
أوضح الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبد السلام في تصريح لبعض وسائل الإعلام بأن من أهم الأسباب التي جعلت الحجوري يتحجر أمام كل صلح ونداء لترك العدوان على أنصار الله هو الدعم والتحريض المستمر على مختلف المستويات من قبل إخوان اليمن وقال بان إخوان اليمن مسنودين بأجهزة إستخبارات أجنبيه أرادوا أن يجعلوا من تلك العناصر التكفيرية في دماج وكتاف رأس حربة لمشاريعهم القائمة على خلق صراع مذهبي وطائفي يأكل الأخضر واليابس .
وأوضح محمد عبد السلام بان السيد عبد الملك بعث بمبعوث شخصي من قبله الى الحجوري ينصحه بعدم تصديق الوعود التي يقطعها له حزب الإصلاح أو غيره من قيادات عسكرية أو قبلية وأن هناك مشروعا مدعوما من الخارج يستهدف أبناء الإسلام لتمزيق أواصرهم وإذكاء الصراع الطائفي وأن أولئك سيتركونه ويخدعونه فهم أصحاب مشاريع خاصة وأنه لا يوجد لدينا أي مشكلة من أي نشاط فكري أو ثقافي الا ان الحجوري رد على مبعوث السيد عبد الملك بالقول سنقاتلكم ولن نقبل بوجودكم.
وأضاف لقد راهن الحجوري على تلك العناصر التي دعمته بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والألغام الفردية وكل لوازم الحرب من إتصالات وغيرها ضمن مخطط إجرامي توزعت فيه الأدوار بحيث انه وبمجرد أن يقوم الحجوري بشن الحرب يقوم حسين الأحمر بإعلان الحرب من منطقته ويقطع الطريق ، فيما تقوم عناصر تابعة لحزب الإصلاح بقطع الطريق في فج حرض وبتسهيل مباشر من علي محسن الأحمر الذي سلم النقاط العسكرية بكافة أسلحتها لتلك العناصر كذلك الحال قامت العناصر التكفيرية في كتاف بإشعال الحرب ونقض كل الإتفاقات السابقة وقطع الطريق .وأكد الناطق الرسمي بأن الحجوري قام فعلا بإشعال الحرب وأطلق قذائف الهاون على منطقة رحبان يحدوه الغرور والكبرياء مستندا إلى تلك الوعود ومراهنا عليها كما قاموا بقطع كل الطرقات المحيطة بمحافظة صعده وجزء من محافظة حجة وعمران والجوف وفرض حصار خانق على محافظة صعده والمناطق المجاورة لها بشكل كامل مما جعل تلك المناطق تعيش حالة من الحصار الغذائي وإنعدام تام للمواد البترولية والدوائية وكافة المواد الإستهلاكية .
وأوضح بان التخطيط للحرب والخطاب الذي أعلنوا عنه في حربهم علينا معروف لدى الجميع وما كان من المواطنين الشرفاء إلا الرد على هذا العدوان الظالم وفك الحصار وهو ما حصل بعون الله تعالى وتوفيقه .
وقال الآن وبعد كل هذا يتباكى حزب الإصلاح على الحجوري ويدعي أن هناك تهجيرا والحقيقة أن حزب الإصلاح ومن يقف ورائه ورط هذه العناصر لتقوم بكل الأعمال العدوانية ضدنا ويحاول أن يستغل القرار الذي اتخذه الحجوري بنفسه للمغادرة مع عناصره الأجنبية التي لا شك كان الكشف عنها سيكشف الكثير من الموبقات والجرائم بحق الوطن كل الوطن كما حصل في كتاف .
وأخيرا نوه الناطق الرسمي على أن أبناء دماج في صعدة لم يتم تهجيرهم أو طلب مغادرتهم أبدا والإتفاق واضح ومعلن ولكن لما كانت السيطرة الميدانية والعسكرية للعناصر الأجنبية وظل بقائهم غير مقبول ومغادرتهم ستكشف الصورة الحقيقية لمن هم أبناء دماج كان الأولى هو ذهاب الجميع لأنه في الحقيقة لا يوجد من أبناء دماج من يقف مع هذه العناصر سوى النزر القليل والذين كانوا مخدوعين بتلك العناصر وقد قرروا البقاء في بلادهم وعرفوا حاليا أنهم كانوا ضحية السياسة الرذيلة والبيع الرخيص .