
حسين بن بدر الدين الحوثي هو مؤسس الجماعة الحوثية في اليمن، وهي جماعة شيعية متعصبة دخلت في حرب طويلة مع الجيش اليمني، وقتل حسين الحوثي هذا في الفترة الأولى لهذه المعارك، ثم قاد الجماعة من بعده أبوه بدر الدين الحوثي، وقتل أيضاً، ثم قادها بعده اثنين من إخوان حسين الحوثي وهما عبد الملك ويحيى الحوثي.وحسين الحوثي وعائلته هؤلاء زيدية رافضة من المتعصبين الذين يسبون الصحابة، وهذه بعض النقولات من كتب حسين الحوثي تبين المقصود، خاصة وأنه يعتبر الإمام الروحي للقوم.
يقول الزيدي الرافضي حسين الحوثي في الصفحة الثانية من تفسير سورة المائدة: "معاوية سيئة من سيئات عمر، ليس معاوية بكله إلا سيئة من سيئات عمر بن الخطاب، وأبو بكر هو واحدة من سيئاته، عثمان واحدة من سيئاته، كل سيئة في الأمة هذه، كل ظلم وقع للأمة، وكل معاناة وقعت الأمة فيها المسئول عنها أبو بكر وعمر وعثمان..".
ويقول عن بيعة أبي بكر الصديق في يوم السقيفة في الصفحة الثالثة من تفسير السورة: "ما زال شر تلك البيعة إلى الآن" ويضيف: "ما زلنا نحن المسلمين نعاني من آثارها إلى الآن...".
ويقول في نفس الصفحة: "كارثة أبي بكر وعمر كانت هي سبب مشاكل المسلمين، ثم هي من غطى على أعينهم عن أن يعرفوا الحل والمخرج منها...".
وفي نفس المادة الصفحة السابعة والعشرون، يقول هذا الزائغ: "فلهذا قلنا: من في قلبه ذرة من الولاية لأبي بكر وعمر لا يمكن أن يهتدي إلى الطريق التي تجعله فيها من أولئك الذين وصفهم الله بقوله: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [المائدة:54]، ولن يكون من حزب الله؛ لأنه قال فيما بعد: ﴿وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [المائدة:56]، فلن يكون غالباً؛ لأنه رفض أن يتولى الذين آمنوا الذي نزلت فيه الآية...".
وفي نفس المصدر يقول: "ولكن علي عليه السلام مهما كبر لديهم لا يساوي شيئاً بالنسبة لأبي بكر وعمر، وأبي بكر وعمر حتى آخر إنسان عربي، حتى آخر ذرة من البلاد العربية، حتى آخر قيمة من قيم الإسلام ومبادئه، أبو بكر وعمر لا يمكن أن يتخلوا عنهم، أليسوا متولين لأبي بكر وعمر أكثر من تولينا لعلي عليه السلام؟ يهتفون بأسمائهم في مساجدهم في مدارسهم، في جامعاتهم، في كتبهم يعلمون أطفالهم ونساءهم ويحاولون أن يُشرِّبوا من يلقوه في الطريق أبا بكر وعمر، أبا بكر وعمر في المسجد في السيارة في السوق في أي مكان..." ثم يقول: "فلهذا قلنا سابقاً: إن مشكلة أبي بكر وعمر مشكلة خطيرة، هم وراء ما وصلت إليه الأمة، هم وراء العمى عن الحل، أليست طامة؟ هذه طامة، الحل هنا، لكن من يتولى أبا بكر وعمر لا يرى حلاً، لا يعرف سبب المشكلة، ولا يعرف حل المشكلة...".
ومن ما يسميه تفسيراً لسورة آل عمران اخترت لكم المقتطفات التالية التي تدل على ضلاله...
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق