الاثنين، 13 يناير 2014

اسرار الحوثي في اليمن تكشف حقائق خاصة بشعار الحوثيين


 احد نشـــــــــــطاء الفيسبوك  يوضح حقيقة شـــعارالصرخـــــــــــــة

(الصرخة ) توضح ان هذا الشعار قائم على الدعوة إلى الدموية وإراقة دماء كل الرافضين والمعارضين لأفكار الحوثي حيث اوضح أحد الناشطين ان الحروف الأخيرة من كل كلمة من الشعار تكون لفظة ( الدم )

الموت لأمريكا (حرف الألف )

الموت لإسرائيل (حرف اللام)
اللعنة على اليهود ( حرف الدال)

النصر للإسلام (حرف الميم)

بمايشكل كلمة ( الدم )

وعلق ناشطون في شبكات التواصل الاجتماعي على ان شعار الحوثيين مجرد كلمات لا حقيقة والواقع يكذبه فالحوثيين لا يقتلون الا المسلمين ولم يسلم منهم المسلمون في سوريا والعراق ولبنان والبحرين والكويت واليمن

ودلل الناشطون على أن أمريكا لم تتعرض للحوثيين يوما من الدهر ولم تدرجهم في المنظمات الارهابية رغم صراخهم ضدهم ورفضت مطالب الحكومة اليمنية بضم جماعة الحوثيين ضمن الجماعات الارهابية

وأكد على ذلك القيادي الحوثي يحيى بدر الدين الحوثي لهم فقد ظهر يحيى الحوثي في قناة العربية وهو يقول:"نحن لا نعادي أحداً!! ولسنا مؤهلين لأن نحارب أمريكا ولا نحارب إسرائيل"!!

وكان بدء ترديد هذا الشعار بتاريخ 17/2002م كتقليد للثورة الايرانية حيث كان يتم ترديده في المساجد في إيران عام1979م وأوهم الحوثي أتباعه أن هذا الشعار يخيف أمريكا وهو أول ما بدأ به الحوثي قبل المواجهه

من جهة قالت إن جماعة الحوثي المسلحة تستعد للقيام بأعمال عنف في العاصمة صنعاء خلال الأيام المقبلة.

واشارت المصادر أن مسلحي وأنصار الجماعة يستعدون للقيام بأعمال تخريبية في العاصمة صنعاء، لتسهيل مهمتها في تنفيذ اعمال تخريبية واسعة، خلال تظاهرة دعا إليها انصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح الثلاثاء المقبل للمطالبة بإسقاط الحكومة بالتزامن مع الجلسة الختامية لمؤتمر الحوار الوطني.

وأضافت المصادر أن جماعة الحوثي عملت خلال الأيام والشهور الماضية على استئجار عددا من المنازل في معظم الأحياء السكنية بصنعاء ووزعوا مبالغ مالية كبيرة لأتباعهم.

وحذرت المصادر من سقوط صنعاء بيدي الحوثيين الموالين لطهران، وكانت صحيفة البيان الإماراتية قد نقلت عن مصادر حكومية قولها: إن وزير الخدمة المدنية نبيل شمسان، وهو من حزب الرئيس السابق، أبلغ الحكومة أن هناك «مخططاً لإثارة الفوضى» يقف خلفه صالح، وأن أطرافاً أخرى تشترك في هذا المخطط بينها «جبهة إنقاذ الثورة» التي تُتهم بتلقي الدعم من جماعة الحوثي.

وتستعد الجماعة -التي تخوض حروب شرسة مع مسلحي القبائل في أكثر من منطقة شمال اليمن لتوسيع نفوذها- للاحتفال بمناسبة ذكرى مولد خاتم الأنبياء محمد، والتي تصادف يوم 12 من ربيع الأول من كل عام حسب التقويم الهجري، وهي الذكرى التي يحتفل فيها الحوثيون (الشيعة) سنويا.



وشهدت صنعاء خلال الايام القليلة الماضية انتشار كثيف لشعارات الحوثيين ، في حين تسلل الآلاف من أنصار الجماعة إلى العاصمة.

انباء عن توقــيـت الحوثيين ليلة الــــمولد الـــنبوي للسيطرة على صنــــعاء

اسرار الحوثي ترصد ماذا وراء الاحتفال بالمولد النبوي للحوثيين في صنعاء
يسعى مسلحوا الحوثي للسيطرة على العاصمة صنعاء وإسقاطها في قبضتهم منذ الليلة الأولى للمولد.

ونصبت مليشيات الحوثي المسلحة نقاط تفتيش وسط شوارع العاصمة صنعاء وعلى مداخلها مساء اليوم.

وقال شهود عيان لـ"شباب برس" أن مسلحين بالمعدات الثقيلة والخفيفة يخضعون الداخلين إلى العاصمة في منطقة "عَصِرْ" لللتفتيش الدقيق.
وذكر آخرون ان مسلحين تابعين للحوثي يتمركزون بالقرب من البنك المركزي اليمني من جهة الشمال بدعوى حماية طقوس المولد النبوي.

وقال الشهود أنهم شاهدوا المسلحين التابعين للحوثي وبحوزتهم معدلات وقذائف آر بي جي ويتمركزون في منازل قريبة من البنك وفي الشوارع الفرعية.
انباء عن  توقــيـت الحوثيين  ليلة الــــمولد الـــنبوي  للسيطرة على صنــــعاء

ماذا يعني خروج السلفيين من دماج ؟ولماذا رغب رئيس الجمهوريه بذلك؟


جاءت جهود لجنة الوساطة بالتوقيع على وثيقة لخروج طلاب العلم من دماج ممن لم يكونوا من أهالي المنطقة بعد حصار خانق وظالم استمر اكثر من ربع عام، في حين لم تقم الدولة بشيء يذكر لأهالي المنطقة سوى الوساطات المتتالية إلى المنطقة وكأنها لا ناقة لها بما يحدث ولا جمل.


وبعد تفويض شيخ مركز دار الحديث بدماج "يحيى الحجوري" لرئيس الجمهورية ليتخذ ما يراه مناسباً لم يجد رئيس الجمهورية سوى الاقصاح له أنها مؤامرة دولية، على دماج، وانه لا يستطيع أن يفعل شيئا او يخوض حرباً ضد طرف مدعوم بغطاء أمريكي ودولي( الحوثيين).

وثيقة الصلح الأخيرة بخروج السلفيين من منطقة دماج، هي بمثابة نصر لهم، إذ لم تستطع مجنزرات ولا دبابات ولا راجمات الحوثي اختراق المنطقة لما يزيد عن 100 يوم، في ظل صمود اسطوري وبطولي لطلاب العلم وأهالي منطقة دماج بفضل الله في منطقة لم تتجاوز مساحتها (اثنين كيلو متر مربع) فقط، لقنت فيها الحوثيين اقوى الدروس ومعنى الحرب، وقوة الصبر والدفاع، على اسوار دماج.


حيث حاصر الحوثييون منطقة دماج من اربعة اتجاهات، فكان لا مفر لهم ولا مهرب إلا سلاحهم الذي مرغوا به سمعة الحوثي في التراب ففضحوا حقيقة جيشه الهش، وفضحوا حقيقة اخلاقه في الحرب، وتعامله الانساني مع المصابين والجرحى والنساء والأطفال، وعرف العالم حقيقتهم، بل ونبه الجيران من قبائل ودور ومحافظات لما يرغب به الحوثي.


لم يجد الشيخ الحجوري من بد من البقاء في دماج، فالكل متكالب ومتآمر عليه، والدولة لم تقم بأي واجب يذكر فكان البطل المتعاون، هي منطمة الصليب الأحمر والتي قامت بإسعاف الجرحى وإخراجهم من المنطقة، فيما الدولة اكتفت فقط بموقف المتفرج.


يأتي خروج السلفيين من منطقة دماج بعد ان قدمت 207 شهيداً في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض والعقيدة و732 جريح، وبعد أن تحول مسجد دار الحديث بدماج إلى "منخل" من كثر القصف الذي أصابه.

التحقيقات معهم أثبتت وجود مخطط انقلابي يشترك فيه المخلوع والحوثيين القبض على أعضاء الخلية التنفيذية لحملة «إنقاذ لإسقاط الحكومة» المزمع تنفيذها في 14 يناير الأحد, 12 يناير, 2014 05:26:00 مساءً

*يمن برس - خاص
كشف مصدر مسئول عن قيام الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على أعضاء اللجنة المسئولة عن التحضير لإثارة الفوضى خلال 14 يناير في العاصمة صنعاء.


وأوضح المصدر لـ «يمن برس» أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض يوم أمس السبت في العاصمة صنعاء على أفراد الخلية التي يسميها إعلام المخلوع بـ" حملة أمناء على الوطن" لإسقاط حكومة الوفاق الوطني، مشيراً إلى أن التحقيقات الأولية معهم أكدت وجود مخطط كبير يشترك فيه بقايا النظام السابق الحوثيين بالإضافة إلى أطراف إقليمية أخرى.

وأوضح المصدر بأن التحقيقات كشفت أيضاُ عن الدور القيادي لنجل المخلوع وقائد الحرس الجمهوري " سابقاً" في المخطط التخريبي المزمع تنفيذه في 14 يناير.

ولم يورد المصدر معلومات تفصيلية عن المخطط إلا أنه أشار إلى أنه سيكون هناك مشاركة قوية للحوثيين في هذا المخطط من خلال مشاركة أنصاره الذين قام بحشدهم إلى العاصمة تحت لافتة المشاركة في احتفالات المولد النبوي، وذلك لحضور مؤامرة 14 يناير الإنقلابية.

وفي سياق رجحت مصادر مقربة من مؤسسة الرئاسة إطلاع الرئيس هادي سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية على تفاصيل المخطط والفوضى التي تنوي عدة أطراف تنفيذها في ما يسمى بحملة إنقاذ لإسقاط الحكومة المزمع تدشينها في 14 يناير، وأشارت المصادر إلى أن الرئيس هادي أطلع السفراء أيضاً على الجهات التي تقف وراء ذلك المخطط التخريبي.