الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

الحوثي يطعن في الصحابه


حسين بن بدر الدين الحوثي هو مؤسس الجماعة الحوثية في اليمن، وهي جماعة شيعية متعصبة دخلت في حرب طويلة مع الجيش اليمني، وقتل حسين الحوثي هذا في الفترة الأولى لهذه المعارك، ثم قاد الجماعة من بعده أبوه بدر الدين الحوثي، وقتل أيضاً، ثم قادها بعده اثنين من إخوان حسين الحوثي وهما عبد الملك ويحيى الحوثي.وحسين الحوثي وعائلته هؤلاء زيدية رافضة من المتعصبين الذين يسبون الصحابة، وهذه بعض النقولات من كتب حسين الحوثي تبين المقصود، خاصة وأنه يعتبر الإمام الروحي للقوم.

يقول الزيدي الرافضي حسين الحوثي في الصفحة الثانية من تفسير سورة المائدة: "معاوية سيئة من سيئات عمر، ليس معاوية بكله إلا سيئة من سيئات عمر بن الخطاب، وأبو بكر هو واحدة من سيئاته، عثمان واحدة من سيئاته، كل سيئة في الأمة هذه، كل ظلم وقع للأمة، وكل معاناة وقعت الأمة فيها المسئول عنها أبو بكر وعمر وعثمان..".

ويقول عن بيعة أبي بكر الصديق في يوم السقيفة في الصفحة الثالثة من تفسير السورة: "ما زال شر تلك البيعة إلى الآن" ويضيف: "ما زلنا نحن المسلمين نعاني من آثارها إلى الآن...".
ويقول في نفس الصفحة: "كارثة أبي بكر وعمر كانت هي سبب مشاكل المسلمين، ثم هي من غطى على أعينهم عن أن يعرفوا الحل والمخرج منها...".
وفي نفس المادة الصفحة السابعة والعشرون، يقول هذا الزائغ: "فلهذا قلنا: من في قلبه ذرة من الولاية لأبي بكر وعمر لا يمكن أن يهتدي إلى الطريق التي تجعله فيها من أولئك الذين وصفهم الله بقوله: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [المائدة:54]، ولن يكون من حزب الله؛ لأنه قال فيما بعد: ﴿وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [المائدة:56]، فلن يكون غالباً؛ لأنه رفض أن يتولى الذين آمنوا الذي نزلت فيه الآية...".
وفي نفس المصدر يقول: "ولكن علي عليه السلام مهما كبر لديهم لا يساوي شيئاً بالنسبة لأبي بكر وعمر، وأبي بكر وعمر حتى آخر إنسان عربي، حتى آخر ذرة من البلاد العربية، حتى آخر قيمة من قيم الإسلام ومبادئه، أبو بكر وعمر لا يمكن أن يتخلوا عنهم، أليسوا متولين لأبي بكر وعمر أكثر من تولينا لعلي عليه السلام؟ يهتفون بأسمائهم في مساجدهم في مدارسهم، في جامعاتهم، في كتبهم يعلمون أطفالهم ونساءهم ويحاولون أن يُشرِّبوا من يلقوه في الطريق أبا بكر وعمر، أبا بكر وعمر في المسجد في السيارة في السوق في أي مكان..." ثم يقول: "فلهذا قلنا سابقاً: إن مشكلة أبي بكر وعمر مشكلة خطيرة، هم وراء ما وصلت إليه الأمة، هم وراء العمى عن الحل، أليست طامة؟ هذه طامة، الحل هنا، لكن من يتولى أبا بكر وعمر لا يرى حلاً، لا يعرف سبب المشكلة، ولا يعرف حل المشكلة...".
ومن ما يسميه تفسيراً لسورة آل عمران اخترت لكم المقتطفات التالية التي تدل على ضلاله...

What is the relationship between the Houthis and the U.S. government

The relationship between the Americans and the Houthis :


You must ask sapiens himself : What is the relationship between the Americans and the Houthis ? Especially that politics today has become emphasizes that it is not what goes out to the public of slogans and statements , and shows for people of orientations , and teaches the factors of the ideas and principles is the whole truth , but behind the scenes and behind the scenes : kitchens decisions and secrets , deals and alliances contradiction orientation advertiser, this sense We will put the reader in front of obvious facts we collect clues truth :


First: that since the beginning of the war and over the lean years its war and handed over despite the legacy of the war from the loss of thousands of lives of the people of Yemen , and the loss of physical , military and moral prohibitive , and the destruction of the province as a whole, in spite of all this , the United States and its institutions more or less as a council Nations and the Security United Houthis are not classified as a terrorist movement ! ! Although she ranked resistance movements such as Hamas and Islamic Jihad , Lashkar- Taiba and al-Qaida and other terrorist organizations within in addition to hundreds of institutions and charities throughout the world, which fought and closed its headquarters and confiscated their assets and arrested the men .

Second: While wandering Yahya al-Huthi in the pan-European freely find America drag Sheikh Mohammed great old pro to Germany and then to be handed over to America and jailed for years under the pretext of terrorism , and support Hamas against Israel !

If: It has been feeding the needy and ensure orphans and widows in Yemen or Palestine Shaykh pro- terrorist , and runs armed groups fought bloody wars , killed thousands of people and blew up hundreds of homes and displaced tens of thousands of families, under the slogan Death to America, Death to Israel , not a terrorist , but his freedom of movement and to come and go , and speech and incitement without prejudice to the lowest of harm America or Israel ? ! Is not this reason to distrust and suspicion ? ! I uncover the secrets of this Marvel Yahya al-Huthi himself when he appeared in the independent media channels as a conduit , etc., more than once, to announce that they do not explicitly hostile to America or Israel , and that this slogan , which is echoed by the Houthis in Saada ; just talk the talk as he put it . This means that the logo and a way to provoke sympathy and enthusiasm in them and create a state of delusional conviction remain until the objectives of the sublime and the fuel of enthusiasm and excitement only . When asked the U.S. ambassador to Yemen , said the language of this slogan confident : " We know that not everyone who says something he does !" If they are convinced that al-Huthi logo does not just talk the truth underneath it , as well as the conviction that America logo acts do not just talk out of it , does this guide after the lack of credibility of the owners of the logo ? !

الحركة الحوثية.. تاريخ سيء وحاضر أسوأ

قصة البداية الحوثية:
الحركة الحوثية.. تاريخ سيء وحاضر أسوأكانت مع بداية التسعينيات الميلادية في محافظة صعدة بالتحديد، حيث خرجت للوجود حركة تنظيمية أطلقت على نفسها: (الشباب المؤمن) كان من أبرز مؤسِّسيها بدر الدين الحوثي، ثم تولى رئاستها ابنه حسين بدر الدين الحوثي، كان نشاط هذا التنظيم في بداياته فكريًّا يهدف إلى تدريس المذهب الزيدي.
وحين حدثت الوحدة اليمنية وفتح المجال أمام التعدُّدية الحزبية، كان لهذا التنظيم كرسيٌّ في مجلس النوَّاب في الحكومة اليمنية ممثِّلاً عن الطائفة الزيدية.
في تلك الفترة حصل انشقاق ومنافَرة بين علماء الزيدية من جهة وبين بدر الدين الحوثي من جهة أخرى؛ بسبب آراء الحوثي المخالفة للزيدية؛ ومنها: دفاعه المستميت ومَيْله الواضح لمذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية وتصحيحه لبعض معتقداتهم، فأصدر حينها علماء الزيدية بيانًا تبرَّءوا فيه من الحوثي وآرائه.
عندها اضطرَّ الحوثي للهجرة إلى إيران، وعاش هناك عِدَّة سنوات تغذَّى فيها من المعتقد الصفوي وازدادت قناعته بالمذهب الإمامي الاثني عشري، وفي عام 2002 ميلادية عاد الحوثي إلى بلاده، وعاد لتدريس أفكاره الجديدة والتي منها: لعن الصحابة وتكفيرهم، ووجوب أخذ الخُمُس، وغيرها من المسائل التي وافق فيها مذهب الشيعة الإمامية، وفي تلك الأثناء أيضًا كانت الحركة الحوثية ترسل أبناء صعدة للدراسة في الحوزات العلمية في قم والنجف؛ لتعبِّئهم العمائم الصفوية هناك أنَّ كل حكومةٍ غير ولاية الفقيه النائبة عن الإمام المنتظَر هي حكومة غير شرعية ولا معترف بها، ولهذا كان للحركة الحوثية النفَس الثوري الناقم على الحكومة هناك؛ فاندلعت حروب خمسة بين الفريقين كلَّفت بلاد اليمن آلاف الأرواح وخسائر مالية كبرى.
عباد الله!
الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها اليمن، والدعم الصفوي العسكري والمالي كان من أهم الأسباب التي جعلت هذه الحركة تبرز على الساحة في سنوات قلائل، فضلاً عن الشعارات الرنَّانة التي كان يرفعها الحوثيون؛ كشعار: "الموت لأمريكا"، وشعار: "اللعنة لإسرائيل"، وغيرها من الشعارات الخدَّاعة والتي أكسبتهم تعاطفًا كبيرًا بين أبناء اليمن، وهذه إحدى الحِيَل الرافضية في كسب تعاطف الشعوب الإسلامية المقهورة.
إخوة الإيمان!
وحين نقترب من العقيدة الحوثيَّة نرى الانحراف الفكري والضلال العقدي في أجلى صُوَره؛ فالحركة الحوثية تنتحل في أصلها إلى الفرقة الجارودية وهي أشد الفرق الزيدية غُلُوًّا وشطَطَا.
والتي من عقيدتها أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نصَّ على إمامة عليٍّ بعده بالوصف لا بالاسم، وأن الصحابة كفروا بتركهم بيعة علي بن أبي طالب؛ يقول العجوز الضالُّ بدر الدين الحوثي في كتابه "إرشاد الطالب" (ص:16): "الولاية بعد رسول الله لعلي -عليه السلام- ولم تصحَّ ولاية المتقدِّمين عليه؛ أبي بكر، وعمر، وعثمان، ولم يصحَّ إجماع الأمة عليهم، رضي الناس بذلك أم لم يرضوا".
عباد الله!
يقول الله -تعالى- عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا﴾ [الفتح: 29].
وأثنى عليهم بقوله: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ [الفتح: 18].
وزكاهم أيضًا بقول: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ [الحشر: 8].
أفضلهم الصدِّيق الذي نزل فيه قولُ المولى -سبحانه-: ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: 40]، ونزل فيه قوله -تعالى-: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ [الزمر: 33].
إنهم بحقٍّ جيلٌ فريدٌ في إيمانه وجهاده، وعلمه وعمله، بذلوا المُهَج والأرواح في سبيل الله، أخلصوا دينهم لله، فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله، وما ضعفوا وما استكانوا، والله يحب الصابرين.
اختارهم الله لصحبة نبيه وتبليغ رسالته من بعده، يقول أبو زرعة -رحمه الله-: "إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق"، وقال الإمام أحمد -رحمه الله-: "إذا رأيت الرجل يذكر أحدًا من الصحابة بسوء فاتَّهمه على الإسلام".
فماذا تقول هذه العصابات الحوثية ومؤسِّسوها عن صفوة الأمة وسابقيها؟
اسمع إلى شيء من أقوالهم وجسارتهم على أفضل وخير جيلٍ، يقول العجوز الحوثي بدر الدين صاحب كتاب: "الإيجاز في الرد على فتاوى الحجاز وعلى عبد العزيز بن باز"، يقول: "أنا عن نفسي أُومِن بتكفيرهم"؛ يعني: أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول ابنه حسين الحوثي الهالك: "واحترامًا لمشاعر السنة في داخل اليمن وخارجها كُنَّا نسكت مع اعتقادنا أنهما -أي: الشيخين أبا بكر وعمر- مخطئون عاصون ضالُّون".
وقال أيضًا في أحد خطاباته ما نصه: "الأمة في كل سنة تهبط نحو الأسفل من جيل بعد جيل إلى أن وصلت تحت أقدام اليهود من عهد أبي بكر إلى الآن".
وقال هذا الحوثي -لا رحمه الله-: "معاوية سيئة من سيئات عمر، وأبو بكر واحد من سيئاته، وعثمان واحد من سيئاته".
أما لماذا يحنق هؤلاء على عمر بالأخصِّ؛ فلأن الفاروق رضي الله عنه هو الذي أطفأ نار المجوس وأسقط عروش الفرس.
ويواصل هذا الرافضي حديثَه وتجنِّيه وتسافُلَه على خِيار الأمة، فكبُرت كلمةً تخرج من لسانه حين قال: "السلف الصالح هم مَن لعب بالأمة، وهم مَن أسس الظلم في الأمة وفرَّق الأمة؛ لأن أبرز شخصية تلوح في ذهن مَن يقول السلف الصالح يعني بهم: أبا بكر وعمر وعثمان، ومعاوية وعائشة، وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة، وهذه النوعية الفاشلة هم السلف الصالح".
ثم قال: "السنِّي الوهَّابي يُجَنُّ من حديثنا هذا، ومستعدٌّ أن تتحطَّم الأمة كلها ولا يتخلَّى عن أبي بكر وعمر".
ونحن نقول: صدقت يا كذوب، والله إن القلوب لتلتهب والأوداج لتنتفخ إذا هُزِئ ونِيلَ من أبي بكر وعمر وبقية الصحابة رضي الله عنهم، بل ونوالي ونعادي من أجلهم حبًّا لهم وحبًّا لنبينا صلى الله عليه وسلم.
إخوة الإيمان!
إن من الخطأ البيِّن أن يُنْظَر إلى هذه الحركة على أنها حركة سياسية معارِضة تطالِب بحقوقٍ مسلوبة فقط.
من الخطأ البيِّن تنحية البعد العقَدي في حديثنا عن هذه الحركة الشيعية الباطنية.
ومن الخطأ أيضًا نسيان تاريخ الحركات الشيعية الثورية التي عانى منها المسلمون عبر تاريخهم؛ كحركة القرامطة، والحركة العُبَيدية، والصفوية، وغيرها من الحركات التي أذاقت المسلمين الوَيْلات, وأدخلت أهل الإسلام في صراعات داخلية مريرة، فما هذه الحركة إلا امتدادٌ لتلك الحركات الباطنية جاءت استجابة للصوت الصفوي الذي دعا لتصدير الثورة المزعومة في مشارق الأرض ومغاربها.
لا يمكن -عبادَ الله- أن نفصل هذه الحركة عن مخطَّط التمدُّد الشيعي على البلاد الإسلامية؛ فالميل العَقَدي للشيعة الاثني عشرية قد ظهر على حال مؤسسي هذه الحركة وأقوالهم، وصرَّح غير واحد من السياسيين في اليمن أنَّ إيران هي الداعم الرئيس لهذه الحركة التي تسعى للانفصال، والقنوات الشيعية الفضائية أيضًا تقف مع الحركة الحوثية وتظهرهم مظهر المظلوم.
فالمخطَّط الصفوي لابتلاع العالم الإسلامي واضح للعيان من خلال أذرعه الموزَّعة هنا وهناك، ليس هذا من قبيل المبالغة ولا وقوعًا في هاجس المؤامرة، بل الأحداث تحكي, والوقائع تنطق بهذا المكر الكُبَّار، ولعل تصريحات وزير الخارجية الإيراني وتحذيره لدول الجوار من التدخُّل في شؤون اليمن، وأنَّ حماية الشيعة في كل مكان مسؤولية إيرانية - لهو أكبر شاهد على هذا المخطط المبطن.
ولا ندري والله هل تسليح تلك الجماعات المارقة ودعمها لا يُعَدُّ تدخُّلاً في الشؤون الداخلية اليمنية؟!
هل سيسمح الفُرْس بتدخُّل الحكومات السنِّية لحماية أهل السنة في إيران من البطش الصفوي؟!
عبادَ الله!
ومما ينبغي معرفته وذكره في هذه الأحداث: أنَّ الثورة الصفوية قد بشَّرت أتباعها بقرب ظهور مهديِّهم الغائب المنتظَر، وأن هذا الظهور لن يكون إلا بعد ثورات متتالية على مَن ظلَم أهل البيت وسلَب منهم حقوقَهم؛ ولذا فهذه الثورات -بحسب المعتقد الصفوي- تمهِّد لخروج الإمام الغائب الحجة كما يزعمون.
نسأل الله - تعالى- أن ينصرنا على مَن بغى علينا، وأن يردَّ كيد الروافض في نحورهم، وأن يخلِّص بلاد المسلمين من شرِّهم وفِتَنهم، وأن يضرب عليهم ذلاًّ وهوانًا من عنده، ومَن يهن الله فما له من مكرم.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم، فاستغفروه وتوبوا إليه إنه رحيم ودود.

Iranian interference in Yemen .. Facts and objectives and means

التدخل الإيراني في اليمن.. حقائقه وأهدافه ووسائلهYemen's privacy , religious and historical with Iran , based Privacy religious so-called " revolution Ambassanip " promoted by the brand Shiite Ali Alchorani World in his book ( the era of appearing ) , and its content is talking about revolution will be in Yemen , calling it " gave bunting in the era of appearing at all " , and identifies novels Shiite time as" asymptotic to exit Sufiani in the month of Rajab , before the advent of the Mahdi few months " , and that the capital Sanaa , the leader - known in the novels as the ( Yamani ) - remember the novel that his name ( good ) or ( Hussein ) , and that the offspring of Zaid bin Ali (3) .

Iran in Yemen :

As for the privacy Historically, Yemen was a state of the Persian empire before Islam edited .
In this sense interfere religious passions and historical ambitions with each other in the process of formulating and determining the course of Iranian politics in Yemen .The much-talked about Iranian interference in Yemen throughout the years of conflict between the Houthis and the Yemeni authorities , but this confine ourselves in this article to view the developments of this case and its dimensions in light of current developments in Yemen .

Fact Iranian interference :

No longer talk about Iranian interference in the internal affairs of Yemen , in whispers between security and political circles , but also extended into the open and manifest at the highest official levels .

In October 2012, accused the Yemeni president 's new - Abed Rabbo Mansour Hadi - Iran of seeking to implement the scheme is designed to control the Strait of Bab el Mandeb, the Red Sea , and called for urgent international action to stop Iran's impending plans .

In a lecture delivered at the (center of the Woodrow Wilson International Center for Scholars ) in Washington, DC - On September 28, 2012 AD - ; said President Hadi, one of the challenges faced by Yemen Iranian intervention , stressing that Iran is seeking to compensate for the loss strategy with increasing indications the collapse of the regime in Syria , in Yemen ; due to its strategic location , which is located between the oil-rich countries and the Horn of Africa .

التدخل الإيراني في اليمن.. حقائقه وأهدافه ووسائله

التدخل الإيراني في اليمن.. حقائقه وأهدافه ووسائله

كغيرها من الدول ذات الأطماع التوسعية والتاريخ الحافل بالتدخلات الخارجية في شؤون الشعوب الأخرى؛ تسعى إيران جاهدةً إلى فرض نفوذها وهيمنتها على المحيط الجغرافي المجاور لها، وكأنها بذلك تحاول استعادة عرش كسرى وسلطان ما قبل القادسية.

