السبت، 11 يناير 2014

اخر مانشرت مواقع الحوثيون (انصار الله) : موقع يمني برس ينشر خبرا ينافي ماتم نشره عن قتلهم اثنين من قبائل ضوران في ذمار قبيل ساعات قليله

اسرار الحوثي _خاص : اخبار الحوثيين

أقدمت عناصر تكفيرية من حزب الإصلاح بالإعتداء على مواطنين من أبناء ضوران آنس بمحافظة بسبب تعليقهم للافتات وشعارات ترحب بالمولد النبوي الشريف على صاحبها أفضل الصلاة والسلام .



و أفاد المصدر أن العناصر التكفيرية المسلحة التابة لحزب الإصلاح كانت على متن سيارتان قامت بإطلاق النار على المواطنين ما أدى إستشهاد أنور اسامة المجري وجرح آخر يدعى أمين الزايدي حالتة حرجة .
و أضاف المصدر ان شخصين قتلا من التكفيريين الذين اعتدوا على المواطنين أثناء الدفاع عن أنفسهم .

ذمار: الحوثيون يقتلون اثنين من قبائل ضوران اسرار الحوثي the houthis : اخبار الحوثيين

افادة مصادر خاصة أقدام مسلحين حوثيون اليوم السبت على قتل اثنين من قبائل مديرية ضوران آنس بمحافظة ذمار على خلفية الاحتفال بالمولد النبوي.

 وذكرت المصادر أن الخلاف نشب بين الحوثيون وقبائل بالمنطقة، حين حاول حوثيون فرض إقامة احتفال واستخدام السلاح في فرض رؤاهم وتعليق دعايات تحمل شعارات الحوثي ، وأن الخلاف دفع مسلحي الحوثي إلى قتل اثنين من قبيلة ضوران آنس المنطقة ومصرع أحد مسلحي الحوثي. وأضاف أن مشايخ قبائل مديرية ضوران توافدوا إلى المنطقة وعقدوا اجتماعاً موسعاً للوقوف أمام هذه الجريمة، وخيارات التعامل مع ممارسات الحوثيين في المنطقة.

 المصدر : الصحوة

اسرار الحوثي the houthis : اخبار الحوثيين

سؤال دائما" يطرح نفسه : لماذا لايعلن الحوثيين عن قتلاهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نتيجة استبيان موقع اسرار الحوثي للا جابة عل هذا السؤال

تخوض مليشيات الحوثي حروبا عديدة على جبهات متعددة في الجوف وعمران وفي دماج ومن قبل في كتاف وفي هذه المواجهات والمعارك تتكبد خسائر فادحة ويلقى المئات من عناصرها حتفهم أو يجرحون لكن الجماعة لا تعلن عن عدد قتلاها ولا تنشر إحصائيات موجزة أو مفصلة عن خسائرها وتترك عادة للطرف الآخر تقدير عدد قتلاها وخسائرها دون أن تنفي أو تؤكد ما ينشر من أرقام للقتلى والجرحى والأسرى والخسائر في المعدات والمواقع

 ومؤخرا قدر الأستاذ يحي منصور أبو أصبع في حوار مع صحيفة السياسة الكويتية عدد قتلى السلفيين في دماج بأكثر من 150 قتيلاً «أما الحوثيون فهم لا يعلنون عن قتلاهم»، مضيفاً أن عدد القتلى في منطقة كتاف «أكثر بكثير من الطرفين، وهذا ما أكده لنا عبد الملك الحوثي لجهة أن القتلى والخسائر من جانبهم في كتاف كبيرة جداً وأكبر من دماج».
 وهي أول مرة يعترف فيها عبد الملك الحوثي بتكبد قواته لخسائر فادحة في جبهة من الجبهات وربما قالها لرئيس لجنة الوساطة كحديث مجلس ولم يكن يعلم أنه سيصرح بها ورغم امتلاك زعيم الحوثيين وسيدهم عبد الملك الحوثي لمكتب إعلامي إلا أنه أتبع سياسة التكتم على عدد القتلى الذين يسقطون في المعارك والجبهات وعدم الإعلان عن خسائرهم وذلك لعدة أسباب هي :
 1ــ حتى لا يتسبب نشر عدد القتلى في التأثير على عزيمة مقاتليه و يفت في عضدهم ويؤثر في حماسهم ويحبط عزيمتهم وروحهم المعنوية .
 2ــ حتى لا يؤثر الإعلان عن عدد القتلى والخسائر في إحباط مشاعر الأنصار وداعمي الجماعة ويوقنون بهزيمتها ويتوقفون عن دعمها ومساندتها وحتى لا يخشى من يرسل أبناءه وأقاربه إلى جبهات القتال مع الحوثي ويحجم عن التفاعل مع الحوثيين مهما كانت الإغراءات ..
3ــ حتى يوهمون الرأي العام أن مقاتليهم لا يقهرون ولا يهزمون ولا يقتلون ولا يخسرون في أي جبهة ومعركة فيرسم لهم البعض صورة المحارب الذي لا يقهر وهذه الصورة هي محض أوهام إلا إذا كان مقاتلو الحوثي من حديد أو روبوتات آلية وليسو أناس وبشر يجري عليهم ما يجري على سائر الناس.!!
 4ــ التكتم على عدد القتلى ليوهموا البعض أنهم على حق وأنهم مؤيدون من عند الله وأن النصر دوما حليفهم خاصة بعد أن خاضوا ست حروب مع الدولة كانوا يتلقون هزائم موجعة حتى يكاد الجيش يقضي عليهم يتوسط بعض من قادتهم المندسون في صنعاء والمتغلغلون في السلطة لدى صالح وباسم حقن الدماء وإحلال السلام والصلح يتم إيقاف الحرب بأمر عسكري من صالح خاصة وأن صالح كان يتعامل معهم ككرت لا يريد أن يفقده ولا يريد له أن يتوسع حتى يخرج عن سيطرته ولذا يعتبر أنصارهم أن بقاء الجماعة بعد تلك الحروب معجزة سماوية وتأييد رباني متناسين أن السلطة لم تكن ترغب في إنهاءهم أصلا وأن صالح كان يشعل الحرب معهم بتلفون ويوقفها بتلفون كما أعترف هو بذلك وذلك لأهداف عديدة حيث كان يريد لهم ان يظلوا فزاعة يخوف بها الدول المجاورة ويستجلب بها دعمهم وتأي

