروب ورفع الحصار عن دماج بموجب وثيقة الحل والاتفاق الرئاسية؛ فإن الدولة ستضطر للتدخل لوقف الحروب العبثية وأنها لن تقف مكتوفة الأيدي بعد اليوم وستواجه من يعتدي على الأمن والسلم الاجتماعي للوطن والمواطنين وأن الدولة قادرة على ذلك بما يحتمه واجبها الدستوري والقانوني ومسؤولياتها تجاه الوطن والمواطنين.
جاءت هذه التوجيهات الرئاسية القوية على خلفية امتثال السلفيين وتوقيعهم على الوثيقة الرئاسية لإنهاء المواجهات في صعدة ووضع حد للحروب الدائرة هناك منذ نحو ثلاثة أشهر.
هذا وكان السلفيون قد وقًعوا يوم أمس على الوثيقة الرئاسية لإنهاء المواجهات وفك الحصار عن منطقة دماج التي تحاصرها مليشيا جماعة الحوثي المسلحة وتعتدي عليها منذ نحو ثلاثة أشهر تقريباً.
من جانبها جماعة الحوثي التقت يوم أمس الأول باللجنة العسكرية وبحضور أمين العاصمة/ عبدالقادر علي هلال وأبدى ممثلو جماعة الحوثي في اللقاء موافقتهم على وثيقة إنهاء المواجهات الرئاسية وفي الوقت ذاته رفضوا التوقيع عليها..
ويوم أمس أصدر الحوثيون بلاغاً تضمن إعلانهم الموافقة عليها، إلا أن جماعة الحوثي رغم كل ذلك لم توقع على الوثيقة الرئاسية حتى اللحظة..
إلى ذلك حذر أمين عام حزب الحق حسن زيد مما وصفه بمغبة الزج بالجيش في صعدة ونقلت عنه صحيفة “اليمن اليوم” يوم أمس رداً على اجتماع اللجنة الأمنية العليا يوم أمس الأول برئاسة الرئيس/ هادي وقال زيد: بصفتي الشخصية أرجو ألا يكون الخبر تلويحاً بتدخل السلطة العسكرية في النزاع الذي كان بإمكانها منعه..
وأضاف زيد: وأرجو ألا يكون مدخلاً لتوسيع دائرة النار لضمان استواء طبخة وثيقة تقسيم اليمن “وثيقة بن عمر”.
وتابع: يا عقلاء اليمن تحركوا لوضع حد للعبث بمقدراتكم وأرواحكم، وأني عندما أرفض الحرب، أخاف على دماء اليمنيين وليعلم كل من يدعو لتدخل السلطة لتوسيع نطاق الحرب في الشمال لصالح طرفٍ ما، فإنه سيعض يده ندماً- ولأني أعرف ما أقول، وأكاد أرى النتيجة بعيني، وسيرى من يدعو لتوريط السلطة في حرب؛ نتيجة تباكيه وتباكي من يتفق معهم.