فما تمارسه إيران ليس طموحات سياسية واقتصادية يحق لكل دولة أن تقوم بها بالوسائل المشروعة، بل هي أطماع واسعة تتعدى حقوق الآخرين.. فقد اتخذت السياسة الخمينية الإيرانية التوسعية مساراً عدائياً تصادمياً عبر خطين متوازيين.
الخط الأول: ممارسة العنف والتصعيد ضد العدو الحقيقي الدائم، وهم المسلمون السُّنة والعرب(1).
الخط الثاني: إظهار العدو الوهمي (إسرائيل وأمريكا) بمظهر العدو الحقيقي الدائم؛ كغطاء لإخفاء حربها الحقيقية على عدوها الرئيسي، ووسيلة لممارسة الخداع ضده.
وبالفعل؛ نجح الخمينيون في خداع كثير من العرب والمسلمين الذين اغتروا بظاهر القول وقشور السياسة الإيرانية، دون النظر إلى لُبها وجذورها وأصولها الفكرية ومساراتها التاريخية التي على أساسها تُبنى القناعات، وتُفسر السياسات، وتُكشف الحقائق.
وتُعدّ الخدعة الخمينية ثاني أكبر خدعة وقع فيها كثير من العرب والمسلمين في العصر الحاضر بعد الخدعة الصهيونية بخيالات "السلام" وحكايات "المفاوضات" لحل قضية فلسطين المحتلة.
لقد اتّبعت السياسة الإيرانية الخمينية سَنَن السياسات الإسرائيلية والأمريكية حذو القذة بالقذة في التعامل مع الدول الأخرى والتدخل في شؤونها المحلية، حيث قامت تلك السياسة على بث الشقاق، وتفعيل الصراع، وإثارة الفوضى والأزمات، وإيقاظ الفتن.
وثمة أهداف ودوافع متفاوتة وراء الأطماع والتدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة، فهناك أهداف أساسية ثابتة بعيدة المدى، وهناك أهداف مرحلية مرتبطة بالتطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية.
وعلى رأس الأهداف الأساسية استعادة الهيمنة الفارسية على المنطقة، لكن بصورة دينية(2) طائفية؛ عبر نشر التشيع، ودعم الجماعات الشيعية في المنطقة، وإثارة النعرات المذهبية والاضطرابات السياسية والفوضى الأمنية.
إيران في اليمن:
لليمن خصوصية دينية وتاريخية لدى إيران، وترتكز الخصوصية الدينية على ما تسمى "الثورة السفيانية" التي روّج لها العلامة الشيعي علي الكوراني العاملي في كتابه (عصر الظهور)، ومضمونه يتحدث عن ثورة ستكون في اليمن، ووصفها بأنها "أهدى الرايات في عصر الظهور على الإطلاق"، وتحدد الروايات الشيعية وقتها بأنه "مقارب لخروج السفياني في شهر رجب، أي قبل ظهور المهدي ببضعة شهور"، وأن عاصمتها صنعاء، أما قائدها - المعروف في الروايات باسم (اليماني) - فتذكر روايةٌ أن اسمه (حسن) أو (حسين)، وأنه من ذرية زيد بن علي(3).
أما عن الخصوصية التاريخية، فإن اليمن كانت ولاية تابعة للإمبراطورية الفارسية قبل أن يحررها الإسلام.
ومن هذا المنطلق تتداخل الأهواء الدينية والأطماع التاريخية مع بعضها البعض في عملية صياغة وتحديد مسار السياسة الإيرانية في اليمن.
وقد كثُر الحديث عن التدخل الإيراني في اليمن طوال سنوات الصراع بين الحوثيين والسلطات اليمنية، ولهذا سنكتفي في هذه المقالة بعرض مستجدات هذه القضية وأبعادها في ظل التطورات الحالية التي تشهدها اليمن.
حقيقة التدخل الإيراني:
لم يعد الحديث عن التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية لليمن، همساً بين دوائر أمنية وسياسية، بل تعداه إلى العلن والمجاهرة على أعلى المستويات الرسمية.
ففي أكتوبر 2012م اتهم الرئيس اليمني الجديد - عبدربه منصور هادي - إيران بالسعي إلى تنفيذ مخطط يهدف للسيطرة على مضيق باب المندب في البحر الأحمر، داعياً إلى تحرك دولي عاجل لوقف المخططات الإيرانية الوشيكة.
وفي محاضرة ألقاها في (مركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين) في واشنطن - يوم 28 سبتمبر 2012م -؛ ذكر الرئيس هادي من بين التحديات التي تواجهها اليمن التدخل الإيراني، مؤكداً أن إيران تسعى إلى تعويض خسارتها الاستراتيجية مع تزايد مؤشرات انهيار النظام في سورية، في اليمن؛ نظراً لموقعها الاستراتيجي الذي يقع بين دول غنية بالنفط والقرن الإفريقي.
للمزيد اقرا الموضوع من هنا
http://alburhan.com/main/articles.aspx?article_no=4986#.Urs2X9JdW8o

حقيقة شعار الموت لأمريكا الموت لإسرائيل


حقيقة شعار الموت لأمريكا الموت لإسرائيلالواقع أن الشيعة استغلوا حالة الشعور بالانكسار والهزيمة التي يعاني منها الضمير الإسلامي في وقتنا الحاضر أمام استكبار أعداء الأمة من اليهود والنصارى وتسلطهم وإمساكهم بأزمة الأمور، فكان لا أسهل للوصول إلى تعاطف الجماهير، ولا أيسر لدغدغة مشاعر البسطاء - في ظل تلك النفسية المحبطة - من رفع شعارات العداوة لليهود والنصارى، وتقمص أدوار الممانعة والمواجهة لهم. غير أن الخداع مهما استمر فلا بد له من أن ينتهي، والشعار مهما أغرى فلا بد له من الانكشاف.قالوا: وارتفع الشعار على سماء اليمن: "الموت لأمريكا .. الموت لإسرائيل .. اللعنة على اليهود".مساكين هل يعرفوا حقيقته؟!شعار: "الموت لأمريكا .. الموت لإسرائيل .. اللعنة على اليهود .. النصر للإسلام"، شعارٌ براقٌ جميلٌ، لا غبار عليه، والخلاف ليس عليه، ولا على كلماته ونظْمه ومعناه، لكن الخلاف حول حقيقته وتطبيقاته، ووسائله على أرض الواقع. فالشعار يعد من سياسات الخداع التي اعتمدتها - في وقتنا الحاضر - جميع فرق الشيعة على اختلاف درجاتهم وتفاوت دركاتهم؛ بدءاً بالنصيريين الباطنيين، ومروراً بالإماميين الاثني عشريين، وانتهاءً بالجاروديين الحوثيين، ولأن المعتقدات الشيعية - بما يغلب عليها من مصادرة للعقل ومصادمة للشرع والفطرة - لا تملك من البريق ما يجذب العقول الناضجة إليها، فقد وجد الشيعة في اللجوء إلى الشعارات البراقة النفق الوحيد الذي يمكنهم أن يتسللوا منه إلى الكثير من العقول البسيطة، والعواطف المتأججة، ومن شأن تلك الشعارات العاطفية البراقة أن تزيل الكثير من الحواجز النفسية من الفكر الشيعي لدى الغالبية السنية في عالمنا الإسلامي، وتمكن الشيعة عبر تلك الشعارات من الوصول إلى عقول البسطاء للتأثير في ميولهم، والاستحواذ على تعاطفهم.ورغم أن تلك الشعارات الخادعة كانت ولا زالت تأخذ حجمها الهائل من الضجيج، وتصطاد الكثير من البسطاء إلا أن الأكثر - من أمتنا - بات يدرك خواء تلك الشعارات من أي مصداقية، ويتكشف له - من خلال الواقع - أنها لا تملك أي قدر من الحقيقة على الأرض، فلا عداوة لليهود والنصارى، ولا مواجهة للأعداء والمتربصين، بل - على عكس ذلك - شهدت وتشهد سجلات التاريخ الغابر والوقت الحاضر بأن فرق الشيعة كانت هي الأقرب دائماً إلى أعداء الأمة، وكانوا في كل زمان ومكان هم المطية التي يستخدمها الخصوم للنيل من الأمة والنكاية بها. وسجلت فرق الشيعة على نفسها - عبر كافة مراحل التاريخ - مواقف مخزية من التواطؤ مع أعداء الأمة من النصارى والتتار على أمة الإسلام، ففي حين كان الصراع والمواجهة على أشدها بين المسلمين وأعدائهم من التتار والصليبيين كانت فرق الشيعة تباشر كل أشكال التآمر المكشوف على الأمة الإسلامية، بل كانت تشكل الجبهة الخلفية للأعداء المتربصين بالأمة وعقيدتها وديارها ورموزها. حتى قد حملت الأحداثُ شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - على تسجيل هذه الحقيقة الثابتة التي رآها فقال: "الرافضة من أعظم الأسباب في دخول الترك الكفار إلى بلاد الإسلام وأما قصة الوزير ابن العلقمي وغيره كالنصير الطوسي مع الكفار وممالأتهم على المسلمين فقد عرفها الخاصة والعامة وكذلك من كان منهم بالشام ظاهروا المشركين على المسلمين وعاونوهم معاونة عرفها الناس، وكذلك لما انكسر عسكر المسلمين لما قدم غازان ظاهروا الكفار النصارى وغيرهم من أعداء المسلمين، وباعوهم أولاد المسلمين بيع العبيد وأموالهم وحاربوا المسلمين محاربة ظاهرة، وحمل بعضهم راية الصليب، وهم كانوا من أعظم الأسباب في استيلاء النصارى قديماً على بيت المقدس حتى استنقذه المسلمون منهم".وسجل لنا نفس المؤرخ شهادة تاريخية أخرى تؤكد أن العدو الأول عند كافة فرق الشيعة ليس اليهود ولا النصارى رغم شعارات الزيف والتضليل التي يتشدقون بها، وإنما عدوهم هو هذه الأمة السنية المباركة، ما سجله لنا ابن كثير في تاريخه (11/ 183) هو واقعة اجتياح الشيعة القرامطة للمسجد الحرام، وقتل أهله فيه على يد أبي سعيد الحسن بن بهرام الجنابي القرمطي الذي قال عنه الدمشقي: "ألحد هذا اللعين في المسجد الحرام إلحاداً لم يسبقه إليه أحد، ولا يلحقه فيه" ثم قال: "وتوافت الركوب هناك - أي مكة - من كل مكان وجانب وفج، فما شعروا إلا بالقرمطي قد خرج عليهم في جماعته يوم التروية، فانتهب أموالهم، واستباح قتالهم، فقتل في رحاب مكة وشعابها وفي المسجد الحرام وفي جوف الكعبة من الحجاج خلقاً كثيراً، وجلس أميرهم أبو طاهر - لعنه الله - على باب الكعبة، والرجال تصرع حوله، والسيوف تعمل في الناس في المسجد الحرام في الشهر الحرام في يوم التروية، الذي هو من أشرف الأيام، وهو يقول:أنا الله وبالله أنا *** أخلق الخلق وأفنيهم أنا


Houthis in Yemen .. Beliefs and ideas


While raging fighting uneven there in Dammaj in Saada province between a small number of Muslims from students of science and the so-called Houthis , and while the blood flows acknowledged there without the aid of a powerful sons of the homeland and the faith and the blood , and in return their hand these criminals a stream of financial support from the sponsor Shiites in the world , called the Islamic Republic ! ! It becomes necessary to get closer to many of these Shia Houthis to see a lot of their history and their ideas to discern the extent of what carrying a grudge against Islam and Muslims from Sunnis


Who are the Houthis ?

Houthis intellectual movement and military rebel underground , first originated in Saada in northern Yemen and intellectually and ideologically split off from the Zaidi sect and went on the same platform , which was adopted by Hezbollah in Lebanon, a reference intellectual , religious and political loyal to Tehran .
Gathered and vacuumed up the ideas and beliefs of Twelver Shiites and call themselves by organizing " Believing Youth " .
Houthi leaders and their leaders
Badr al-Din al-Huthi :
It is the intellectual and spiritual leader who established this category
Badr al-Din grew up Sidea Jarudia - the closest teams Zaidi of Twelver - then announced his conversion to the band outs Twelver after he moved to Tehran and established by several years inclined to their doctrine , followed by the Houthis .
Bin Hussein Badr Eddin al :
The commander of the first rebellion them the eldest son of Badr al-Din al-Huthi , who included in his education even won the master's degree in forensic science and was preparing himself for a PhD also but left to continue the study , and he tore a master's degree , considering that this study the freezing of the minds , establishing a " right party " in 1990 with a group of characters Huthi Zaidi , and then came the transformation of the doctrine of Shiites after also accompanied his father to visit Iran and then visited solo Hezbollah in Lebanon, and then returned to repeat the same form Lebanese founded the organization " Believing Youth " in 1991 .
The Hussein al-Houthi, the real founder of that category for excellence in the compilation of the people around him and has a capacity of followers , especially after he won many of the courses the security and political situation in Lebanon when Hezbollah and its association also Iran's Revolutionary Guards , and showing signs of vulnerability to extreme ideology Shiite taking Khomeini and the Iranian revolution , for example, has
Surrounded himself with many of the guards heavily in arms claiming that a target of murder The impact of this effect eloquent in his followers and especially as it has always been repeating in speeches and meetings synonyms revolutionary like the crowd and the setting and exit and jihad and sacrifice recommending his followers not to fear of discouraged Akhawalv and also to confirm the victory of God for the vulnerable and other terms which brings together young people enthusiastic about the speaker .

After raising the flags and banners of Hezbollah everywhere its own insurgency and the Houthis announced first on the Yemeni government killed in 2004 at the age of 46 years .

Abdul-Malik :
A second son of the sons of Badr al-Din , a brother of Hussein al-Huthi , bypassing many of the older brothers took him and the leadership of the Houthis , and became a leader in the field, and also owns the Queen of rhetoric, and gather supporters .
Yahya al-Huthi :

Another son of the sons of Badr al-Din is older than King Abdullah and resides outside Yemen in Germany as a political refugee , and is considered the political spokesman on their behalf externally.

Beliefs and ideas :

Houthis is no different from rejecting Iran one iota , all what he says is echoed by Houthis Shia Iran and the doctrine of thought and defend it and die in the process , they calculate that they do well .
It is the false beliefs that they are



- Claim to the idea of ​​" Imamate " awareness means reviving the idea of ​​the commandment of Imam Ali and his sons , and that the judgment is not valid unless the sons of Ali bin Abi Talib - may Allah be pleased with him -

- Itbrwon Caliphs three - God bless them all and doing a disservice in their righteous - and Ikvrunhm particular companions are all generally only a few , because they - as maligned Huthi God - the core of what the right of the nation to this day , and it says advantaged Badr al-Din al-Huthi "I myself believe Petkverhm ( ie companions ) because they violated the Messenger of Allah, may Allah bless him and his family ," says his son, Hussein al-Houthi - God's curse on the evildoers " all bad in this nation and all the injustice happened to this nation and all the suffering and signed a nation where , the person asked by : Abu Bakr, Omar and Osman Omar .. and especially because it is the architect of the whole process , " so they called their followers to insulting the companions of the Messenger of God and curse the mothers of the believers .

- Always promoted the idea of ​​going out and prepare to confront the regime .

- Incite and they are proud to rein in " Sunni " and kill and Asthlal their money - and the Sunni are the Sunnis because they are loyal to Abu Bakr , Omar and Ali Ikdmonhma

- Glorifying the Khomeini revolution and consider that Hezbollah in Lebanon is a beacon that should have to walk it.

Points of agreement and disagreement between them and the Zaidi :

Many similarities between the two of them they agree to collect five and they see the pious passport if they require it and they see the eligibility of the household in succession and prefer their conversations contained on other similarities also in saying " neighborhood on the good work " in the software

The Voadha many points their differences , Valatna decimal disbelieve anyone who does not believe in all of the twelve Imams and Ewalehm and offer them to others and acknowledges the right of the Imamate to them , so scientists atone Huthi Zaidi band .
By the same logic is Zaydi scholars long ago that the Twelver Shiites and warn them astray and exaggeration Beacon relations improved considerably after witnessed after Khomeini's revolution in Iran .

الحوثيون في اليمن .. عقائد وأفكار


الحوثيون في اليمن .. عقائد وأفكار


بينما تدور رحى الاقتتال غير المتكافئ هناك في دماج بمحافظة صعدة بين نفر قليل من المسلمين من طلبة العلم وبين من يسمون بالحوثيين, وبينما يسيل الدم المسلم هناك دونما نجدة قوية من أبناء الوطن والعقيدة والدم, وفي المقابل يدهم هؤلاء المجرمون بسيل من الدعم المادي من راعية الشيعة في العالم التي تدعى بالجمهورية الإسلامية!! يصبح من الضروري أن نقترب كثيرا من هؤلاء الشيعة الحوثيين لمعرفة الكثير من تاريخهم وأفكارهم لنتبين قدر ما يحملون من ضغينة على الإسلام والمسلمين من أهل السنة.
فمن هم الحوثيون؟
الحوثيون حركة فكرية وعسكرية متمردة باطنية, نشأت أولا في صعدة شمالي اليمن وانشقت فكريا ومذهبيا عن المذهب الزيدي وسارت على نفس المنهاج الذي تبناه حزب الله في لبنان ذو المرجعية الفكرية والدينية والسياسية الموالية لطهران.
تجمعوا وتشبعوا أفكار وعقائد الرافضة الاثني عشرية ويسمون أنفسهم ب تنظيم "الشباب المؤمن".
قادة الحوثيين وزعمائهم
بدر الدين الحوثي:
وهو زعيمهم الفكري والروحي وهو الذي أنشأ هذه الفئة
ونشأ بدر الدين زيدياً جارودياً - وهي أقرب فرق الزيدية من الاثني عشرية - ثم أعلن تحوله إلى الفرقة الرافضة الاثني عشرية بعدما رحل إلى طهران وأقام بها عدة سنوات فمال إلى مذهبهم وتبعه الحوثيون في ذلك.
حسين بن بدر الدين الحوثي:
قائد أول تمرد لهم وهو الابن الأكبر لبدر الدين الحوثي الذي تدرج في تعليمه حتى نال درجة الماجستير في العلوم الشرعية وكان يعد نفسه لنيل درجة الدكتوراه أيضا لكنه ترك مواصلة الدراسة, وقام بتمزيق شهادة الماجستير معتبرا أن هذه الدراسة تجميد للعقول, فأسس "حزب الحق" عام 1990 مع مجموعة من الشخصيات الحوثية الزيدية, ثم جاء تحوله للمذهب الرافضي أيضاً بعدما رافق أباه في زيارة إيران وبعدها زار منفردا حزب الله في لبنان ثم عاد ليكرر نفس النموذج اللبناني فأسس تنظيم " الشباب المؤمن " عام 1991.
ويعتبر حسين الحوثي المؤسس الحقيقي لتلك الفئة لتميزه في تجميع الناس حوله وقدرته الاستيعابية للأتباع وخاصة بعدما نال العديد من الدورات الأمنية والسياسية في لبنان عند حزب الله ولارتباطه أيضا بالحرس الثوري الإيراني, وتظهر عليه علامات التأثر الشديد بالفكر الشيعي متخذا الخميني والثورة الإيرانية مثلا له
أحاط نفسه بالعديد من الحراس المدججين بالأسلحة مدعياً أنه مستهدف بالقتل فأثر ذلك تأثيراً بليغاً في أتباعه وخاصة أنه دائما ما كان يكرر في خطبه ولقاءاته مرادفات ثورية مثل الحشد والإعداد ولخروج والجهاد والتضحية موصيا أتباعه بعدم الخوف من المثبطين الخوالف وأيضاً لتأكيد على نصر الله للمستضعفين وغيرها من الألفاظ التي تجمع الشباب المتحمس حول المتحدث.
بعدما رفع أعلام ورايات حزب الله في كل مكان خاص به وبالحوثيين أعلن التمرد الأول على الحكومة اليمنية فقتل عام 2004 وعمره 46سنة.
عبد الملك الحوثي:
ابن ثان من أبناء بدر الدين وهو أخ لحسين الحوثي, تجاوز العديد من أشقائه الأكبر سناً منه وتولى زعامة الحوثيين، وأصبح قائدهم الميداني، ويمتلك أيضاً ملكة الخطابة، وجمع الأنصار.
يحيي الحوثي:
ابن آخر من أبناء بدر الدين يعد أكبر سناً من عبد الملك ويقيم خارج اليمن في ألمانيا كلاجئ سياسي, ويعتبر المتحدث السياسي باسمهم خارجياً.
عقائدهم وأفكارهم:
لا يختلف الحوثيون عن رافضة إيران قيد أنملة, فكل ما يقوله شيعة إيران يردده الحوثيون عقيدة وفكرا ويدافعون عنه ويموتون في سبيله وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.
فمن عقائدهم الباطلة أنهم:
- يدعون لفكرة "الإمامة" وعي تعني إحياء فكرة الوصية للإمام علي وأبنائه، وأن الحكم لا يصح إلا في أبناء علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -
- يتبرءون من الخلفاء الراشدين الثلاثة - رضي الله عنهم أجمعين وألحقنا بهم في الصالحين - ويكفرونهم بوجه خاص والصحابة كلهم بوجه عام إلا عددا قليلا, لأنهم - كما يفتري الحوثيون على الله - أصل البلاء الذي لحق بالأمة إلى اليوم, وفي ذلك يقول كبيرهم بدر الدين الحوثي: " أنا عن نفسي أؤمن بتكفيرهم (أي: الصحابة) لكونهم خالفوا رسول الله صلى الله عليه وآله", ويقول ولده حسين الحوثي - لعنة الله على القوم المجرمين " كل سيئة في هذه الأمة وكل ظلم وقع لهذه الأمة وكل معاناة وقعت الأمة فيها, فالمسئول عنها: أبو بكر وعمر وعثمان.. وعمر بالذات لأنه هو المهندس للعملية كلها", لذا فهم يدعون أتباعهم إلى سب أصحاب رسول الله ويلعنون أمهات المؤمنين.
- يروجون دوماً لفكرة الخروج والإعداد لمواجهة نظام الحكم.
- يحرضون ويتباهون بلجم "السُّنيِّة" وقتلهم واستحلال أموالهم - والسنية هم أهل السنة لأنهم يوالون أبا بكر وعمر ويقدمونهما على علي.
- يمجدون ثورة الخوميني ويعتبرون أن حزب الله في لبنان هو النبراس الذي يجب أن يسيروا عليه.
نقاط الاتفاق والاختلاف بينهم وبين الزيدية:
نقاط التشابه بينهما كثيرة منها أنهما يتفقان في جمع الخمس وأنهما ويرون جواز التقية إذا احتاجا لذلك ويريان أحقية أهل البيت في الخلافة ويفضلان الأحاديث الواردة عنهم على غيرها ويتشابهان أيضا في قولهم "حي على خير العمل" في الأذان.
أما نقاط اختلافهما فأيضا كثيرة, فالاثنا عشرية يكفرون كل من لا يؤمن بكل الأئمة الاثني عشر ويواليهم ويقدمهم على غيرهم ويقر لهم بحق الإمامة، ولذلك يكفر علماء الحوثيين فرقة الزيدية.
وبنفس المنطق يعتبر علماء الزيدية منذ زمن طويل أن الروافض الاثني عشرية على ضلال ويحذرون منهم ومن غلوهم بكن العلاقات بينهما تحسنت كثيرا بعد شهدت بعد الثورة الخومينية في إيران.