الجمعة، 3 يناير 2014

دماج: لجنة الوساطة تأخذ توقيع السلفيين، والحوثييون يقتلون شخص بوجود الوساطة، ويقصفون سيارة الإغاثة


التاريخ : 03-01-2014 دماج: لجنة الوساطة تأخذ توقيع السلفيين، والحوثييون يقتلون شخص بوجود الوساطة، ويقصفون سيارة الإغاثة

اخبار الساعة -خاص
 

 دخلت لجنة الوساطة في هذا اليوم في هذا اليوم الجمعة 2 ربيع أول 1435هــ بعد صلاة الجمعة وخرجت قبل مغرب اليوم. وقال مصدر لـ "اخبار الساعة" ان الحوثييون سمحوا لستة افراج من لجنة الوساطة المكونة من وجاهات محافظة ذمار برئاسة المقدشي، كما قامت بتفتيشهم تفتيش دقيق.

 وأضاف المصدر ان الحوثيون قاموا بقنص أحد السلفيين أثناء خروج اللجنة وبالقرب من لجنة الوساطة مما اضطر اللجنة بالنزول إلى الخنادق والإحتماء بها من شدة القنص وكأن الحوثيين كانوا يتعمدوا إصابتهم. وتابع المصدر ان سيارة إغاثة واحدة دخلت دماج برفقة اللجنة فيها بعض من المواد الغذائية فلما أنزلوا المواد وذهبت السيارة انهال الحوثيون قصفا بالهاونات على المواد التي أنزلوها من السيارة لكي يفسدوها.

اسرار الحوثي the houtis :فضيحة وحدات من الجيش شاركت في حرب كتاف (فيديو تفجير مسجد دار الحديث بكتاف بوجود تلبس لبس الجيش)




في الفيديو الذي تم تداوله وقام بتصويره الحوثييون انفسهم،
ظهر في نهاية المقطع لتفجير دارح الحديث بكتاف عناصر من الجيش تشاهد تفجيره، ويلبسون لبس الحرس الجمهوري السابق. وقال ناشطون على الانترنت ان هذا المقطع يفضح حقيقة من هاجم كتاف، ومن قام بالدعم والمساندة.
 وكان حلف النصرة قد انسحب من كتاف، بعد مساندة وحدات من الجيش مدعومة بدبابات حديثة ومدافع، للحوثيين في هجومهم على كتاف، ووصفوه بأنه مؤامرة داخلية وخارجية، فيما أفاد الناطق الرسمي باسم حلف النصرة (باجمال) ان شهود عيان أكدوا هبوط طائرات مروحية إلى جانب الحوثيين.

الحوثيين : لم نعد نثق في يحيى أبو اصبع لأنه أصبح منحازاً للطرف الآخر في الصراع ومحرضاً ضدنا

موقع أنصار الله ـ اليمن ـ الناطق الرسمي لأنصار الله

جمعة ,2014/01/03 م

أكد الناطق الرسمي لأنصار الله الأخ محمد عبد السلام أن يحيى منصور أبو أصبع أصبح يكيل التهم والأكاذيب بحق أنصار الله ويهاجمهم بشكل يتنافى والمهمة التي أرسل إليها في صعدة كرئيس للجنة الوساطة الرئاسية.


وأضاف أن ابو اصبع صار منحازاً للطرف الآخر في الصراع القائم ومحرضاً ضد أنصار الله بشكل أكبر مما يعمله طرف الصراع نفسه.
وأشار محمد عبد السلام أن أبو اصبع لم يعد موثوقاً في مساعيه التي يتحرك من أجلها في اللجنة الرئاسية التي أرسل ضمنها وأن مواقفه وتصريحاته الإعلامية خير دليل على تبنيه موقف الخصم بشكل واضح.

وأكد أن أنصار الله سيوضحون وسيردون على أية أكاذيب يتناولها من الآن فصاعداً باعتباره خرج عن إطار المحافظة وأداءه في اللجنة الرئاسية وأصبح يتبنى مواقف تلك الأطراف ومن يقف وراءها من قيادات عسكرية وقبيلة.
جاء ذلك في منشور له على صفحة على موقع التواصل الإجتماعي إليكم نصه:

نتابع بشكل مستمر مواقف يحي منصور أبو اصبع والتي يكيل فيها التهم والأكاذيب بحقنا ويهاجمنا فيها بشكل يتنافى والمهمة التي أرسل إلى صعدة من أجلها مما جعله منحازاً للطرف الآخر في الصراع القائم ومحرضاً ضدنا وبشكل كبير فاق فيها طرف الصراع نفسه ومن هنا نود أن نوضح التالي :
ـ لم نعد نثق في مساعيه التي يتحرك من أجلها في اللجنة الرئاسية التي أرسل ضمنها ومواقفه وتصريحاته الإعلامية خير دليل على تبنيه موقف الخصم وبشكل واضح .
ـ أننا سنوضح ونرد على أي أكاذيب يتناولها من الآن وصاعدا بإعتباره خرج عن إطار المحافظة على أداء اللجنة الرئاسية وأصبح يتنبى مواقف تلك الأطراف ومن يقف ورائها من قيادات عسكرية وقبلية .

