السبت، 28 ديسمبر 2013

الصورة من كتاف





بدون تحية نرسلها لرئيس الدولة ووزير دفاع قاتل الأبرياء في أنحاء اليمن
جندي بزي الحرس تم تصفيته مع المئات من الحوثيين امس وقبله واليوم حتى لو كان حوثي بلباس عسكري فهو يحمل بطاقة عسكرية في الحرس فهل من يسال هذا الزير في الدفاع وعاقل حارة السبعين لماذا يشارك الجيش مع الحوثي في قتال أهل السنة ؟؟

الحوثيون يواجهون جبهة كتاف ب7 دبابات عسكرية حديثة الصنع، وأبناء الحلف ينسحبون تكتيكياً إلى جبل أم الرياح بكتاف


نقلا عن همدان برس



تقرير : عبد الرحمن الهاشمي، كتاف، خاص لهمدان برس
كانت الليلة الماضية فريدة في المواجهات العنيفة، حيث تمكن الحوثيون من ادخال 7 دبابات تحمل العلم اليمني من طراز جديد، تشير التقارير العسكرية إلى أن هذه الدبابات دفعة لم تكن مما استولى عليه الحوثيون في مسرحية الحروب الستة، وأن هذه الدبابات حديثة الصنع مما اشتراه الجيش اليمني مؤخراً، وحسب بعض المصادر العسكرية الذي رفض عن الكشف عن هويته فأن هذه الدبابات كانت من احدى المعسكرات القريبة لمنطقة كتاف، وقد قام الحوثيون بالهجوم الشديد ولأول مرة ضمن جيش قوامه أكثر من ألفي مقاتل يحملون اللباس العسكري الخاص بالأمن القومي والقوات الخاصة فيهم مجموعة لا يزيدون عن 150 مدني حوثي في أعنف معركة مع أبناء الجبهة باستعمال هذه الدبابات الحديثة الصنع ومجموعة من المدرعات الحديثة والصواريخ براجماتها وأسلحة ثقيلة أخرى نوعية الصنع لم يمتلكها الحوثيون ولم يقاتلوا بها في هجوماتهم السابقة مما اضطر أبناء الحلف إلى الانسحاب من منطقة دار الحديث إلى جبل أم الرياح، بعد أن فقد الحوثيون عشرات القتلى والجرحى بينما قتل من أبناء الحلف 5 من المقاتلين، هذا وقد تمركز الحوثيون الآن بمنطقة الدار، بينما تمركز أبناء الحلف في جبل أم الرياح.
هذا وهناك ترتيبات جديدة لعمل هجوم على منطقة الحوثيين إلا أن قادة الجبهة لم يفصحوا حتى الآن لهمدان برس عن هذه الهجمة حفاظاً على بعض الخطط القتالية مما لا يقبل النشر قبل أوانه.
وفي هذه الدقائق من عصر السبت يضرب الحوثيون بالمدفع الميداني جهة جبل أم الرياح دون تسجيل إصابات لعدم وصول هذه الضربات إلى منطقة تمركز أبناء الجبهة.
وهناك اجتماع مطول بين قادة أبناء الحلف لمدارسة الأوضاع.
من ناحية أخرى : لا زالت قناة المسيرة تزيف الأحداث وتدعي أن أبناء الحلف يقاتلون الحوثيين بالتعاون مع الموساد الاسرائيلي والاستخبارات الامريكية وأنه تم القضاء على التكفيريين والسيطرة على جميع مواقعهم مع قتل وجرح المئات في ظل تزييف حوثي مستميت مستخدمين ما تم تصويره من دار الحديث مع زيادة فربكات وتصوير بعض الحوثيين في أنهم من دار الحديث ومن كتاف حسب طرقهم الملتوية.
وهذه عادة الحوثيين في المبالغات والكذب، والحقيقة دائما تفرض نفسها حيث لا زال أبناء الحلف مسيطرين على مواقعهم في جبل أم الرياح سوى منطقة الدار التي انسحبوا منها وذلك بعد هجوم كبير يعتقد أنه شارك فيه بعض معسكرات الدولة بدباباتها ومدرعاتها وقواتها.
هذا ولا زالت هناك تعزيزات في طريقها لجبهة كتاف من عموم المحافظات حتى هذه الساعة، بينما هناك بعض المقاتلين تم عزلهم من الجبهة منهم من اشتبه فيه وخصوصاً من أسر من الحوثيين وأعلن ولاءه للحلف ومنهم شخصيات أخرى رأت الجبهة خروجهم من منطقة القتال.