حصريا على مدونة اسرار الحوثي : تقرير استخباراتي يكشف عن أخطر مخطط إيراني بالشرق الأوسط يستهدف اليمن

اسرار الحوثي _خاص جدا 
كشفت المخابرات العامة التركية (mit) عن قيام الحكومة اﻹيرانية بالتمويل لعملية هي الأضخم من نوعها في الشرق الأوسط وبالتحديد في الجمهورية اليمنية وبحسب تقرير المخابرات التركية فإن «إيران أطلقت على هذه العملية اسم «شخم زدن زمين» وتعني بالعربية «حرث الأرض» ، والمقصود إزالة كل ما على الأرض تمهيداً لزراعتها من جديد وتحويلها لولاية أثني عشرية شيعية فارسية مجوسية». وقال تقرير المخابرات التركية إن «هذه العملية تتنوع بزرع القلاقل في اليمن وتمويل الأعمال التخريبية والإرهابية ونشر الخلافات والبغض بين الأحزاب المتفرقة ونشر الفساد في البلد وشراء ذمم بعض المسؤولين في الدولة من وزراء وقيادات ومشائخ وإعلاميين وغيرهم حتى يصرفوا الرأي العام والإعلام والتغاضي عن الحوثيين وما يقومون به من أعمال عنف وقتل وتخريب ونشر التشيع بالقوة». وأشار إلى أنَّ الحوثيين يستغلون عدم استقرار البلد بالتوسع في بسط النفوذ والسيطرة على مناطق متفرقة وبناء دولة شيعية أثني عشرية فارسية تفوق قوتها اليمن والسعودية مجتمعين وتكون مشابهة لقوة حزب الله اللبناني في جنوب لبنان بل بتطوير وأسلحة وتكتيك أكثر. وكشف التقرير عن أن الخطة الإيرانية تقضي بأن تكون صنعاء عام 2017 مدينة حوثية بالكامل.
وأفاد التقرير بأنه لا يوجد شارع أو حي في صنعاء إلا وفيه على الأقل منزل حوثي فيه كافة الأسلحة المتنوعة. وطبقا للتقرير فإنه «عندما تبدأ الدولة بالحرب عليهم لا تستطيع حيث أن الحوثيين مدربون على حرب العصابات الذكية وبالتالي تسقط صنعاء في أيديهم». وذكر التقرير بأن الحوثيين يتلقون كافة التدريبات العسكرية وحرب العصابات في القواعد الإسرائيلية بدولة أرتيريا.
كما كشف التقرير عن قيام الحوثيون بنشر المدارس الخاصة في كافة المدن والمحافظات اليمنية بأسماء مستعارة ، مؤكدا أن الهدف منها هو غرس المذهب الإثني عشري حتى ينشأ الطلاب على عقيدتهم. إلى ذلك وجه الشيخ والعلامة التركي محمد جيليك نداء إلى أهل اليمن بالوقوف «صفا واحداً ضد هذا السرطان المجوسي ونبذ الخلافات بين جنوب وشمال وبين الأحزاب المتفرقة والتوحد على إزالة الحوثيين المجوس من أرضكم».
 وقال مخاطبا أهل اليمن : «لا تأمنوا الحوثيين المجوس فهم خلقو لقتلكم و إزالتكم وجعل أطفالكم عبيد ونسائكم عاهرات للمتعة والسفور فالله الله يا أهل اﻹيمان والحكمة الجهاد الجهاد».

استعدادات واضحة في مواقع الحوثيين لشن عدوان جديد بجبهتي وادي خيوان "حوث" ووادي دنان "العشة" وذلك بعد مرور يوم واحد من توقيع الطرفين على اتفاق الهدنة

اسرار الحوثي _خاص جدا
قالت مصادر قبلية في جبهة حاشد: إن رجال القبائل رصدوا ـ مساء أمس ـ تعزيزات غير مسبوقة واستعدادات واضحة في مواقع الحوثيين لشن عدوان جديد بجبهتي وادي خيوان "حوث" ووادي دنان "العشة" وذلك بعد مرور يوم واحد من توقيع الطرفين على اتفاق الهدنة الذي رعته اللجنة الرئاسية التي يقودها اللواء/ فضل بن يحيى القوسي ـ قائد قوات الأمن الخاص "الأمن المركزي سابقاً" ـ والموقعة أمس الأول ودخلت حيز التنفيذ السابعة من مساء الأربعاء الفائت..

 وأشارت المصادر إلى أن مسلحي الحوثي لا يحترمون العهود والمواثيق والاتفاقات وسبق لهم أن نكثوا الصلح الذي رعاه الشيخ كهلان أبو شوارب ومشائخ آخرين في وادي "دنان" قبل أكثر من ثلاثة أشهر، كما نقضوا الاتفاق الذي رعاه الشيخ/ علي حميد جليدان، في "خيوان" قبل أسبوعين.. ولفتت المصادر إلى أن أبناء القبائل في حاشد رصدوا عدة خروقات في "خيوان" و"دنان" خلال الساعات الماضية بعد التوقيع مع اللجنة الرئاسية..
 ونوهت إلى أن نحو ما يزيد عن 80 خرقاً تمت منها قرابة 35زحفاً تكتيكياً للحوثيين، تم كسرها في المواجهات بجبهتي "دنان" و"خيوان" خلال المواجهات التي جرت بين الجانبين.. وأكدت المصادر حدوث تراشقات بالمدفعية والرشاشات يوم أمس بين ساعة وأخرى وأن أبناء القبائل كانوا يردون على مصادر إطلاق النار الحوثية.. وكذبت المصادر ما تتناقله وسائل الإعلام الحوثية والرافضية ـ حد تعبيرها ـ من معلومات غير صحيحة ومختلقة على الصعيد الميداني بما في ذلك ادعاء "الانتصارات الوهمية".
 وأضافت المصادر إن أبناء قبيلة حاشد وفي طليعتهم أبناء الشيخ الأحمر وكل مشائخ حاشد معددة بالاسم مبخوت المشرقي وعلي حميد جليدان وشويط وأبناء أبو شوارب وكل مشائخ حاشد يدافعون عن مناطقهم وبيوتهم وأموالهم كما يدافعون عن العقيدة والوطن والثورة والجمهورية في مجابهة العدوان الحوثي الإمامي المجرم ـ حد تعبيرها. وأفادت المصادر أن هنالك خبراء ومقاتلين أجانب في صفوف الحوثيين من حزب الله اللبناني ومن إيران والعراق ـ على حد أحد مصادر الصحيفة الذي أكد هذا وأضاف إن معلوماتهم أنهم بين 5- 7 خبراء أجانب. مصادر محلية أكدت بقاء كل طرف في موقعه، حيث يتمركز رجال قبائل حاشد في "قرن قاسم" أعلى "حواري" فيما يتمركز الحوثيين في "الوادي الأبيض" شرقاً.. وأكدت المصادر أن مواقع "البراق والرميضة" بيد قبائل حاشد بما في ذلك "الشقرة البيضاء" التي انكسر عنها أكثر من زحف حوثي وأن أكثر من 48 حوثياً سقطوا عند انكسار زحفهم على الرميضة أمس الأول. وأضافت المصادر بأن جبال "حواري" بيد قبائل حاشد فيما الحوثيون في أطراف "حاوة" وأن أبناء الشيخ الأحمر وكبار مشائخ حاشد في مقدمة الجبهات لمواجهة أي عدوان حوثي جديد.. وأكدت المصادر على أن القبائل يعاملون الأسرى والجرحى وفق الشريعة الإسلامية الغراء وعادات وأعراف القبائل بمنحهم العلاج والغذاء والمعاملة الطيبة التي تحفظ للإنسان حقوقه وكرامته باعتبار أنهم مغرر بهم وأن ما يخضون به من معاملة إنسانية تفوق ما تتحدث عنه مواثيق حقوق الإنسان، لأن الإسلام لاشك كرّم الإنسان بما يفوق غيره..