السبت، 21 ديسمبر 2013

Houthis


 Houthis Story


D . Raghib Elsergany Date: 28-11-2011
The story of Huthi common denominator in most of the media in the last five years ,
one of the puzzling stories where the conflicting analyzes , and interpretations vary , and the real lost between supporters and opponents , and the defender and the attacker ! 

Who are the Houthis ? And when it appeared ? The aim is to anything ? And why the Yemeni government fight them ? What is the impact of external forces on the global events of their story ?

 These and other questions are the subject of our article , which I hope that shows us the way in this complex story .. We talked in a previous article ( story Yemen ) from the date of judgment in Yemen briefly , and we have seen that the Shia Zaidi had their share in power very long period of time exceeded several centuries , and they have been in the leadership of Yemen until 1962 when the Yemeni revolution . 
We explained the difference between the Zaidi sect , which is spread in Yemen , and doctrine duodenal which spreads in Iran , Iraq and Lebanon , which we divorce more in several previous articles : "The Origins of the Shiites " and " control Shiites " and " risk Shiites " and " our position on the Shiites ." . We mentioned in a previous article ( story Yemen ) also points of contact between Zaidi Shia and Sunni greater than the points of contact between the Shiite Zaydi and Twelver Imami , but the Twelver Imami do not recognize the originally imamate of Zaid bin Ali , founder of the Zaidi sect , and on the other hand, Zaidi does not acknowledge Twelver their perversions on the enormous ideological , not yes-men to identify the names of the twelve imams certain , yes-men and do not claim infallibility in the Shiite imams , nor in the doctrine of dissimulation , and irreversibility , not of first instance , not insulting the prophet , nor is it a reprehensible innovation . 
We said as well : there was no presence of twelve decimal point in the history of the whole of Yemen , but this changed in recent years , and this was to change the story of a great relationship Houthis. The roots of the story of Huthi Badr al-Din Alihuthiebdot story in Saada province ( 240 km north of Sanaa ) , where the largest concentrations of Zaidi in Yemen . In 1986 was the establishment of the "Union of Youth" , a body that aims to teach its adherents to the Zaidi sect , Badr al-Din al-Huthi was - one of the leading scientists Zaidi at the time - among the teachers in this body . In 1990 occurred Yemeni unity , opening the way for multi-party system , and then turning the Youth Union to the right party , which represents the Zaidi community in Yemen , and the back of Hussein Badr Eddin al-Huthi - the son of a world Badr al-Din al-Huthi - as one of the most prominent political bosses in it, and entered the House of Representatives in the year 1993 , as well as in the year 1997 AD . Coincided with these events occurs, otherwise a very large between Badr Eddin al-Huthi and the rest of the Zaydi scholars in Yemen about a historic advisory opinion approved by the scientists Zaydi Yemenis , led by reference the glory of religion Almaada , which provides that the requirement ratios Hashemi Imamat became unacceptable today , and that this was the circumstances historical , and that people can have to choose from is worthy of his rule without the requirement to be descendants of Hassan or Hussein , God bless them . Badr al objected to this opinion strongly , especially because of the band " Jaroudia " , one of the teams that Zaidi converge in their ideas with relatively Twelver .  for more  http://hournews.net/news-7247.htm#.UrTJe9JdW8o

تحركات الحوثيين وخطورتها على المنطقة

بعد 6 حروب مع الحكومة اليمنية فشل الحوثيون من خلالها في فرض سيطرتهم على البلاد وتنفيذ الأجندة الإيرانية الشيعية،

يحاولون الآن استغلال فرصة الاحتجاجات المندلعة منذ أشهر ضد نظام صالح؛ من أجل التمدد والسيطرة على مناطق جديدة، 


