نقلا عن همدان برس
تقرير : عبد الرحمن الهاشمي، كتاف، خاص لهمدان برس
كانت الليلة الماضية فريدة في المواجهات العنيفة، حيث تمكن الحوثيون من ادخال 7 دبابات تحمل العلم اليمني من طراز جديد، تشير التقارير العسكرية إلى أن هذه الدبابات دفعة لم تكن مما استولى عليه الحوثيون في مسرحية الحروب الستة، وأن هذه الدبابات حديثة الصنع مما اشتراه الجيش اليمني مؤخراً، وحسب بعض المصادر العسكرية الذي رفض عن الكشف عن هويته فأن هذه الدبابات كانت من احدى المعسكرات القريبة لمنطقة كتاف، وقد قام الحوثيون بالهجوم الشديد ولأول مرة ضمن جيش قوامه أكثر من ألفي مقاتل يحملون اللباس العسكري الخاص بالأمن القومي والقوات الخاصة فيهم مجموعة لا يزيدون عن 150 مدني حوثي في أعنف معركة مع أبناء الجبهة باستعمال هذه الدبابات الحديثة الصنع ومجموعة من المدرعات الحديثة والصواريخ براجماتها وأسلحة ثقيلة أخرى نوعية الصنع لم يمتلكها الحوثيون ولم يقاتلوا بها في هجوماتهم السابقة مما اضطر أبناء الحلف إلى الانسحاب من منطقة دار الحديث إلى جبل أم الرياح، بعد أن فقد الحوثيون عشرات القتلى والجرحى بينما قتل من أبناء الحلف 5 من المقاتلين، هذا وقد تمركز الحوثيون الآن بمنطقة الدار، بينما تمركز أبناء الحلف في جبل أم الرياح.
هذا وهناك ترتيبات جديدة لعمل هجوم على منطقة الحوثيين إلا أن قادة الجبهة لم يفصحوا حتى الآن لهمدان برس عن هذه الهجمة حفاظاً على بعض الخطط القتالية مما لا يقبل النشر قبل أوانه.
وفي هذه الدقائق من عصر السبت يضرب الحوثيون بالمدفع الميداني جهة جبل أم الرياح دون تسجيل إصابات لعدم وصول هذه الضربات إلى منطقة تمركز أبناء الجبهة.
وهناك اجتماع مطول بين قادة أبناء الحلف لمدارسة الأوضاع.
من ناحية أخرى : لا زالت قناة المسيرة تزيف الأحداث وتدعي أن أبناء الحلف يقاتلون الحوثيين بالتعاون مع الموساد الاسرائيلي والاستخبارات الامريكية وأنه تم القضاء على التكفيريين والسيطرة على جميع مواقعهم مع قتل وجرح المئات في ظل تزييف حوثي مستميت مستخدمين ما تم تصويره من دار الحديث مع زيادة فربكات وتصوير بعض الحوثيين في أنهم من دار الحديث ومن كتاف حسب طرقهم الملتوية.
وهذه عادة الحوثيين في المبالغات والكذب، والحقيقة دائما تفرض نفسها حيث لا زال أبناء الحلف مسيطرين على مواقعهم في جبل أم الرياح سوى منطقة الدار التي انسحبوا منها وذلك بعد هجوم كبير يعتقد أنه شارك فيه بعض معسكرات الدولة بدباباتها ومدرعاتها وقواتها.
هذا ولا زالت هناك تعزيزات في طريقها لجبهة كتاف من عموم المحافظات حتى هذه الساعة، بينما هناك بعض المقاتلين تم عزلهم من الجبهة منهم من اشتبه فيه وخصوصاً من أسر من الحوثيين وأعلن ولاءه للحلف ومنهم شخصيات أخرى رأت الجبهة خروجهم من منطقة القتال.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق