الخميس، 5 ديسمبر 2013

حركة أنصار الله ، (كانت تسمى بحركة الشباب المؤمن) هي حركة سياسية دينية مسلحة تتخذ من صعدة في اليمن مركزا رئيسيا لها. عرفت باسم الحوثيين نسبة إلى مؤسسها حسين الحوثي الذي قتل على يد القوات اليمنية عام 2004 [5] ويعد الأب الروحي للجماعة [6] تأسست الحركة عام 1992 على يد محمد عزان وعبد الكريم جدبان وافتتحت مراكز صيفية وإستقطبت ما يقارب 15,000 طالب [7] وعرفت باسم الشباب المؤمن [8] خاضت الحركة ستة حروب مع حكومة علي عبد الله صالح وحربا مع المملكة العربية السعودية في ما عرف بنزاع صعدة. اتهمت الحركة الحكومة اليمنية بالتمييز ضد الزيدية بينما اتهمتهم الحكومة بالتخطيط لإسقاطها وإقامة نظام قائم على مبدأ الإمامة [9][10] الذي كان قائما في اليمن قبل ثورة 1962 [11] واتهمتهم كذلك بإنشاء تحرك شبيه بحزب الله في لبنان وإثارة المشاعر المعادية للولايات المتحدة في المساجد [12] اتهمت الحركة الحكومة السعودية بدعم النظام اليمني والجماعات الجهادية السلفية بالأموال لقمع المذهب الزيدي [13] واتهمت الحكومة اليمنية بالسماح للجيش السعودي بالتدخل في الحرب واختراق الحدود اليمنية.[14] لم تعلق الحكومة السعودية رسميا إلا أنها لم تبد إرتياحا لوجود حراك شيعي مسلح على حدودها [15] وشنت الصحف والإعلام السعودي حملة على الجماعة متهمة إياهم بتنفيذ أجندات إيرانية والتحول من الزيدية إلى الإثنا عشرية [16][17] وأظهرت وثائق ويكيليكس برقية من السفير الأمريكي في اليمن جيرالد فايرستاين مفادها أن الحوثيين يحصلون على أسلحتهم من السوق السوداء في اليمن ومن عناصر فاسدة في الجيش اليمني خلافا لما تقوله الحكومات اليمنية والسعودية والإعلام السعودي [18] بينما تؤكد الحكومة اليمنية على استخدام المقاتلين الحوثيين لصواريخ الكاتيوشا المستعملة من قبل حزب الله، وهي غير موجودة في السوق اليمنية على حد تعبير الحكومة.[19] على صعيد آخر في عام 2010، تحدثت حكومة غربية واحدة على الأقل عن "تحركات إيرانية" في صعدة.[20] أشارت وثيقة موسومة (RIYADH1687) أن الجيش السعودي خلال الحرب السادسة أرسل عددا كبيرا من القوات خلال حملة وصفتها الوثيقة الأمريكية بالمربكة لطول أمدها وكثرة عدد القتلى من الجانب السعودي أمام قوات صغيرة وغير مؤهلة من الجانب الحوثي و"سوء التنفيذ والتخطيط" ، وأشارت إلى "غضب" من الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بسبب "عدم قدرة الجيش على برهنة قدراته رغم المليارات التي صرفت عليه".[21] [22] وتحدثت الوثيقة عن تقديم الولايات المتحدة وفرنسا صورا ساتلية للسعودية لتحديد مواقع الحوثيين، إضافة إلى شحنات من الذخائر وأشارت الوثيقة أن دور الجيش السعودي في الحرب السادسة هو أهم الحروب التي خاضتها المملكة منذ 1932 ولعب الإعلام السعودي على "نسج طابع بطولي لها في الدفاع عن الأراضي السعودية" وادعت "انتصارا على إيران في اليمن" حسب ما جاء في الوثيقة [20] وأظهرت المعارك قدرات المسلحين الحوثيين المقاتلين المواليين للجماعة وأكسبتهم سمعة كـ"أعداء ماكرين" من طريقة قتالهم.[23]


ليست هناك تعليقات :