سلسلة الاحصائيات العامة ... حروب الحوثي في اليمن (الحرب الثالثة) خاص -http://hothi0.blogspot.com/

الجولة الثالثة: استثمار المظلومية

 
أوضحت دراسة شبكة "مأرب برس" الإعلامية أن الظروف تهيأت للحوثيين في فترة ما بعد توقف الجولة الثانية من الحرب.
 
وفي ظل غفلة أو تغافل السلطات التي اهتمت - إلى حد ما - بالمواقع التي كانت تحت سيطرة الحوثي، وأهملت المواقع الأخرى، بالإضافة إلى ما وفرته الفترة التي أعقبت الحرب الثانية وما ترافق معها من ظروف سياسية وضغوط محلية ودولية لوقف العنف الذي كان يبدو فيه الطرف الحوثي كضحية، تمكن الحوثي من السيطرة على المواقع والمنافذ الحساسة، فضلًا عن التوسع إلى مواقع جديدة.

 وأشارت الدراسة إلى أنه وخلال فترة التهدئة تمكن الحوثيون من كسب مزيد من الأنصار الذين نظروا إلى الحوثي كمظلوم معتدى عليه. ولأن الحوثي صور ما يحدث وكأنه حرب طائفية ومحاولة لاجتثاث التيار الزيدي فقد كسب عددا من الهاشميين والمناصرين، كما استغل المناصرة الإعلامية الواسعة والرفض السياسي للعنف اللذين وفرا له غطاء كافيا لتعزيز نفوذه وتمديد سيطرته على عدد من المديريات وترتيب صفوفه، وتلقي الدعم اللوجيستي والمادي من أطراف إقليمية مكنته من تخزين مزيد من السلاح. أفضى ذلك إلى تجدد مواجهات الجولة الثالثة في 28 نوفمبر 2005 م بقيادة عبدالملك الحوثي.
وكانت محصورة في مناطق: سحار، الصفراء، آل سالم، ساقين، حيدان، مجز، الرزامات. وانتهت المواجهات في 28 فبراير 2006 م بعد جهود لجنة وساطة برئاسة العميد يحيى الشامي، شكلت في 16 يناير 2006 أعقبها توقيع صلح وقعه عن الحوثيين عبدالملك الحوثي ومن الجانب الرسمي يحيى الشامي بتعين محافظاً لصعدة أواخر فبراير 2006، وهو الصلح الذي أعلن رسميا – بموجبه - انتهاء التمرد "إلى الأبد" وتوقفت القوات المسلحة عن تعقب القيادات الحوثية التي فرت من الرزامات. وسارعت السلطات إلى إيقاف المواجهات استباقا للانتخابات الرئاسية التي جرت في 20 سبتمبر 2006 م.
وحرص مرشح حزب المؤتمر الشعبي العام علي عبدالله صالح - في ظل المنافسة المحتدمة مع مرشح تكتل أحزاب اللقاء المشترك المعارض فيصل بن شملان - على كسب أصوات الناخبين بمحافظة صعدة، 354344 ناخب، بحسب جداول 2008م، وهو ما عجل من زمن وقف المواجهات، وبصورة مبهمة أعلن وقف الحرب. وعلاوة على تعيين الشامي محافظا لصعدة بناء على توصيات لجنة الوساطة بإبعاد سابقه يحيى العمري، اتخذ صالح قرارات بإلغاء عدد من الأحكام القضائية بحق من أدينوا بالتورط في دعم الحوثي والتخابر مع دولة أجنبية (إيران)، وبينهم خطباء مساجد وقضاة في المحاكم ومعلمون.
 وأصدر صالح عفوًا عن نحو 600 سجين، من بينهم محمد بدر الدين الحوثي. أعقب ذلك تدشين مرشح حزب المؤتمر حملته الانتخابية في المحافظة في 27 فبراير 2006م، وجدد منها إعلان العفو العام ألقى خطابا في مهرجان حشد له الحوثيون جماهيرهم، ودعاهم فيه صالح إلى"فتح صفحة جديدة"، والعودة إلى بيوتهم "آمنين مطمئنين يمارسون حياتهم السياسية مثل غيرهم من المواطنين..
 وتقدر حجم الخسائر البشرية للجولة الثالثة بنحو 268 قتيلاً من الجيش و310 مصاباً، وبلغ عدد قتلى الحوثيين 1200، فيما قدر عدد النازحين بـ50 ألف نازح. وتبقى هذه الإحصائيات غير مؤكدة، إذ صاحب هذه الجولة تكتم شديد على حجم الخسائر المادية والبشرية من قبل طرفي الحرب.
 ونقلت دراسة عن السفارة الأميركية في صنعاء أن عدد القتلى والجرحى والمعوقين من الحوثيين والجيش ومن المدنيين بلغت منذ الحرب الأولى إلى نهاية الحرب الثالثة 727 قتيلًا و5296 جريحًا.