والوصول إلى البحر الأحمر للتحكم في حركة الملاحة والاتصال مع الخارج، وتلقي الإمدادات اللازمة لمواصلة تمردهم الذي لن يقتصر على اليمن؛ حيث قاموا من قبل بمهاجمة المملكة العربية السعودية، وقتلوا وأصابوا عددًا من الجنود، وتسببوا بهجرة الآلاف من السكان من المناطق الحدودية قبل أن تتمكن القوات السعودية من ردعهم.. هدأت الأوضاع نسبيًّا بين الحكومة والحوثيين بعد الاتفاق الذي تم معهم، والذي قضى بوقف القتال بين الطرفين، ولكن مع توتر الأوضاع في اليمن وانشقاق الجيش وتمسك صالح بالسلطة ومراوغته في تسليمها، بدأت الحسابات تختلط.. وفي البداية أظهر الحوثيون رغبة في الانضمام للاحتجاجات على صالح، ولكن بالتدريج بدأت تظهر نواياهم التوسعية، وشنوا هجمات مسلحة على المعارضة والقبائل القريبة من مناطقهم للسيطرة على مناطق جديدة، بل وحاصروا أهل السنة في منطقة دماج بمحافظة صعدة؛ حيث تعاني أكثر من ثلاثة آلاف أسرة يمنية ومقيمين أجانب نقصًا حادًّا في الغذاء والدواء منذ أشهر، بينهم أطفال ونساء ومرضى وكبار في السن.. ويمنع المسلحون الحوثيون وصول أي إمدادات غذائية أو دوائية إلى المنطقة، وكان مدير مركز دار الحديث بدماج الشيخ يحيى الحجوري، أطلق نداء استغاثة من أجل السعي لإنهاء ما وصفه بـ"العدوان والحصار" المفروض عليهم من قبل الحوثيين، مطالبًا كل من يسمعه القيام بواجبه الإنساني تجاه الأطفال والنساء والمرضى الذين باتت حياتهم مهددة بالخطر جراء الحصار. في نفس الوقت بدأ يلوح في الأفق تقارب بين القوات الموالية لصالح والحوثيين، وهو تحالف مصالح له خطورته في ظل محاولات صالح المستميتة للبقاء على كرسيه، وقد يتضمن ذلك تنازلات من صالح للحوثيين؛ للوقوف بجانبه ضد المعارضة التي تصر على الإطاحة به. تحركات الحوثيين المسلحة في هذا التوقيت تشير إلى إحياء مخططهم القديم؛ من أجل إقامة حكم شيعي في منطقة خاصة بهم في الشمال والاستقلال بها، وفرض الأمر الواقع بواسطة السلاح، خصوصًا لو تمكنوا من توسيع نفوذهم والوصول لساحل البحر الأحمر. وتأتي خطورة التحرك الحوثي كذلك في وقت تسعى طهران فيه لإنقاذ حليفها الأكبر في المنطقة بشار الأسد، حيث حرضت حزب الله على التعاون مع نظام الأسد وتهديد مناوئيه داخل وخارج لبنان. ونظرًا لقرب الحوثيين من حدود المملكة العربية السعودية التي تعتبر من المنتقدين لحملة النظام السوري على المدنيين؛ فبالإمكان تنفيذ هجمات على السعودية.. إيران لا تخفي استخدامها لخلاياها النائمة في عدد من الدول لتنفيذ أهدافها وتحقيق مصالحها، وهو ما ظهر أثناء احتجاجات البحرين والتصريحات التي أدلى بها عدد من المسئولين الإيرانيين بشأن تفجير الأوضاع في عدد من دول الخليج التي ساعدت المنامة في إحباط مخطط إسقاط النظام, وهو ما أشارت إليه مصادر حزب الله التي أكدت أنها لن تترك الأسد يسقط، وأنها ستنفذ هجمات ضد الدول المناوئة له من خلال خلاياها النائمة في هذه الدول. التحرك الحوثي الأخير لا يمكنه فصله عن المخطط الإيراني للسيطرة على المنطقة، والذي بدأ في العراق وامتد إلى لبنان ويكرر محاولاته في البحرين. كما أن الحوثيين أحد أذرع تخفيف الضغط على نظام طهران الذي يتعرض لهجوم غربي حاد في الفترة الأخيرة بسبب برنامجه النووي، وسط مخاوف من ضربة عسكرية قادمة قد تؤثر على قدرات إيران العسكرية التي تخيف بها جيرانها، وبالتالي فإيران تحتاج لمزيد من الأوراق والحلفاء لإجهاض هذا الهجوم.

اقرأ الموضوع من هنا : http://hournews.net/news-7125.htm#.UrTJctJdW8o

الحوثيين الحقيقة الكاملة عنهم

قصة الحوثيين 

د. راغب السرجاني التاريخ : 28-11-2011

أصبحت قصة الحوثيين قاسمًا مشتركًا في معظم وسائل الإعلام في السنوات الخمس الأخيرة، وهي من القصص المحيرة حيث تتضارب فيها التحليلات، وتختلف التأويلات، وتضيع الحقيقية بين مؤيِّد ومعارض، ومدافع ومهاجم! فمن هم الحوثيون؟ ومتى ظهروا؟ وإلى أي شيء يهدفون؟ ولماذا تحاربهم الحكومة اليمنية؟ وما هو تأثير القوى الخارجية العالمية على أحداث قصتهم؟ هذه الأسئلة وغيرها هي موضوع مقالنا، والذي أرجو أن ينير لنا الطريق في هذه القصة المعقَّدة.. تحدثنا في المقال السابق (قصة اليمن) عن تاريخ الحكم في اليمن بإيجاز، ورأينا أن الشيعة الزيدية كان لهم نصيب في الحكم فترة طويلة جدًّا من الزمن تجاوزت عدة قرون، وأنهم ظلوا في قيادة اليمن حتى عام 1962م عندما قامت الثورة اليمنية. وأوضحنا الفرق بين المذهب الزيدي الذي ينتشر في اليمن، والمذهب الاثني عشري الذي ينتشر في إيران والعراق ولبنان، والذي فصَّلناه بشكل أكبر في عدة مقالات سابقة: "أصول الشيعة" و"سيطرة الشيعة" و"خطر الشيعة" و"موقفنا من الشيعة".. وذكرنا في المقال السابق (قصة اليمن) أيضًا أن نقاط التماسّ بين الشيعة الزيدية والسُّنَّة أكبر من نقاط التماس بين الشيعة الزيدية والاثني عشرية الإمامية، بل إن الاثني عشرية الإمامية لا يعترفون أصلاً بإمامة زيد بن علي مؤسِّس المذهب الزيدي، وعلى الناحية الأخرى فإن الزيديين لا يقرون الاثني عشرية على انحرافاتهم العقائديَّة الهائلة، ولا يوافقونهم على تحديد أسماء اثني عشر إمامًا بعينهم، ولا يوافقونهم في ادّعاء عصمة الأئمة الشيعة، ولا في عقيدة التقيَّة، ولا الرجعة، ولا البداءة، ولا سبّ الصحابة، ولا غير ذلك من البدع المنكرة. وقلنا كذلك: إنه لم يكن هناك وجود للاثني عشرية في تاريخ اليمن كله، إلا أن هذا الأمر تغيَّر في السنوات الأخيرة، وكان لهذا التغيُّر علاقة كبيرة بقصة الحوثيين. جذور قصة الحوثيين بدر الدين الحوثيبدأت القصة في محافظة صعدة (على بُعد 240 كم شمال صنعاء)، حيث يوجد أكبر تجمعات الزيدية في اليمن. وفي عام 1986م تم إنشاء "اتحاد الشباب"، وهي هيئة تهدف إلى تدريس المذهب الزيدي لمعتنقيه، كان بدر الدين الحوثي -وهو من كبار علماء الزيدية آنذاك- من ضمن المدرِّسين في هذه الهيئة. وفي عام 1990م حدثت الوحدة اليمنية، وفُتح المجال أمام التعددية الحزبية، ومن ثَمَّ تحول اتحاد الشباب إلى حزب الحق الذي يمثِّل الطائفة الزيدية في اليمن، وظهر حسين بدر الدين الحوثي -وهو ابن العالم بدر الدين الحوثي- كأحد أبرز القياديين السياسيين فيه، ودخل مجلس النواب في سنة 1993م، وكذلك في سنة 1997م. تزامن مع هذه الأحداث حدوث خلاف كبير جدًّا بين بدر الدين الحوثي وبين بقية علماء الزيدية في اليمن حول فتوى تاريخية وافق عليها علماء الزيدية اليمنيون، وعلى رأسهم المرجع مجد الدين المؤيدي، والتي تقضي بأن شرط النسب الهاشميّ للإمامة صار غير مقبولاً اليوم، وأن هذا كان لظروف تاريخية، وأن الشعب يمكن له أن يختار مَن هو جديرٌ لحكمه دون شرط أن يكون من نسل الحسن أو الحسين رضي الله عنهما. اعترض بدر الدين الحوثي على هذه الفتوى بشدَّة، خاصة أنه من فرقة "الجارودية"، وهي إحدى فرق الزيدية التي تتقارب في أفكارها نسبيًّا مع الاثني عشرية. وتطوَّر الأمر أكثر مع بدر الدين الحوثي، حيث بدأ يدافع بصراحة عن المذهب الاثني عشري، بل إنه أصدر كتابًا بعنوان "الزيدية في اليمن"، يشرح فيه أوجه التقارب بين الزيدية والاثني عشرية؛ ونظرًا للمقاومة الشديدة لفكره المنحرف عن الزيدية، فإنّه اضطر إلى الهجرة إلى طهران حيث عاش هناك عدة سنوات. وعلى الرغم من ترك بدر الدين الحوثي للساحة اليمنية إلا أن أفكاره الاثني عشرية بدأت في الانتشار، خاصة في منطقة صعدة والمناطق المحيطة، وهذا منذ نهاية التسعينيات، وتحديدًا منذ سنة 1997م للمزيد

اقرأ الموضوع من هنا : http://hournews.net/news-7247.htm#.UrTJe9JdW8o

اخبار الحرب في صعده الساعة - خاص التاريخ : 20-12-2013 منذ: 5 ساعات مضت

خريطة المعارك في خيوان والقرى التي يتمركز فيها الحوثيين والدائرة الحمراء معسكر العمالقة


اخر اخبار الحوثيين

 شتباكات قوية بالقرب من معسكر العمالقة بخيوان حاشد، وخريطة المعارك والقرى التي يتمركز فيها الحوثيين


مازالت الاشتباكات مستمرة بين قبائل جبهة حاشد والحوثيين في منطقة خيوان. وقالت مصادر ان الحرب مستمرة وقوية بين الطرفين بعد مهاجمة القبائل أحد معسكريات الحوثيين بالقرب من خيوان كما يظهر في الصورة، وانه حصل التفاف للحوثين على القبائل من القرى القريبة، وانه تجري مواجهات حالية معهم.


بيان بشأن اختطاف أمين المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بصعده


بيان بشأن اختطاف أمين المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بصعدة اخبار الساعة - خاص التاريخ : 20-12-2013 منذ: 2 ساعات مضت
وقف التجمع اليمنى للإصلاح بمحافظة صعده إمام ماتعرض له أمين المكتب التنفيذي للإصلاح فضيلة العلامة الشيخ / علي بن غايب زيد من عمل اجرامى آثم تمثل في مراقبة منزله منذ منتصف ليلة أمس واختطافه صباح اليوم ، مما يعد انتهاكا صارخاً لحقوق الإنسان ومخالفة صريحة لقيم الدين الإسلامي الحنيف وعادات وتقاليد المجتمع اليمني ، الأمر الذي يستوجب سرعة إحالة المعتدين وقياداتهم الآمرة إلى القضاء . وفي الوقت الذي ندين ونستنكر هذا الفعل الإجرامي الذي ارتكبته تلك المليشيات على مرأى ومسمع الجميع كونه فعلاً لا إنسانياً نابعاً من ثقافة الكراهية والإقصاء للآخر فإننا : 1- نطالب بالإفراج عن أمين المكتب التنفيذي للإصلاح فورا وعدم تكرارها في المستقبل . 2- نؤكد أن هذه الجرائم المتكررة لن تدفعنا إلى اللجوء إلى استخدام العنف بل أننا سنسعى إلى ملاحقة منتهكي هذه الجرائم عبر القضاء . 3- نحمل عبد الملك الحوثي شخصياً والسلطة المحلية كافة النتائج المترتبة على هذه الجريمة اللا إنسانية ، والتبعات القانونية للتستر على من قاموا بها . 4- ندعو رئيس الجمهورية وقيادة اللقاء المشترك وحكومة الوفاق ومؤتمر الحوار الوطني ومندوب الأمين العام للأمم المتحدة والدول الراعية للمبادرة الخليجية إلى تحمل مسئولياتهم والعمل سريعا لوقف تلك الاعتداءات فوراً ، وحماية مواطني محافظة صعده . 5- نطالب الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية الدولية والمحلية للقيام بدورها في إدانة تلك الممارسات عملاً بالرسالة الإنسانية التي وجدت من أجلها .بيان بشأن اختطاف أمين المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بصعدة

عـاجـل: مقتل عشرة حوثيين في وادي دنان ومعارك شرسة بوادي خيوان ضد الحوثي

اخبار الساعة - خاص التاريخ : 20-12-2013 منذ: 2 ساعات مضت
ستمرت المعارك في جبهة حاشد بقوة، حيث بعد افتتاح جبهة وادي خيوان ضد الحوثي والتي خسر فيها الحوثي الكثير من مقاتليه. وقال قيادي في جبهة حاشد لـ"اخبار الساعة" انه سقط عشرة حوثيي قتلى في قصف مدفعي استهدفهم في وادي دنان اليوم.

 واضاف ان المعارك استمرت في وادي خيوان بعد هجوم قوي للجبهة على مواقع الحوثي من جهة "العقاود" أوقعت فيهم العديد من القتلى، وأن هجوم القبائل على الحوثيين بوادي خيوان عبارة عن كر وفر، حيث منذ امس هاجمتهم القبائل أربع هجمات اوقعت في صفوفهم العديد من القتلى فيما قتل في المعارك خمسة اشخاص من القبائل. وتابع القيادي ان الامور طيبة في جبهة حاشد وان المعارك تسير لصالح الجبهة.

اقرأ الموضوع من هنا : http://hournews.net/news-25266.htm#.UrS9a9JdW8o

الحوثيين يشككون في الكتاب والسنة

الحوثي حسين غابش في قناة المسيرة يقول أنهم جربوا الكتاب والسنة فلم تنفع معهم !

اترك لكم التعليق

الحوثيين يعتدون على مسجد دماج



مقتل وإصابة 11 شخص في قصف حوثي لمسجد دماج









، اثناء صلاة الجمعة (صور) الخبر التالي مقتل وإصابة 11 شخص في قصف حوثي لمسجد دماج، اثناء صلاة الجمعة (صور) اخبار الساعة - خاص التاريخ : 08-11-2013 منذ: 3 ساعات مضت قتل شخص واصيب عشرة آخرين في قصف حوثي لمسجد دماج قبل واثناء صلاة الجمعة. وقال مصدر محلي بدماج لـ "اخبار الساعة" ان الحوثي شن قصف مكثف على مسجد مركز دار الحديث بدماج، بالمدافع وقذائف الهاون في محاولة لقتل المصلين آثناء الصلاة. وقال المصدر ان القصف أسفر عن مقتل شخص مسن، وإصابة عشرة آخرين، فيما قتل الصباح طالب اسمه "عيسى " من ابناء جزيرة سقطرى. وكان الوادعي قد صرح يوم امس بأن من يقول بأن هناك وقف إطلاق النار في دماج، فهو شريك للحوثي في إبادة أهالي دماج، اذا لا حقيقة على ارض الواقع لوقف اطلاق النار فيما يكثف الحوثي قصفه على المنطقة ليل نهار، ولا يترك مسجد او مركز او منزل إلا وقصفه. وكانت ليلة امس قد شهدت قصف مكثف على منطقة دماج أسفرت ايضاً عن استشهاد شخص وإصابة اثنين آخ

رين.

مقطع فيديو يثبت جرائم الحوثيين في دماج تبين مدى عداوتهم للسنة

مقطع فيديو يثبت جرائم الحوثيين في دماج تبين مدى عداوتهم للسنة 

VIOLENCE CONTINUES IN DAMMAj


Published on 5 November 2013 in NewsNasser Al-Sakkaf (author)


SA’ADA, Nov. 4—Ongoing clashes between Salafis and Houthis that began last Wednesday in the Dammaj district of Sa’ada governorate, have left anywhere from 60 to 100 dead, including
a student at the Islamic school Dar Al-Hadeeth, and more than 140 injured, according to various reports.

Houthi fighters have not yet released official numbers of casualties on their side in the fighting.
Abu Ismael Alwadie, a Dammaj resident, told the Yemen Times that the city of Dammaj’s 15,000 people has been terrorized by what they call a Houthi siege.

“Houthi fighters first warned citizens in Dammaj to leave their homes,” said Alwadie. “And then the shelling started.”
The town is reportedly facing an extreme shortage of food and medicine.

Soror Alwadie, a Salafi spokesman in Dammaj, told the Yemen Times that although the International Committee of the Red Cross managed to enter the town after several days of effort, they were only able to assist a small fraction of those injured.
He added that the temporary ceasefire which allowed for the Red Cross to conduct efforts in Dammaj still did not stop fighting completely. The humanitarian ceasefire itself only lasted for one hour, according to local sources.
Ali Al-Bukhaiti, the spokesman for Ansar Allah, the political wing of the Houthis, in the National Dialogue Conference, proposed on Saturday a ten-point plan for ending the conflict including a ceasefire, relief for the injured and a withdrawal of both sides from new military positions.

Sa’ada has long been under Houthi control.
Houthis have asked a presidential mediation committee to force the release of prisoners detained by pro-Salafi fighters during clashes in mid-September, according to al-Bukhaiti.
“But this was not a condition to stop the fighting [in Dammaj],” he said.
Yahia Abu Asbu, the head of a presidential mediation committee said the Houthis prevented the committee from entering Dammaj on Saturday and asked them to release the Houthi detainees as a preliminary measure.
Abu Asbu stated that the committee “will try again to enter Dammaj and implement a ceasefire. After that, we will begin exploring permanent solutions to the dispute between Houthis and Salafis.”
According to an expert on Islamist movements, Mujeeb Al-Humaid, the Houthi-Salafi conflict in Dammaj began in 2007 when Houthis attempted to persuade local residents to join their cause against the state during the Sa’ada wars against the government, from 2004 to 2010.

After residents refused to join them, Houthis attempted to take control of the city by force