أبناء منطقة رزاح والمناطق المجاورة لها ينظمون مهرجان "الوفاء" للشهيد الدكتور عبد الكريم جدبان

موقع أنصار الله ـ اليمن ـ خاص


نظم أبناء منطقة رازح والمناطق المجاورة لها صباح اليوم الخميس 2/1/2014 مهرجاناً كبيراً تحت عنوان"مهرجان الوفاء"وذلك وفاءاً للشهيد الدكتور عبد الكريم جدبان واستلهاماً لمواقفه الوطنية ونضاله التاريخي ضد الظلم والفساد والمفسدين وما أعقبها أيضاً من مواقف وطنية مشرفة ضد وجود الإحتلال الأمريكي وانتهاك سيادة اليمن وقتل أبنائه.

المهرجان تخللته عروض فنية بألوان كرنفالية متميزة عبرت عن ما يكنه أبناء منطقة رازح خصوصاً وأبناء صعدة عموماً من تقدير وإجلال للشهيد الدكتور جدبان.
شارك في المهرجان فرق إنشادية وشعراء شعبيين وكلمات خطابية أكدت على أن الشهيد جدبان وإن كان قد اختفى إلا أن سيرته وحياته ومواقفه وكلمته الصادحة بالحق لم تغادر وسيستشف منها الأحرار وأن دماءه سيحيى ألف جدبان وجدبان.
حضر المهرجان نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني ورئيس المجلس السياسي لأنصار الله الاستاذ صالح هبرة وشخصيات علمائية وثقافية وسياسية وإعلامية وجمع غفير من أبنا منطقة رازح والمناطق المجاورة لها.



The HOUTHIS Kingdom ...............(part 4)



THE HOUTHIS SPREAD



In the past, the Houthis had been limited to the Sa’ada province.
 But after the fall of the regime, they spread to the rest of Yemen’s provinces, recruiting politicians from different groups who are well known in the Yemeni political sphere.

Sources told ALsharq Al-Awsat news peapr that “in many Yemeni provinces, Iranian money plays a role in attracting supporters to the Houthis.

 They have ties with some factions of the Southern Movement, foremost the faction led by former South Yemen vice president Ali Salem. 
Mr. Salem now resides in Beirut under the protection of Hezbollah, after his close association with Tehran was revealed.”

The Houthis are alleged to be training a number of young Yemenis in Beirut in media and military practices and then sending them to areas in southern Yemen. Reports also indicate that Houthis have been fighting in the ongoing war in Syria alongside the Syrian regime forces with Iranian and Hezbollah support, especially in the city of Al-Qusayr.

There are rumors that Iran is providing further support to some of the groups in Yemen, particularly the Houthis, by smuggling arms.
 Yemeni authorities have presented evidence of this allegation, and the United Nations launched a direct investigation after the interception of an Iranian ship carrying weapons in Yemeni waters with members of the Houthi movement aboard.


Retired general turned military analyst Mohsen Khasrov told Asharq Al-Awsat that the ongoing political process in Yemen is “the primary target of the weapons smuggling by Iranian and Turkish companies and everyone else involved who wish to destabilize Yemen. These actors have political ambitions and arms dealers are exploiting Yemen’s current circumstances. They are located in the Sa’ada province, Jahana Buni Matr, and Al-Heima in Sana’a province.”

Khasrov underscored that the new arms deals in Yemen for the Houthis and other radical groups include “a grade of new weapons that are smuggled into Yemen: weapons used in assassinations, sniper equipment and armor previously unavailable in the Yemeni arms market, weapons with night vision, and pistols equipped with silencers.”

The activities of these groups will ensure that Yemen continues to teeter on the brink of the abyss.
 State sovereignty will continue to erode in the Yemeni province of Sa’ada and in other areas under rebel control in Amran, Hajjah, Al-Jawf and elsewhere. The conflict will rage unchecked, fueled by the Houthis’ control over financial resources and their imposition ofZakat (Islamic tax) or, as they call it, “Khamas.”

At a time when questions surrounding the future of Yemen abound, the current tensions and violence surrounding the Houthis’ increasingly assertive actions impacts not only the country’s northern areas, but the entire Yemen and the wider region.