 يتبع.........الحرب الرابعة

سلسلة الاحصائيات العامة .......حرب الحوثيين في اليمن -الحرب الرابعة خاص - http://hothi0.blogspot.com/

الجولة الرابعة: قشة يهود آل سالم


 بد أ الحوثيون في التفكير ببسط النفوذ على كامل محافظة صعدة، وبكسر الأقليات الدينية والقبلية التي تعارض وقد تمنع أو تعرقل استراتيجياتهم التوسعية.

 واستهدفوا الأقلية اليهودية في منطقة آل سالم الذين يقفون في طريق شعار "الموت..." فأجلوا عن المحافظة قرابة 45 يهوديًّا، ورفع عن نفسه الحرج وأمن من تساؤل ربما توقع أن يطرحه البعض في ذلك الحين حول شعار "الموت..."؟ 

ووفرت لهم السلطة المحلية مكاناً مؤقتاً للإقامة فيه، ثم نقلوا إلى العاصمة صنعاء على متن طائرة بعد توفير مساكن بتوجيهات من الرئيس السابق علي صالح، كما صرفت لهم مبالغ مالية لتأثيث مساكنهم وأخرى كرواتب شهرية
. ترافق ذلك مع اعتداء الحوثيين على بعض المواقع الجديدة في منطقة مذاب وفي مديرية مجز وقطابر وغمر ورازح، ومواقع في مناطق سحار وآل سالم من مديرية كتاف ومناطق في مديريتي الصفراء وباقم، حيث دارت المواجهتان الأولى والثانية.
ودخل الحوثيون الحرب بجاهزية كبيرة وتمكنوا خلال فترة التهدئة من بناء التحصينات والسيطرة على المواقع المهمة وحفر الخنادق، كما استفادوا من صفقة الانتخابات الرئاسية في شراء الأسلحة.
 وتوسعت جغرافية المواجهات في هذه الجولة لتشمل مديريات: (رازح، غمر، قطابر، حيدان، ساقين، باقم، سحار، مجز، ال صفراء، كتاف). وبعد دخول إسرائيل على الخط ودعوتها الجهات المختصة 22 يناير 2007 لحماية يهود آل سالم، بدأت بوادر الجولة الرابعة من الحرب تلوح في الأفق. ويمكن القول: إن قضية يهود آل سالم هي القشة التي قصمت ظهر التهدئة وأشعلت فتيل الحرب.
واندلعت مواجهات الحرب الرابعة في 27 يناير 2007م. وبعد تفويض البرلمان للحكومة بحسم الوضع عسكريًّا في 10 فبراير 2007 أعلن الرئيس صالح مهلة يومين للحوثيين كفرصة أخيرة ونهائية للعودة إلى "جادة الحق والصواب".
 وخول صالح السلطة المحلية واللجنة الأمنية بصعدة بإنهاء تلك الفتنة وقطع دابر مشعلها في حال لم يوافق الحوثيون على حزمة الشروط التي وضعها. أعقب ذلك لقاء الرئيس صالح بأعضاء جمعية علماء اليمن 19 فبراير 2007 للحصول على تخويل بالحسم العسكري، وأصدر أعضاء الجمعية في 20 فبراير 2007 بياناً يطالب "بقطع دابر الفتنة التي أشعلها الحوثي". في 26 مارس اعتدى حوثيون على مجموعة من طلاب معهد دماج، متسببين في مقتل اثنين من الطلاب، أحدهما يحمل الجنسية الفرنسية. وبدأت في هذه الجولة عملية تجنيد القبائل لقتال الحوثيين (الجيش الشعبي)، وهو الأمر الذي زاد من تعقيدات الوضع بدخول القبائل في قتال بينيّ، ونشوب الثأرات واستمرار جحيم القتال.
 وبفعل فشل الوساطات الداخلية المتعددة في إنهاء المواجهات، انتهت الوساطة القطرية بتوقيع اتفاق الدوحة و إعلان وقف العمليات العسكرية في 2 فبراير 2008. وتشير التقديرات إلى أن الخسائر البشرية للجولة الرابعة نحو 500 قتيل من الجيش و820 جريحاً، ونحو 1200 قتيل من الجانب الحوثي، ونحو 159 قتيلًا، وأكثر من 200 جريح من القبائل المتطوعين (الجيش الشعبي)، ونحو100 ألف نازح
. وذكرت دراسة للسفارة الأميركية في صنعاء أن عدد القتلى والجرحى والمعوقين من الحوثيين والجيش ومن المدنيين بلغت في الحرب الرابعة بمفردها 9 آلاف قتيل، و20 ألف جريح، و20 ألف يتيم، و9 آلاف أرملة.