الاثنين، 30 ديسمبر 2013

سلسلة الاحصائيات العامة...............حرب الحوثيين في اليمن (الحرب السادسة) اسرار الحوثي خاص

الحرب السادسة.. تدويل الصراع تعد الحرب السادسة الحرب الأطول؛


 استمرت نحو ستة أشهر من أغسطس 2009م – حتى فبراير 2010م، وكانت على المساحة الجغرافية الأكبر، حيث شملت مختلف مناطق ومديريات محافظة صعدة، وتوسعت إلى منطقة حرف سفيان بمحافظة عمران، وبعض مناطق محافظة الجوف ومنطقة الحصامة الحدودية ومناطق بجيزان السعودية.

وفي هذه الجولة دخل الحوثيون في مواجهات مسلحة ومعارك واسعة ضد الجيش السعودي، بعد عمليات التسلل التي قام بها الحوثيون إلى داخل الأراضي السعودية في 2 نوفمبر 2009م.

 وخلال 13 شهرًا من التهدئة التي أعقبت الجولة الخامسة استمر الحوثيون في تنفيذ الاغتيالات وقتال القبائل واستهداف المعارضين وحوادث الثأر والمضايقات والملاحقات ومد نفوذهم إلى مناطق لم يصلوا إليها من قبل والانتقام من القبائل المناصرة للدولة كما حدث في مديرية رازح مثلا والاستيلاء على منطقة الغرافة بمديرية سحار وتدمير دبابتين وكثير من الاشتباكات المتقطعة. وتوسعوا إلى منطقة الحصامة على الحدود السعودية و إلى قبيلة حاشد التي شهدت قتالًا أودى بحياة 57 قتيلًا، وتوجهوا نحو محافظة حجة بغية السيطرة على منفذ ميدي البحري، فيما استمر نزوح المواطنين، وبالأخص خلال شهري يونيو ويوليو 2009 التي نزح فيهما 100 ألف مواطن.

 وخلال عام من التهدئة قتل أكثر من 300 شخص، وجُرح مئات وشُرّد آلاف، واختطف 500 رجل وامرأة على يد الحوثيين، وفقًا لاتهام السلطة المحلية بصعدة حينها. واندلعت شرارة الجولة السادسة في 11 أغسطس 2009م. ودخل الحوثيون خلال هذه الحرب في مواجهة مع المملكة العربية السعودية كمحاولة لخلط الأوراق المحلية والإقليمية والدولية وإظهار مظلوميتهم وتصوير الحرب على أنها استهداف خارجي لهم، قبل أن يتهموا السعودية بمساندة نظام صالح في الحرب. ودفعت السعودية كلفة تلك المواجهات 113 قتيلًا و470 جريحًا، فيما لم يعلن الطرف الحوثي حجم الخسائر التي تكبدها. وبحسب التقديرات الرسمية فقد أسفرت الحرب السادسة عن أكثر من 3000 قتيل ونحو 14 ألف جريح. وكشف تقرير حكومي أن حجم الخسائر المادية في الحرب السادسة يفوق 850 مليون دولار، موضحًا أن التقديرات الأولية للخسائر التي تكبدتها الخزينة العامة للدولة في الحرب بمحافظة صعدة وحدها فقط تصل إلى نحو 750 مليون دولار، تمثلت في شراء سلاح ونفقات يومية خلال المواجهة، فضلاً عن 100 مليون دولار تحتاجها مرحلة إعادة إعمار ما دمرته الحرب من منشآت عامة وخاصة في صعدة. وأكد التقرير أن الدمار طال - بشكل جزئي أو كلي – نحو 4141 منزلًا، و64 مزرعة لإنتاج الفاكهة، و24 مزرعة لإنتاج الدواجن، و201 منشأة حكومية، منها 116 مدرسة و36 منشأة صحية، و26 منشأة أخرى ومسجدًا. وقدرت السلطة المحلية بمحافظة صعدة عدد النازحين بـ350 ألف نازح بما يساوي 50 ألف أسرة تقريباً، وهو ما يقرب من نصف مواطني محافظة صعدة التي يصل تعدادها إلى 695033 نسمة – حسب تعداد 2004م.

اقرأ الموضوع من هنا : http://hournews.net/news-24268.htm#.UsGR9NJdW8p

ليست هناك تعليقات :